نتائج البحث عن
«قرأت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة»· 9 نتيجة
الترتيب:
قرأتُ مِنْ فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبعين سورةً وإنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ له ذؤابةٌ في الكُتَّابِ
قرأت من في رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سبعين سورة وزيد بن ثابت له ذؤابة في الكتاب
قرأْتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعينَ سورَةً وإنَّ َزيدَ بنَ ثابِتٍ لذو ذؤابتينِ في الكتابِ
قرأتُ مِن فِي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم سبعين سورةً، وأن زيدَ بنَ ثابتٍ لَمَعَ الغِلْمانِ له ذُؤَابَتانِ.
قرَأْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم سبعينَ سورةً وختَمْتُ القرآنَ على خيرِ النَّاسِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ
قرأت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعينَ سورةً وختمت القرآنَ على خيرِ الناسِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه
أَمَر بالمصاحفِ أنْ تُغيَّرَ قال : قال ابنُ مسعودٍ : منِ استطاع منكم أن يَغُلَّ مُصحفَه فلْيَغُلَّه فإنَّ منْ غَلَّ شيئًا جاء به يومَ القيامةِ قال : ثم قال : قرأتُ مِنْ فمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَبعينَ سورةً أفَأَتركُ ما أخذتُ مِن فِي رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
لما خرج عبد الله بن مسعود من الكوفة ، اجتمع إليه أصحابه فودعهم ، ثم قال : لا تنازعوا في القرآن ، فإنه لا يختلف ولا يتلاشى ، ولا يتغير لكثرة الرد ، وإن شريعة الإسلام وحدوده وفرائضه فيه واحدة ، ولو كان شيء من الحرفين ينهى عن شيء يأمر به الآخر ، كان ذلك الاختلاف ، ولكنه جامع ذلك كله ، لا تختلف فيه الحدود ولا الفرائض ، ولا شيء من شرائع الإسلام ، ولقد رأيتنا نتنازع فيه عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فيأمرنا فنقرأ عليه ، فيخبرنا أنا كلنا محسن ، ولو أعلم أحدا أعلم بما أنزل الله على رسوله مني لطلبته ؛ حتى أزداد علمه إلى علمي ، ولقد قرأت من لسان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سبعين سورة ، وقد كنت علمت أنه يعرض عليه القرآن في كل رمضان ، حتى كان عام قبض فعرض عليه مرتين ، فكان إذا فرغ أقرأ عليه ، فيخبرني أني محسن ، فمن قرأ على قراءتي فلا يدعنها رغبة عنها ، ومن قرأ على شيء من هذه الحروف فلا يدعنه رغبة عنه ، فإنه من جحد بآية جحد به كله
لمَّا أراد عبدُ اللهِ أن يأتي المدينةَ جمع أصحابَهُ فقال : واللهِ إني لأرجو أن يكونَ قد أصبح اليومَ فيكم من أفضلِ ما أصبحَ في أجنادِ المسلمينَ من الدِّينِ والفقهِ والعلمِ بالقرآنِ إنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ على حروفٍ واللهِ إن كان الرجلانِ ليختصمانِ أشدَّ ما اختصما في شيٍء قطُّ فإذا قال القارئُ هذا أقرأني قال : أحسنتَ وإذا قال الآخرُ قال : كلاكما محسنٌ فأقرأنا أنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِّ والبرَّ يهدي إلى الجنةِ والكذبَ يهدي إلى الفجورِ والفجورَ يهدي إلى النارِ واعتبروا ذاك بقولِ أحدكم لصاحبِهِ كذبَ وفجرَ وبقولِهِ إذا صدقَهُ صدقتَ وبررتَ إنَّ هذا القرآنَ لا يختلفُ ، يُسْتَشَنُّ ولا يَتْفَهُ لكثرةِ الردِّ ، فمن قرأَهُ على حرفٍ فلا يدعَهُ رغبةً عنهُ ومن قرأَهُ على شيٍء من تلك الحروفِ التي علم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يدعَهُ رغبةً عنهُ فإنَّهُ من يجحدْ بآيةٍ منهُ يجحدْ بهِ كلَّهُ فإنما هو كقولِ أحدكم لصاحبِهِ اعجلْ وحيَّ هلًا واللهِ لو أعلمُ رجلًا أعلمُ بما أَنْزَلَ اللهُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنِّي لطلبتُهُ حتى أزدادُ علمَهُ إلى علمي إنَّهُ سيكونُ قومٌ يُميتونَ الصلاةَ فصلُّوا الصلاةَ لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم تطوعًا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُعارَضُ بالقرآنِ في كلِّ رمضانَ وإني عَرَضْتُ في العامِ الذي قُبِضَ فيهِ مرتينِ فأنبأني أني محسنٌ وقد قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبعينَ سورةً
لا مزيد من النتائج