نتائج البحث عن
«قرأت في كتاب عمر إلى أهل اليمن والكوفة : أما بعد ، فأنتم رأس العرب وجمجمتها ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
قرأتُ في كِتابِ عمرَ إلى أَهْلِ اليمنِ والكوفةِ أمَّا بَعدُ ، فأنتُمْ رأسُ العرَبِ وجُمجُمتُها ، وأنتُمْ سَهْمي الَّذي أرمي بِهِ ، إن جاءَ شيءٌ مِن ها هُنا وَها هُنا ، وقد بعَثتُ إليكم عبدَ اللَّهِ واخترتُهُ لَكُم ، وآثرتُكُم بِهِ علَى نَفسي
قَرأْتُ في كِتابِ عُمَرَ إلى أهْلِ الكوفةِ أمَّا بعدُ، فأنتم رأْسُ العرَبِ وجُمجُمَتُها، وأنتم سَهْمي الَّذي أَرْمي به، إنْ جاء شَيءٌ مِن هاهنا، أو هاهنا، وقد بعَثْتُ إليكم عَبدَ اللهِ، واختَرْتُه لكم، وآثَرْتُكم به على نَفْسي. .
قرأْتُ كتابَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه إلى أهلِ الكُوفةِ: أمَّا بَعدُ، فإني بَعثْتُ إليكم عَمَّارًا أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ وزيرًا، وهما منَ النُّجَباءِ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فاسمَعوا لهما، واقتَدوا بهما، وإني قدْ آثرْتُكم بعبدِ اللهِ على نفسي أَثَرَةً. .
الإيمانُ يمانٍ الإيمانُ في قحطانَ والقسوةُ في ولَدِ عدنانَ حميرُ رأسُ العربِ ونابُها ومِذحجُ هامَتُها وعصمتُها والأزدُ كاهلُها وجمجمتُها وهمدانُ غاربُها وذروتُها اللهمَّ أعزَّ الأنصارَ الذين أقام اللهُ الدينَ بهم الذين آوُوني ونصرونِي وحموني وهم أصحابي في الدنيا وشيعتِي في الآخرةِ وأولُ من يدخلُ الجنةَ من أمَّتي .
الإيمانُ يمانٍ، وردَ الإيمانُ في قَحطانَ، والقَسوةُ في وَلَد عَدنانَ، حِميَرُ رأسُ العَربِ ونابُها، ومَذحِجُ هامَتُها وعِصْمتُها، والأَزدُ كاهِلتُها وجُمجُمتُها، وهَمْدانُ غارِبُها وذُروَتُها، اللَّهمَّ أعزَّ الأَنصارَ الَّذينَ أَقام اللهُ بِهِم الدِّينَ، الَّذينَ آووْني ونَصرُوني وحَمَوْني، وهُم أَصحابي في الدُّنيا وشيعَتي في الآخِرةِ، وأوَّلُ مَن يَدخُلُ الجنَّةَ مِن أمَّتي. .
قرأتُ كتابَ عمرَ إلى أبي موسَى : أمَّا بعدُ فإنَّها قدِمتْ عليَّ عيرٌ من الشَّامِ تحمِلُ شرابًا غليظًا أسودَ كطِلاءِ الإبلِ ، وإنِّي سألتُهم على كم يطبخونه ؟ فأخبروني أنَّهم يطبخونه على الثُّلثَيْن ذهب ثلثاه الأخبثان ثلثٌ بريحِه وثلثٌ ببغْيه فمرْ من قِبَلَك أن يشربوه .
الإيمانُ يَمانٍ ، ورَجاءُ الإيمانِ في قحطانَ ، والقسوةُ والجفاءُ فيما وَلدَ عدنانُ ، حِمْيَرُ رأسُ العربِ ونابُها ، والأزْدُ كاهلُها وجُمجُمتُها ، ومَذْحِجُ هامَتُها وغَلْصَمتُها ، وَهَمْدانُ غارِبُها وذِروَتُها ، اللَّهمَّ أعِزَّ الأنصارَ الَّذينَ أقامَ اللَّهُ بِهم الدِّينَ ، والأنصارُ همُ الَّذينَ آوَوْني ونصروني ، وآزَروني ، وحَمَوْني وَهم أصحابي في الدُّنيا ، وَهُم شِيعتي في الآخرةِ ، وأوَّلُ من يدخلُ بحبوحةَ الجنَّةِ مِن أمَّتي .
أَتَانا كتابُ عمرَ بِأَذْرَبيجَانَ و نحنُ مع عُتْبَةَ بنِ فَرْقَدٍ : أَمَّا بَعْدُ فارْتَدُوا واتَّزِرُوا وانْتَعِلوا ، وارْمُوا بِالخِفَافِ ، واقْطَعُوا السَّرَاوِيلاتِ ، وعليكُمْ بِلِباسِ أَبيكُمْ إسماعيلَ ، وإِيَّاكُمْ والتَّنَعُّمَ ، وزِيَّ الأعاجمِ ، وعليكُمْ بِالشمسِ ، فإنَّها حَمَّامُ العَرَبِ واخْشَوْشِنُوا واخْشَوْشِنُوا ، واخْلَوْلِقُوا ، وارْمُوا الأَغْرَاضَ ، وانْزُوا نَزْوًا .
كتابُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهْلِ اليَمَنِ مع عمرِو بنِ حَزمٍ. .
عَن عُروةَ حِكايةً عَن كِتابٍ كَتَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ اليَمَنِ .
]ما جاء في كتابِ عمرِو بنِ حزمٍ الذي كتبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ وفيه.. ألا يمسَّ القرآنَ إلا طاهرٌ...[ .
ولكنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقول : كان أهلُ الجاهليةِ يقولون : الطِّيَرةُ في المرأةِ والدَّارِ والدَّابَّةِ ثم قرأتْ عائشةُ { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ } إلى آخر الآيةِ .
قدِمَ مُعاذٌ مِن اليَمنِ برَقيقٍ، فلَقيَ عُمَرَ بمكَّةَ، فقال: ما هؤلاء؟ قال: أُهدوا لي. قال: ادفَعْهم إلى أبي بَكرٍ. فأبَى، فبات، فرَأى كأنَّه يُجَرُّ إلى النَّارِ، وأنَّ عُمَرَ يَجذِبُه. فلمَّا أصبَحَ، قال: يا ابنَ الخَطَّابِ، ما أُراني إلَّا مُطيعَكَ، إلى أنْ قال: فدَفَعَهم أبو بَكرٍ إليه، ثُمَّ أصبَحَ، فرَآهم يُصلُّونَ، قال: لمَن تُصلُّونَ؟ قالوا: للهِ. قال: فأنتم للهِ! .
أنَّ الرَّجلَ يُقتلُ بالمرأةِ ، وهو كتابٌ كتبهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم إلى أهلِ اليمنِ .
أَتاكُم أَهْلُ اليَمَنِ، هُم أَلْيَنُ قُلوبًا، وأَرَقُّ أَفْئِدةً، الإيمانُ يَـمانٍ، والـحِكْمةُ يَـمانِيَّةٌ، قال أبو مُعاوِيةَ، يَعْني في حَديثِه: رَأْسُ الكُفْرِ قِبَلَ الـمَشْرِقِ. .
أتاكُم أهلُ اليَمَنِ، هُم أليَنُ قُلوبًا، وأرَقُّ أفئِدةً، الإيمانُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيةٌ، رَأسُ الكُفرِ قِبَلَ المَشرِقِ. وفي روايةٍ: ولَم يَذكُر: رَأسُ الكُفرِ قِبَلَ المَشرِقِ. .
لا مزيد من النتائج