نتائج البحث عن
«قرأت في كتاب معاوية ابن عم أبي قلابة : أنه من كتب أبي قلابة ، فوجدت فيه : هذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ قِلابةَ أنَّه خرجَ في طلبِ إبلٍ له فوقعَ عليها يعني إرَمَ ذاتِ العِمادِ فحملَ منها ما قدرَ عليه وبلغَ خبرُهُ معاويةَ فاستحضرَهُ وقصَّ عليه فبعثَ إلى كعبٍ فسألَهُ فقال هي إرَمُ ذاتِ العمادِ وسيدخلُها رجلٌ من المسلمينَ في زمانِكَ أحمرُ أشقرُ قصيرٌ على حاجبِهِ خالٌ وعلى عنقِهِ خالٌ ثمَّ التفتَ فأبصَرَ ابنَ قِلابةَ فقال هذا واللهِ ذلك الرَّجلُ .
حَديثٌ رَواه رَيْحانُ بنُ سَعيدٍ، عن عبَّادِ بنِ مَنْصورٍ، عن أَيُّوبَ السَّخْتِيانيِّ، عن أبي قِلابةَ: أنَّه حَدَّثَه أبو صالِحٍ الحارِثيُّ، عن النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كَتَبَ كِتابًا قَبْلَ أن يَخلُقَ السَّمَواتِ والأرْضَ، وهو عِنْدَه على العَرْشِ، أَنزَلَ مِن ذلك الكتابِ آيَتينِ خَتَمَ بِهما سورةَ البَقَرةِ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ لا يَلِجُ بَيْتًا قُرِئتا فيه ثَلاثَ لَيالٍ. قُلْتُ: ورَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن الأَشعَثِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الجَرْميِّ، عن أبي قِلابةَ، عن أبي الأَشعَثِ الصَّنْعانيِّ، عن النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
[عن] أبي رجاءٍ مَولى أبي قِلابةَ، وكان معه بالشَّامِ، أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ استَشارَ النَّاسَ يَومًا، قال: ما تَقولونَ في هذه القَسامةِ؟ فقالوا: حَقٌّ قَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَضَت بها الخُلَفاءُ قَبلَك، قال: وأبو قِلابةَ خَلفَ سَريرِه، فقال عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ: فأينَ حَديثُ أنَسٍ في العُرَنيِّينَ؟ قال أبو قِلابةَ: إيَّايَ حَدَّثَه أنَسُ بنُ مالِكٍ، قال عبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ، عن أنَسٍ: مِن عُرَينةَ، وقال أبو قِلابةَ، عن أنَسٍ: مِن عُكْلٍ، ذَكَرَ القِصَّةَ. .
عن أبي قِلابةَ أنَّ عمرَ قضى في عَينِ الدَّابَّةِ رُبعَ قيمتِها .
عن أبي قِلابةَ قالَ: أَنبَأَني مَن أَدَّى إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ -رَضِيَ اللهُ عنه- نِصْفَ صاعٍ مِن بُرٍّ. .
قرأْتُ كتابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، الذي كتبَ لعمرُو بن حَزْمٍ حين بعثهُ على نجرانَ ، وكان الكتابُ عند أبي بَكْرِ ابن حَزْمٍ . فكتبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : هذا بَيانٌ منَ اللهِ ورسولهِ : { يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالعُقُودِ } . وكتبَ الآياتٍ منها حتى بلغَ : { إِنّ اللهَ سَرِيعُ الحِسَابِ } . ثم كتبَ : هذا كتابُ الجراحِ في النفسِ مائةٌ من الإبلِ . نحوه .
وسَمِعْتُ أبي وحَدَّثَنا عن إسحاقَ بنِ بُهلولِ الأنباريِّ، عن الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ عاصِمٍ، عن الأوزاعيِّ، عن واصِلٍ، عن أبي قِلابةَ: أنَّه كان لا يرى بأسًا أن يَسْتَقرِضَ الرَّجُلُ الخُبْزَ مِنَ الجِيرانِ، أو قال: الرَّغيفَ. .
