نتائج البحث عن
«قرأت عند عبد الله بن مسعود : إن إبراهيم كان أمة قانتا لله قال : فقال ابن مسعود»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَرَأْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ} [النحل: 120] قالَ: فقالَ ابنُ مسعودٍ: إنَّ مُعاذًا كان أُمَّةً قانِتًا. قالَ: فأعادوا عليه فأعادَ، ثُمَّ قالَ: أَتدرونَ ما الأُمَّةُ؟ الأُمَّةُ الَّذي يُعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ، والقانِتُ الَّذي يُطيعُ اللهَ ورسولَهُ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ, قال : قُرئَتْ عنده هذه الآيةُ, أو قرأها { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ } [ 130 : النحل ] فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : إنَّ مُعاذًا كان أمَّةً قانتًا فسُئلَ عبدُ اللهِ, فقال : هل تدرونَ ما الأمَّةُ ؟ الأمَّةُ الذي يعلِّمُ الناسَ الخيرَ, والقانتُ الذي يطيعُ اللهَ ورسولَهُ .
قالَ ابنُ مسعودٍ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ كانَ أمَّةً قانتًا للَّهِ حنيفًا ولم يَكُ منَ المشرِكينَ فقلتُ غلطَ أبو عبدِ الرَّحمنِ إنَّما قال اللَّهُ {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} قال فأعادَها عليَّ فقال إنَّ معاذًا كانَ أمَّةً قانتًا للَّهِ حنيفًا ولم يَك منَ المشرِكينَ فعرفتُ أنَّهُ تعمَّدَ الأمرَ تعمُّدًا فسَكتُّ فقال أتدري ما الأمَّةُ وما القانتُ قلتُ اللَّهُ أعلمُ فقال الأمَّةُ الَّذي يعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ والقانتُ المطيعُ للَّهِ ولرسولِه وَكذلِك كانَ معاذٌ كانَ يعلِّمُ الخيرَ وَكانَ مطيعًا للَّهِ ولرسولِهِ .
كُنَّا عِندَ ابنِ مَسعودٍ، فقال: إنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان أُمَّةً قانِتًا للهِ حَنيفًا. قال: فقال له فَروةُ بنُ نَوفَلٍ: نَسِيَ أبو عبدِ الرَّحمنِ، أإبراهيمَ خَليلَ اللهِ تَعني؟ قال: وهل سَمِعتَني ذَكَرتُ إبراهيمَ؟ إنَّا كُنَّا نُشَبِّهُ مُعاذًا بإبراهيمَ -أو: إنَّا كُنَّا نُشَبِّهُ به- قال: فقال له رجُلٌ: ما الأُمَّةُ؟ قال: الذي يُعَلِّمُ الناسَ الخَيرَ، والقانِتُ الذي يُطيعُ اللهَ ورسولَه. .
قالَ ابنُ مَسعودٍ: «إنَّ مُعاذًا كان أمَّةً قانِتًا للهِ حَنيفًا»، فقلْتُ في نَفْسي: غلِطَ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؛ إنَّما قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ} [النحل: 120] الآيةَ، قالَ: أتَدْري ما الأمَّةُ؟ وما القانِتُ؟ فقلْتُ: اللهُ أعلَمُ، قالَ: «الأمَّةُ الَّذي يُعلِّمُ الخَيرَ، والقانِتُ المُطيعُ للهِ ولرَسولهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكذلك كان مُعاذُ بنُ جَبلٍ، كان مُعلِّمَ الخَيرِ، وكان مُطيعًا للهِ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ إنَّ معاذًا كان أمَّةً قانتًا للهِ حنيفًا ولم يكُ من المشركين فقال فروَةُ رجلٌ من أشجعَ نَسِيَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ فقال ومَنْ نَسِيَ إنَّا كنا نُشَبِّهُ معاذًا بإبراهيمَ وسُئِلَ عن الأمَّةِ فقال مُعَلِّمُ الخيرِ وسُئِلَ عن القانِتِ فقال مُطيعُ اللهِ ورسولَهِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إن معاذًا كان أمةً قانتًا للهِ حنيفًا مسلمًا ولم يكُ من المشركين فقال بعضُ جلسائِه إن إبراهيمَ قال لم أنسَ ثم قال أتدرون ما الأمةُ قالوا لا قال الذي يُعلمُ الناسَ الخيرَ قال هل تدرونَ ما القانتُ قالوا لا قال المطيعُ للهِ عزَّ وجلَّ .
