نتائج البحث عن
«قرأت في كتاب بلغني أنه من كلام عيسى - عليه السلام - : تعملون للدنيا وأنتم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَرأْتُ في كِتابِ عُمَرَ إلى أهْلِ الكوفةِ أمَّا بعدُ، فأنتم رأْسُ العرَبِ وجُمجُمَتُها، وأنتم سَهْمي الَّذي أَرْمي به، إنْ جاء شَيءٌ مِن هاهنا، أو هاهنا، وقد بعَثْتُ إليكم عَبدَ اللهِ، واختَرْتُه لكم، وآثَرْتُكم به على نَفْسي. .
عَن عبدِ اللهِ، قال: لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والموتَشِماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ. فبَلَغَ ذلك امرَأةً مِن بَني أسَدٍ يُقالُ لَها: أُمُّ يَعقوبَ، فجاءَت فقالت: إنَّه بَلَغَني عَنكَ أنَّكَ لَعَنتَ كَيتَ وكَيتَ، فقال: وما لي لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن هو في كِتابِ اللهِ؟ فقالت: لقد قَرَأتُ ما بينَ اللَّوحَينِ، فما وجَدتُ فيه ما تَقولُ، قال: لَئِن كُنتِ قَرَأتيه لقد وجَدتيه، أما قَرَأتِ: {وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عَنْه فانتَهوا} [الحشر: 7]؟ قالت: بَلى، قال: فإنَّه قد نَهى عنه، قالت: فإنِّي أرى أهلَكَ يَفعَلونَه، قال: فاذهَبي فانظُري، فذَهَبَت فنَظَرَت، فلَم تَرَ مِن حاجَتِها شيئًا، فقال: لو كانَت كَذلك ما جامَعتُها. .
حديث أبي وائِلٍ، عن عبدِ اللهِ: لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الواشِماتِ والموتَشِماتِ [والمُتَنَمِّصَاتِ، والمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ. فَبَلَغَ ذلكَ امْرَأَةً مِن بَنِي أسَدٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ، فَجَاءَتْ فَقالَتْ: إنَّه بَلَغَنِي عَنْكَ أنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وكَيْتَ ، فَقالَ: وما لي لا ألْعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن هو في كِتَابِ اللَّهِ؟ فَقالَتْ: لقَدْ قَرَأْتُ ما بيْنَ اللَّوْحَيْنِ، فَما وجَدْتُ فيه ما تَقُولُ، قالَ: لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لقَدْ وجَدْتِيهِ، أَمَا قَرَأْتِ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7]؟ قالَتْ: بَلَى، قالَ: فإنَّه قدْ نَهَى عنْه، قالَتْ: فإنِّي أرَى أهْلَكَ يَفْعَلُونَهُ، قالَ: فَاذْهَبِي فَانْظُرِي، فَذَهَبَتْ فَنَظَرَتْ، فَلَمْ تَرَ مِن حَاجَتِهَا شيئًا، فَقالَ: لو كَانَتْ كَذلكَ ما جامَعَتْنا.] .
عن مُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قال: بلَغَني عن أبي ذَرٍّ حديثٌ، فكُنْتُ أُحبُّ أنْ أَلقاهُ، فأسألَهُ عنه، فلقِيتُهُ، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ بلَغَني عنكَ حديثٌ، فكُنْتُ أُحبُّ أنْ ألقاكَ فأسألَكَ عنه. قال: قدْ لقِيتَ فاسألْ. قال: فقُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال: نَعَمْ، فما إخالُني أكذِبُ على خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثًا يقولُها، قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُجاهِدًا مُحتسِبًا، فقاتَل حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4]، ورجُلٌ له جارٌ يُؤذيهِ فيصبِرُ على أذاهُ، ويَحتسِبُهُ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ بموتٍ أو حياةٍ، ورجُلٌ يكونُ مع قومٍ فيَسيرونَ حتَّى يَشُقَّ عليهمُ الكَرى والنُّعاسُ، فيَنزِلونَ من آخِرِ الليلِ، فيقومُ إلى وُضوئِهِ وصلاتِهِ. قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذينَ يُبغِضُهمُ اللهُ؟ قال: الفَخورُ المُختالُ، وأنتم تَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، والبخيلُ المنَّانُ، والبَيِّعُ الحلَّافُ. .
أنَّهُ [ أي عيسى عليه السَّلامُ ] يلبَثُ في الأرضِ مدَّةَ أربعينَ سنَةً .
رقَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنبرَ, فقال : قال موسَى بنُ عمرانَ : يا بني إسرائيلَ - ورآهم يبكون - كم تعلمون ولا تعملون ، فقال : وأنتم تعلمون ولا تعملون .
عن أبي هُرَيرةَ في حديثِ نزولِ عيسى عليه السَّلامُ أنَّه يُقيمُ بها أربعينَ سنةً. .
أنه يأتي المسلمين وهم قائمون للصلاةِ ويريدُ أميرُهم أن يتأخَّرَ حتى يؤمَّ الناسَ نبيُّ اللهِ عيسى عليه السلامُ فيأتي عيسى عليه السلامُ ويقولُ: إنها أقيمتْ فصلِّ بهم. .
أنَّهُ [ أي عيسَى عليهِ السَّلامُ ] عاشَ ثمانينَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ جاءَه رَجُلٌ فقال: إنَّ فلانًا يَقرَأُ عليك السَّلامَ، فقال: إنَّه بَلَغَني أنَّه أحدَثَ، فإنْ كان قد أحدَثَ، فلا تُقرِئُه مني السَّلامَ؛ فإني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ في هذه الأُمَّةِ أو في أُمَّتي خسفٌ ومسخٌ أو قذفٌ في أهلِ القَدَرِ. .
بينما نحنُ عند عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه قُعودٌ؛ إذ جاءه إنسانٌ، فقال: إنَّ فُلانًا يقرَأُ عليكَ السلامَ، لرجُلٍ من أهلِ الشامِ، قال ابنُ عُمَرَ: إنَّه بلَغني أنَّه قد أحدَثَ حدَثًا، فإنْ كان كذلك، فلا تقرَأْ عليه منِّي السلامَ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ في أُمَّتي مَسْخٌ وخَسْفٌ، وهو في الزَّنْدقةِ والقَدَريَّةِ. .
أنَّ رجلًا أتى ابنَ عمرَ ، فقال : إِنَّ فلانًا يقرأُ عليكَ السلامَ ، فقال : إِنَّه بلَغَني أنه قدْ أحدَثَ ، فإِنْ كان قدْ أحدَثَ ؛ فلا تُقْرِئْهُ مني السلامَ ؛ فإِنَّي سمعْتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – يقولُ : يكونُ في أمتي – أو : في هذِهِ الأمةِ – خسْفٌ ، أوْ مسْخٌ ، أو قذفٌ في أهلِ النارِ .
أن ابنَ عمرَ جاءه رجلٌ فقال إنَّ فلانًا يقرأُ عليك السلامَ فقال إنه قد بلغني أنه قد أحدث فإن كان قد أحدث فلا تُقرئْه مني السلامَ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ يكونُ في هذهِ الأمةِ أو أمتي الشكُّ منه خسفٌ ومسخٌ أو قذفٌ في أهلِ القدرِ .
ألا إنَّ عيسى ابنَ مَريَمَ ليسَ بَيني وبَينَه نَبيٌّ ولا رَسولٌ، ألَا إنَّه خَليفتي في أُمَّتي من بَعدي، ألَا إنَّه يَقتُلُ الدَّجَّالَ، ويَكسِرُ الصَّليبَ، ويَضَعُ الجِزيةَ، وتَضَعُ الحَربُ أوزارَها، ألا مَن أدرَكَه مِنكُم فليَقرَأْ عليه السَّلامَ .
قُلتُ لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّتاه، هل رَأى مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَبَّه؟ فقالت: لقد قَفَّ شَعَري ممَّا قُلتَ، أينَ أنتَ مِن ثَلاثٍ مَن حَدَّثَكَهنَّ فقد كَذَبَ: مَن حَدَّثَكَ أنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَبَّه فقد كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأت: {لا تُدرِكُه الأبصارُ وهو يُدرِكُ الأبصارَ وهو اللَّطيفُ الخَبيرُ} [الأنعام: 103]، {وما كان لبَشَرٍ أن يُكَلِّمَه اللهُ إلَّا وحيًا أو مِن وراءِ حِجابٍ} [الشورى: 51]. ومَن حَدَّثَكَ أنَّه يَعلَمُ ما في غَدٍ فقد كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأت: {وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا} [لقمان: 34]. ومَن حَدَّثَكَ أنَّه كَتَمَ فقد كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأت: {يا أيُّها الرَّسولُ بَلِّغ ما أُنزِلَ إلَيكَ مِن رَبِّكَ} [المائدة: 67] الآيةَ، ولَكِنَّه رَأى جِبريلَ عليه السَّلامُ في صورَتِه مَرَّتَينِ. .
لا مزيد من النتائج