نتائج البحث عن
«قرأت كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتب لعمرو بن حزم حين بعثه على»· 18 نتيجة
الترتيب:
قرأتُ كتابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الَّذي كتبَ لعمرو بنِ حزمٍ حينَ بعثَهُ على نجرانَ وَكانَ الْكتابُ عندَ أبي بَكرِ بنِ حزمٍ فَكتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا بيانٌ منَ اللَّهِ ورسولِهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ فكتبَ الآياتِ منْها حتَّى بلغَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ثمَّ كتبَ هذا كتابُ الجراحِ في النَّفسِ مئةٌ منَ الإبِلِ ..
قرأتُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، الذي كتب لعمرو بنِ حزمٍ حين بعثَه على نجرانَ ، وكان الكتابُ عندَ أبي بكرِ بنِ حزمٍ . فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هذا بيانٌ من اللهِ ورسولِه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا أَوْفُوْا بِالْعُقُودِ . وكتب الآياتِ منها حتى بلغ : إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ . ثم كتب : هذا كتابُ الجراحِ في النفسِ مائةً من الإبلِ . نحوَهُ
قرأْتُ كتابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، الذي كتبَ لعمرُو بن حَزْمٍ حين بعثهُ على نجرانَ ، وكان الكتابُ عند أبي بَكْرِ ابن حَزْمٍ . فكتبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : هذا بَيانٌ منَ اللهِ ورسولهِ : { يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالعُقُودِ } . وكتبَ الآياتٍ منها حتى بلغَ : { إِنّ اللهَ سَرِيعُ الحِسَابِ } . ثم كتبَ : هذا كتابُ الجراحِ في النفسِ مائةٌ من الإبلِ . نحوه
قرأتُ كتابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الَّذي كتبَ لعمرو بنِ حزمٍ حينَ بعثَهُ على نجرانَ وَكانَ الْكتابُ عندَ أبي بَكرِ بنِ حزمٍ فَكتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا بيانٌ منَ اللَّهِ ورسولِهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ فكتبَ الآياتِ منْها حتَّى بلغَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ثمَّ كتبَ هذا كتابُ الجراحِ في النَّفسِ مئةٌ منَ الإبِلِ .. .
قرأتُ كتاب رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي كتبَهُ لعمرو بنِ حزمٍ حين بعثَهُ على نجرانَ فكتب فيهِ وفي الأذنِ خمسونَ من الإبلِ .
قرأتُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، الذي كتب لعمرو بنِ حزمٍ حين بعثَه على نجرانَ ، وكان الكتابُ عندَ أبي بكرِ بنِ حزمٍ . فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هذا بيانٌ من اللهِ ورسولِه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا أَوْفُوْا بِالْعُقُودِ . وكتب الآياتِ منها حتى بلغ : إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ . ثم كتب : هذا كتابُ الجراحِ في النفسِ مائةً من الإبلِ . نحوَهُ .
قرأتُ كتابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي كتَبَ لعمرِو بنِ حزمٍ حينَ بعثَهُ إلى نجرانَ ، وَكانَ الكتابُ عندَ أبي بَكْرِ بنِ حزمٍ ، فيهِ : هذا بيانٌ منَ اللَّهِ ورسولِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ فَكَتبَ الآياتِ منها حتَّى بلغَ : إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ .
قرأْتُ كتابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، الذي كتبَ لعمرُو بن حَزْمٍ حين بعثهُ على نجرانَ ، وكان الكتابُ عند أبي بَكْرِ ابن حَزْمٍ . فكتبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : هذا بَيانٌ منَ اللهِ ورسولهِ : { يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالعُقُودِ } . وكتبَ الآياتٍ منها حتى بلغَ : { إِنّ اللهَ سَرِيعُ الحِسَابِ } . ثم كتبَ : هذا كتابُ الجراحِ في النفسِ مائةٌ من الإبلِ . نحوه .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كتب هذا الكتابَ لعمرو بنِ حزمٍ حين بعثَه إلى اليمنِ .