قالَ ابنُ مسعودٍ إنَّ معاذًا كانَ أمَّةً قانتًا للَّهِ حنيفًا ولم يَكنْ منَ المشرِكينَ قال فقال لهُ رجلٌ يا أبا عبدِ الرحمنِ نسيتَها قال لا ولَكنَّا كذا نشبِهُه بإبراهيمَ والأمَّةُ الَّذي يعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ والقانتُ المطيعُ .
أنَّ عبدَ اللهِ قرَأ: إنَّ معاذًا كان أمةً قانتًا قال فروةُ بنُ نوفلٍ : نَسي ، إنَّ إبراهيمَ ، فقال عبدُ اللهِ : ما نَسيتُ ، إنا كنا نشبهُه بإبراهيمَ . وسُئِل عبدُ اللهِ عنِ الأمةِ . فقال : معلمُ الخيرِ ، وسُئِل عنِ القانتِ . فقال : المطيعُ للهِ - تعالى - ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عنْ عَبدِ اللهِ قالَ: «إنَّ مُعاذًا كان أمَّةً قانِتًا»، قالَ: فقالَ رَجلٌ من أشجَعَ يُقالُ له: فَرْوةُ بنُ نَوفَلٍ: نَسِيَ؛ إنَّما ذاك إبْراهيمُ عليه السَّلامُ، فقالَ عَبدُ اللهِ: «مَن نَسِيَ؟ إنَّا كنَّا نُشبِّهُه بإبْراهيمَ»، وسُئلَ عبدُ اللهِ عنِ الأمَّةِ، فقالَ: "مُعلِّمُ الخَيرِ، والقانِتُ المُطيعُ للهِ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
افْتخر رجلٌ عندَ ابنِ مسعودٍ فقال : أنا فلانٌ ابنُ فلانٍ ابنِ الأشياخِ الكِرامِ ، فقال عبدُ اللهِ : ذاكَ يوسُفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ ذبيحِ اللهِ ابنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ .
جاء أسْماءُ بنُ خارِجةَ بابَ عبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، فقالَ: أنا ابنُ الأشْياخِ الكِرامِ، فقالَ عبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ: «ذاك يوسُفُ بنُ يَعْقوبَ بنِ إسْحاقَ بنِ إبْراهيمَ». .
عن نَهيكِ بنِ سنانٍ السُّلَميِّ أنَّهُ أتى عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ: قرأتُ المفصَّلَ اللَّيلةَ في رَكْعةٍ فقالَ: أهذًّا مثلَ هذِّ الشِّعرِ، أو نَثرًا مثلَ نثرِ الدَّقلِ، وإنَّما فُصِّلَ لتُفصِّلوهُ لقد علِمنا النَّظائرَ الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ عِشرينَ سورةً الرَّحمنِ والنَّجمِ على تأليفِ ابنِ مسعودٍ كلُّ سورتينِ في رَكْعةٍ، وذَكَرَ الدُّخانَ وعمَّ يتساءلونَ في رَكْعةٍ . فقلتُ لإبراهيمَ: أرأيتُ ما دونَ ذلِكَ، كيفَ أصَنعُ ؟ قالَ: ربَّما قرأتُ أربعًا في رَكْعةٍ .
عن الأسوَدِ ، قالَ : كانَ بَيني وبينَ أخوتي غُلامٌ فأردتُ أن أُعتِقهُ ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ في روايتِهِ : فأتَيتُ ابنَ مَسعودٍ فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ؟ فقالَ : لا تُفسِدْ على شرَكائِك فتضمَنَ ولَكِن تربَّص حتَّى يَشِبُّوا وقالَ إبراهيمُ في روايتِهِ مَكانَ ابنِ مسعودٍ عُمرَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: صَلَّيتُ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فما رأيتُ أحَدًا منهم قانتًا في صلاةٍ ولا في الوِترِ .
لا مزيد من النتائج