نتائج البحث عن
«قرأت في بعض الكتب : أن يزيد بن معاوية سأل الأحنف بن قيس عن المروءة فقال الأحنف»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ الحسَنِ، أنَّ الأحنَفَ بنَ قَيسٍ، قالَ: بَيْنا أنا أطوفُ بالبَيتِ في زَمنِ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه؛ إذ أخَذَ رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ يَدي، فقالَ: ألَا أُبشِّرُكَ، قُلْتُ: بَلى، فقالَ: هل تَذكُرُ إذْ بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قومِكَ بَني سَعدٍ فجَعَلْتُ أعرِضُ عليهمُ الإسْلامَ وأدْعُوهم إليه؟ فقُلْتَ أنتَ: إنَّه يَدْعو إلى الخيرِ ويأمُرُ بالخيرِ، فبلَّغْتُ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اللَّهمَّ اغْفِرْ للأحنَفِ بنِ قَيسٍ فكانَ الأحنَفُ يَقولُ: ما مِن عَمَلي شيءٌ أرْجى لي منه. .
حديثُ الأحنَفِ بنِ قيسٍ، عن عُمرَ قال: كنَّا نتحدَّثُ، إنَّما يُهلِكُ هذه الأمَّةَ كُلُّ مُنافقٍ عليمٍ. .
حَكَّمَ مُعاويةُ عَمرًا؛ فقال الأحنَفُ لعلِيٍّ: حَكِّمِ ابنَ عَبَّاسٍ؛ فإنَّه رَجُلٌ مُجرَّبٌ. قال: أفعَلُ. فأبَتِ اليَمانيَّةُ، وقالوا: حتى يَكونَ منَّا رَجُلٌ. فجاء ابنُ عَبَّاسٍ إلى علِيٍّ، فقال: عَلامَ تُحكِّمُ أبا موسى؟ لقد عرَفتَ رَأْيَه فينا، فواللهِ ما نصَرَنا وهو يَرجو ما نحن فيه؛ فتُدخِلُه الآن في مَعاقِدِ أمْرِنا، مع أنَّه ليس بصاحبِ ذلك! فإذا أبَيْتَ أنْ تَجعَلَني مع عَمرٍو، فاجعَلِ الأحنَفَ بنَ قَيسٍ؛ فإنَّه مُجرَّبٌ مِن العَربِ، وهو قِرنٌ لعَمرٍو. فقال: نعمْ. فأبَتِ اليَمانيَّةُ أيضًا، فلما غُلِبَ، جعَلَ أبا موسى. .
حديث الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، عن أبي بَكرةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا التقى المُسلِمانِ بسَيفَيهما فَالقَاتِلُ والمَقْتُولُ في النَّارِ] .
عن الأَحنَفِ بنِ قَيْسٍ عن عَمٍّ -يُقالُ له: جارِيةُ بنُ قُدامةَ السَّعْديُّ-: أنَّه سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، قُلْ لي قَوْلًا يَنفَعُني وأَقْلِلْ علَيَّ لَعلَّي أَعيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لا تَغضَبْ»، فأعادَ عليه حتَّى عادَ عليه مِرارًا، كلَّ ذلك يقولُ: «لا تَغضَبْ». .
كنتُ كاتبًا لجَزْءِ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ ، فأتاه كتابُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ : اقتلوا كلَّ ساحرٍ ، وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحْرمٍ من المجوسِ ، ولم يكنْ عمرً رضيَ اللهُ عنهُ أخذ الجزيةَ من المجوسِ ، حتى شهد عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخذها من مجوسِ هَجَرَ .
عن الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، عن جاريةَ بنِ قُدامةَ، قال: وحَدَّثَني عَمٌّ لي أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني شَيئًا يَنفَعُني وأقلِلْ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: عن جاريةَ بنِ قُدامةَ السَّعديِّ، أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قُلْ لي قَولًا يَنفَعُني، وأقلِلْ عليَّ لَعَلِّي أعيه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَغضَبْ، فأعادَ عليه حَتَّى أعادَ عليه مِرارًا، كُلَّ ذلك يَقولُ: لا تَغضَبْ] .
