نتائج البحث عن
«قرأت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة ، وزيد بن ثابت له ذؤابة في»· 15 نتيجة
الترتيب:
قرأت من في رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سبعين سورة وزيد بن ثابت له ذؤابة في الكتاب
قرأتُ مِن في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعينَ سُورةً، وزيدُ بنُ ثابتٍ له ذؤابةٌ في الكُتَّابِ .
قرَأتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعينَ سورةً، وزَيدُ بنُ ثابتٍ له ذُؤابَةٌ في الكتابِ. .
قرَأْتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعينَ سورةً، وإنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ له ذُؤابةٌ في الكتابِ. .
قرأتُ مِنْ فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبعين سورةً وإنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ له ذؤابةٌ في الكُتَّابِ .
قال عَبدُ اللهِ: لقد قرَأْتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعينَ سورةً، وزَيدٌ له ذُؤابةٌ يَلعَبُ مع الغِلمانِ. .
قرأتُ من في رسولِ اللهِ سبعينَ سورةً وإنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ لهُ ذؤابةٌ في الكتابِ .
قالَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: لقد قرأتُ مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعينَ سورةً وزيدُ بنُ ثابتٍ ذو ذؤابتينِ يَلْعبُ مع الصِّبْيانِ. .
قرأت من فيِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سبعينَ سورةً وأنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ لمعَ الغلمانِ لَهُ ذؤابتانِ .
قرأتُ مِن فِي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم سبعين سورةً، وأن زيدَ بنَ ثابتٍ لَمَعَ الغِلْمانِ له ذُؤَابَتانِ. .
عَجَبٌ للنَّاسِ وتَركِهم قِراءتي، وأخْذِهم قِراءةَ زَيدٍ، وقد أخَذتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعينَ سورةً، وزَيدٌ صاحِبُ ذُؤابةٍ، يَجيءُ ويَذهَبُ في المدينةِ. .
قرأْتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعينَ سورَةً وإنَّ َزيدَ بنَ ثابِتٍ لذو ذؤابتينِ في الكتابِ .
خَطَبَنا عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ فقال: لقد أخذْتُ مِن في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضعًا وسبعينَ سُورةً، وزيدُ بنُ ثابتٍ غُلامٌ له ذؤابتانِ يَلعَبُ مع الغِلْمانِ .
عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، قال: خَطَبَنا عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فقال: لَقد أخَذتُ مِن في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضعًا وسَبعينَ سورةً وزَيدُ بنُ ثابِتٍ غُلامٌ له ذُؤابَتانِ، يَلعَبُ مَعَ الغِلمانِ. .
خطَبَنا ابنُ مَسعودٍ، فقال: كيف تأمروني أقرأُ؟ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ ، بعدما قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بضعًا وسبعين سورةً، وإن زيدًا مع الغلمانِ له ذؤابَتان. .
لا مزيد من النتائج