ذَكَروا عِندَ أبي قُلابةَ خُروجَ النِّساءِ في العيدِ، قال: قالَتْ عائِشةُ: كانَتِ الكِعابُ تَخرُجُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن خِدْرِها. .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن أيوُّبَ، عن أبي قِلابةَ، عن أبي المُهَلَّبِ، عن سَمُرةَ بنِ جُندَبٍ؛ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكم بهذا البَياضِ، فليَلْبَسْه أحياؤكم، وكَفِّنوا فيه موتاكم؛ فإنَّه من خَيرِ ثيابِكم -أو قال: لِباسِكم-؟ .
حديثُ أبي قِلابةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان أحدُكم قارئًا خَلفَ الإمامِ فليقرَأْ بفاتِحةِ الكتابِ. .
عن حَديثٍ رَواه عَبْدُ الجَبَّارِ بنُ العَلاءِ، عن ابنِ عُيَيْنةَ، عن أَيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن زَهْدَمٍ، عن أبي موسى، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكم لا تَدْعونَ أَصَمًّا ولا غائِبًا؛ إنَّ الَّذي تَدْعونَه أَقرَبُ إليكم مِن رُؤوسِ رِكابِكم؟ .
عن أبي قلابةَ قالَ خرجتُ معتمِرًا فوقعتُ عن راحلتي فانْكسرْتُ فأرسلتُ إلى ابن عبَّاس وابن عمرَ فقالا ليسَ لَها وقتٌ كالحجِّ يَكونُ على إحرامِهِ حتَّى يصلَ إلى البيتِ .
عَن أبي قِلابةَ، أنَّه كان جالِسًا خَلفَ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ فذَكَروا وذَكَروا، فقالوا وقالوا، قد أقادَت بها الخُلَفاءُ، فالتَفَتَ إلى أبي قِلابةَ وهو خَلفَ ظَهرِه، فقال: ما تَقولُ يا عَبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ؟ -أو قال: ما تَقولُ يا أبا قِلابةَ؟- قُلتُ: ما عَلِمتُ نَفسًا حَلَّ قَتلُها في الإسلامِ إلَّا رَجُلٌ زَنى بَعدَ إحصانٍ، أو قَتَلَ نَفسًا بغيرِ نَفسٍ، أو حارَبَ اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عَنبَسةُ: حَدَّثَنا أنَسٌ بكَذا وكَذا، قُلتُ: إيَّايَ حَدَّثَ أنَسٌ، قال: قدِمَ قَومٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَلَّموه، فقالوا: قدِ استَوخَمنا هذه الأرضَ، فقال: هذه نَعَمٌ لَنا تَخرُجُ، فاخرُجوا فيها فاشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فخَرَجوا فيها فشَرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، واستَصَحُّوا ومالوا على الرَّاعي فقَتَلوه، واطَّرَدوا النَّعَمَ، فما يُستَبطَأُ مِن هؤلاء؟ قَتَلوا النَّفسَ، وحارَبوا اللهَ ورَسولَه، وخَوَّفوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: سُبحانَ اللهِ، فقُلتُ: تَتَّهِمُني؟ قال: حَدَّثَنا بهذا أنَسٌ، قال: وقال: يا أهلَ كَذا، إنَّكُم لَن تَزالوا بخَيرٍ ما أُبقيَ هذا فيكُم أو مِثلُ هذا. .
حَديثٌ رواه المُسَيَّبُ بنُ واضِحٍ، عن أبي إسحاقَ الفَزَاريِّ، عن خالِدٍ الحَذَّاءِ، عن أبي قِلابةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ يزيدَ، عن عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ؛ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما من عَبدٍ مُسلِمٍ يموتُ فيُصَلِّي عليه أُمَّةٌ مِنَ المُسلِمينَ يكونوا مِئةً يَشْفَعونَ له إلَّا شُفِّعوا فيه؟ .
لا مزيد من النتائج