هذا كتابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَنا ، الَّذي كتبَهُ لعمرو بنِ حزم ، حينَ بعثَهُ إلى اليمَنِ يفقِّهُ أَهْلَها ويعلِّمُهُمُ السُّنَّةَ ، ويأخذَ صدقاتِهِم . فَكَتبَ لَهُ كتابًا وعَهْدًا ، وأمرَهُ فيهِ بأمرِهِ ، فَكَتبَ : بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، هذا كتابٌ منَ اللَّهِ ورسولِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ عَهْدٌ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعَمرِو بنِ حزمٍ حينَ بعثَهُ إلى اليمنِ أمرَهُ بتقوى اللَّهِ في أمرِهِ كلِّهِ ، فإنَّ اللَّهَ معَ الَّذينَ اتَّقوا والَّذينَ هُم مُحسِنونَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ لعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بَعَثَه إلى نَجرانَ: "بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا بَيانٌ مِنَ اللهِ ورَسولِه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1]، عَهد مِن مُحَمَّدٍ النَّبيِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بَعَثَه إلى اليَمَنِ، آمُرُه بتَقوى اللهِ في أمرِه كُلِّه، وأن يَفعَلَ ويَفعَلَ، ويَأخُذَ مِنَ المَغانِمِ خُمسَ اللهِ، وما كُتِبَ على المُؤمِنينَ في الصَّدَقةِ مِنَ العَقارِ، عُشرُ ما سَقى البَعلُ، وما سَقَت السَّماءُ، وعلى ما سَقى الغَربُ نِصفُ العُشرِ" .
قَرَأتُ في كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعمرِو بنِ حَزْمٍ حينَ بَعَثَه إلى نَجْرانَ، وكان الكتابُ عندَ أبي بَكرِ بنِ حَزْمٍ، فكَتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه: هذا بَيانٌ من اللهِ ورسولِه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1] وَكَتَبَ الآياتِ منها حتى بَلَغَ {إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [المائدة: 4] ثم كَتَبَ هذا كِتابُ الجِراحِ: في النَّفْسِ مِئَةٌ من الإبِلِ، وفي الأنْفِ إذا أُوعِبَ جَدْعُهُ مِئَةٌ من الإبِلِ، وفي العَينِ خَمسونَ من الإبِلِ، وفي الأُذُنِ خَمسونَ من الإبِلِ، وفي اليَدِ خَمسونَ من الإبِلِ، وفي الرِّجْلِ خَمسونَ من الإبِلِ، وفي كُلِّ إصبَعٍ ممَّا هُنالك عَشْرٌ من الإبِلِ، وفي المِأْمومَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وفي الجائِفَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وفي المُنَقِّلَةِ خَمسَ عَشْرةَ، وفي المُوضِّحَةِ خَمسٌ من الإبِلِ، وفي السِّنِّ خَمسٌ من الإبِلِ قال ابنُ شِهابٍ: فهذا الذي قَرَأتُ في الكتابِ الذي كَتَبَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ أبي بَكرِ بنِ حَزْمٍ. .