قلتُ لمالِك بنِ دينارٍ يا أبا يحيى لو ذَهبتَ بنا إلى بعضِ جزائرِ البحرِ فَكنَّا فيها حتَّى يسكنَ أمرُ النَّاس فقال ما كنتُ بالَّذي أفعلُ حدَّثني الأحنفُ بنُ قيسٍ عن أبي ذرٍّ قال سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنِّي لأعرفُ أرضًا يقالُ لَها البَصرةُ أقوَمُها قبلةً وأَكثرُها مساجدَ ومؤذِّنينَ يُدفَعُ عنها منَ البلاءِ ما لم يدفع عن سائرِ البلادِ .
عن الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، عن عَمٍّ له، أنَّه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: قُلْ لي قَولًا يَنفَعُني، وأقْلِلْ؛ لعلِّي أَعِيهِ، قال: لا تَغضَبْ، فعادَ له مِرارًا، كُلُّ ذلك يَرجِعُ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَّا تَغضَبَ. .
خرج عبد الله بن عامرٍ من نيسابورَ معتمرا, قد أحرمَ منها, وخلَّفَ على خراسانَ الأحنف بن قيسٍ ,فلما قضى عمرتهُ أتى عثمانَ بن عفانٍ ,وذلك في السنةِ التي قُتِلَ فيها عثمانُ [ رضي الله عنهُ ] ,فقال له عثمانُ رضي الله عنهُ : لقد غررتَ بعمرتكَ حين أحرمتَ من نيسابورَ .
عن الأحنفِ بنِ قيسٍ قال بينما أنا أطوفُ بالبيتِ في زمنِ عثمانَ إذ لقيني رجلٌ من بني ليثٍ فأخذ بيدي فقال ألا أُبشِّرُك قلتُ بلى قال أتذكرُ إذ بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعيًا إلى بني سعدٍ فسألوني عن الإسلامِ فجعلتُ أُخبرُهم وأدعوهم إلى الإسلامِ فقلتَ إنَّك تدعو إلى خيرٍ وما أسمعُ إلَّا حسنًا فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اللَّهمَّ اغفِرْ للأحنَفِ فكان الأحنفُ يقولُ فما شيءٌ أرجَى عندي من ذلك يعني دعوةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
صلَّى بنا الأحنَفُ بنُ قيسٍ صلاةَ الصُّبحِ بعاقولِ الكوفةِ فقرأَ في الرَّكعةِ الأولى الكَهْفَ، وفي الثَّانيةِ بسورَةِ يوسفَ قالَ: وصلَّى بنا عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فقَرأَ بِهِما فيهما .
عنِ الأحنَفِ بنِ قيسٍ قالَ : بينَما أنا أطوفُ بالبيتِ في زمَنِ عثمانَ إذ أخذَ رجلٌ من بني ليثٍ بيدي فقال : ألا أبشِّرُكَ قلتُ : بلى قال : أتذكرُ إذ بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ إلى قومِكَ فجعَلتُ أعرِضُ عليهِم الإسلامَ وأدعوهُم إليهِ فقلتَ أنت إنَّكَ لتَدعونا إلى خيرٍ وتأمرُ به وإنَّهُ ليدعوَ إلى الخيرِ فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فقال : اللَّهُمَّ اغفِر للأحنَفِ فكان الأحنَفُ يقولُ فما شيءٌ من عمَلي أرجَى عندي من ذلِكَ يعني دعوةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن بجالةَ قال : كنتُ كاتبًا لجزءِ بنِ مُعاويةَ عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ إذ جاءنا كتاب عمرَ قبلَ موتِه بسنةٍ اقتُلوا كلَّ ساحرٍ وفرِّقوا بين كلِّ ذي محرَّمٍ من المجوسِ وانهوهم عن الزَّمزمةِ فقتلْنا في يومٍ ثلاثةَ سواحرٍ وفرَّقْنا بين كلِّ رجلٍ منَ المجوسِ وحريمِه في كتابِ اللهِ وصنع طعامًا كثيرًا فدعاهم فعرض السَّيفَ على فخِذِهِ فأكلوا ولم يُزَمزِمُوا وألقَوا وَقْرَ بغلٍ أو بَغْلَينِ من الورِقِ ولم يكن عمرُ أخذ الجِزيةَ من المَجوسِ حتى شهدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذها من مَجوسِ هَجَرَ .
لا مزيد من النتائج