حديث عَمر[و] في المأمومةِ ثلثُ الدِّيةِ [يعني حديث: قَرَأتُ في كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعمرِو بنِ حَزْمٍ حينَ بَعَثَه إلى نَجْرانَ، وكان الكتابُ عندَ أبي بَكرِ بنِ حَزْمٍ، فكَتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه: هذا بَيانٌ من اللهِ ورسولِه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1] وَكَتَبَ الآياتِ منها حتى بَلَغَ {إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [المائدة: 4] ثم كَتَبَ هذا كِتابُ الجِراحِ: في النَّفْسِ مِئَةٌ من الإبِلِ، وفي الأنْفِ إذا أُوعِبَ جَدْعُهُ مِئَةٌ من الإبِلِ، وفي العَينِ خَمسونَ من الإبِلِ، وفي الأُذُنِ خَمسونَ من الإبِلِ، وفي اليَدِ خَمسونَ من الإبِلِ، وفي الرِّجْلِ خَمسونَ من الإبِلِ، وفي كُلِّ إصبَعٍ ممَّا هُنالك عَشْرٌ من الإبِلِ، وفي المِأْمومَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وفي الجائِفَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وفي المُنَقِّلَةِ خَمسَ عَشْرةَ، وفي المُوضِّحَةِ خَمسٌ من الإبِلِ، وفي السِّنِّ خَمسٌ من الإبِلِ قال ابنُ شِهابٍ: فهذا الذي قَرَأتُ في الكتابِ الذي كَتَبَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ أبي بَكرِ بنِ حَزْمٍ.] .
قرأتُ في كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَمرو بنِ حزمٍ حين بعثه إلى نجْرانَ وكان الكتابُ عند أبي بكرِ بنِ حزمٍ ، فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه : هذا بيانٌ من اللهِ ورسولِه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ وكتب الآياتِ فيها حتى بلغ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ثم كتب : هذا كتابُ الجراحِ ، في النفسِ مائةٌ من الإبلِ ، وفي الأنفِ إذا أُوعِيَ جَدعُه مائةٌ من الإبلِ ، وفي العينِ خمسون من الإبلِ ، وفي الأذُنِ خمسون من الإبلِ ، وفي اليدِ خمسون من الإبلِ وفي الرِّجلِ خمسون من الإبلِ ، وفي كلِّ إصبعٍ مما هنالك عشرٌ من الإبلِ ، وفي المأمومةِ ثلثُ النفسِ ، وفي الجائفةِ ثلثُ النفسِ ، وفي المُنَقِّلةِ خمسَ عشرةَ ، وفي المُوضِحَةِ خمسٌ من الإبلِ ، وفي السِّنِّ خمسٌ من الإبلِ .
قَرَأتُ صَحيفةً عندَ آلِ أبي بَكرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حَزْمٍ ذَكَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَها لعَمرِو بنِ حَزْمٍ حينَ أمَّره على نَجْرانَ، وساقَ الحديثَ فيه: الحَجُّ الأصغَرُ العُمرَةُ. ولا يَمَسُّ القُرآنَ إلَّا طاهِرٌ. .
عن أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ قالَ: كانَ في كِتابِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ حينَ بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى نَجْرانَ، وذَكَرَ الدِّيَاتِ: "وفي الأُذُنِ خَمْسونَ". .
قَرَأْتُ صَحيفةً عنْدَ أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، ذَكَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَها لعَمْرِو بنِ حَزْمٍ...، فذَكَرَ مِثلَه: [لا يَمَسَّ القُرْآنَ إلَّا طاهِرٌ، والعُمْرةُ هي الحَجُّ الأَصغَرُ]. .
هذا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندنا الذي كتبَهُ لعمرو بنُ حزمٍ حين بعثَهُ إلى اليمنِ ، فذكرَهُ ، وفي آخرِهِ : وإنَّهُ من أسلمَ من يهوديٍّ أو نصرانيٍّ إسلامًا خالصًا من نفسِهِ فدانَ دِينَ الإسلامِ ، فإنَّهُ من المؤمنينَ لهُ ما لهم وعليهِ ما عليهم ، ومن كان على نصرانيةٍ أو يهوديةٍ فإنَّهُ لا يُفْتَنُ عنها ، وعلى كلِّ حالمٍ ذكرٍ أو أنثى حرٍّ أو عبدٍ دينارٌ وافٍ أو عرضُهُ من الثيابِ ، فمن أدَّى ذلك فإنَّ لهُ ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِهِ ، ومن منع ذلك فإنَّهُ عدوُّ اللهِ ورسولِهِ والمؤمنينَ .
لا مزيد من النتائج