نتائج البحث عن
«قرأ : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم ) يعني من أعظمكم قدرا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِن أَنفَسِكُمْ) [التوبة: 128]؛ يعني مِن أعْظَمِكم قَدْرًا. .
آخِرُ آيةٍ نزَلَتْ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} [التوبة: 128] الآيةَ. .
عن ابنِ عباسٍ : أنَّ آخرَ ما نزل من القرآنِ : {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} وهذه الآية .
عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ رَّحِمَهُ اللهُ قال آخرُ آيَةٍ نَزَلَتْ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنْفُسِكُمْ الآيَةَ .
عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: آخِرُ ما نَزَلَ مِنَ القرآنِ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِن أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128]. .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ قال آخِرُ آيةٍ أُنزِلَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي لفظٍ آخِرُ ما أُنزِلَ منَ القُرآنِ { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ } إلى آخِرِ الآيةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قال من لزِمَ قراءةَ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ إلى آخرِ السُّورةِ لم يَمُتْ هدمًا ولا غَرقًا ولا حرقًا ولا ضربًا بِحديدٍ وشَرِّ ما لم أعملْ وشرِّ ما لم أعلَمْ .
عن محمدٍ بنِ عليٍّ في قوله تعالى { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ } قال لم يُصبْه شيءٌ من ولادةِ الجاهليةِ قال وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرجتُ من نكاحٍ غيرِ سفاحٍ .
أنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ حَدَّثَه، قال: أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ فتَتَبَّعتُ القُرآنَ، حتَّى وجَدتُ آخِرَ سورةِ التَّوبةِ مع أبي خُزَيمةَ الأنصاريِّ، لَم أجِدْها مع أحَدٍ غيرِه {لقد جاءَكُم رَسولٌ مِن أنفُسِكُم} [التوبة: 128] حتَّى خاتِمةِ بَراءةَ. .
أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إنَّكَ كُنتَ تَكتُبُ الوحيَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاتَّبِعِ القُرآنَ، فتَتَبَّعتُ حتَّى وجَدتُ آخِرَ سورةِ التَّوبةِ آيَتَينِ مع أبي خُزَيمةَ الأنصاريِّ، لَم أجِدْهما مع أحَدٍ غيرِه، {لقد جاءَكُم رَسولٌ مِن أنفُسِكُم عَزيزٌ عليه ما عَنِتُّم} إلى آخِرِه .
أتى الحَرِثُ بنُ خزمةَ بِهاتينِ الآيتينِ من آخرِ براءةَ : لقد جاءَكُم رسولٌ من أنفسِكُم إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ ، فقالَ : من معَكَ على هذا ؟ قالَ : لا أدري ، واللَّهِ إنِّي أشهَدُ لسَمِعْتُها مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ووَعيتُها ، وحَفِظْتُها ، فقالَ عُمرُ : وأَنا أشهدُ لسَمِعْتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، ثُمَّ قالَ : لَو كانَت ثلاثَ آياتٍ لجَعلتُها سورةً علَى حِدَةٍ ، فانظُروا سورةً منَ القرآنِ ، فضَعوها فيها فوَضعتُها في آخرِ براءةَ .
أَتَى الحارِثُ بنُ خَزَمَةَ بهاتَيْنِ الآيَتَيْنِ من آخرِ سورةِ براءةَ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفِسِكُمْ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عنه فقال مَنْ مَعَكَ علَى هذَا قال لَا أَدْرِي واللهِ إِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَوَعَيْتُها وحفِظْتُها فقال عمرُو أنَا أشهَدُ لسمِعْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قالَ لو كانتْ ثلاثُ آياتٍ لجعلْتُها سورةً على حِدَةٍ فانظُروا سورةً منَ القرآنِ فضعوها فيها فوضَعْتُها في آخرِ سورةِ براءةَ .
في قولِه تعالَى { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ } [ الطَّلاق : 2 - 3 ] قال : نزلت هذه الآيةُ في ابنٍ لعوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ ، وكان المشركون أسَرُوه ، وأوْثقوه ، وأجاعوه ، وكتب إلى أبيه : أن ائتِ رسولَ اللهِ فأعلِمْه ما أنا فيه من الضِّيقِ والشِّدَّةِ ، فلمَّا أخبر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له رسولُ اللهِ : اكتُبْ إليه ومُرْه بالتَّقوَى والتَّوكُّلِ على اللهِ ، وأن يقولَ عند صباحِه ومسائِه : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129) } [ التَّوبة ] فلمَّا ورد عليه الكتابُ قرأه ، فأطلق اللهُ وَثاقَه ، فمر بواديهم الَّذي ترعَى فيه إبلُهم وغنمُهم فاستاقها فجاء بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ لقد اغتلتُهم بعد ما أطلق اللهُ وَثاقي ، أحلالٌ هي أم حرامٌ ؟ قال : بل حلالٌ إذا نحن خمَسْنَا ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) } [ الطَّلاق : 2 - 3 ] من الشِّدَّةِ والرَّخاءِ أجلًا وقال ابنُ عبَّاسٍ : من قرأ هذه الآيةَ عند سلطانٍ يخافُ غَشَمَه أو عند موجٍ يخافُ الغرقَ ، أو عند سبعٍ ، لم يضرَّه شيء من ذلك .
حديث : في قولِه : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا [وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ } [ الطَّلاق : 2 - 3 ] قال : نزلت هذه الآيةُ في ابنٍ لعوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ، وكان المشركون أسَرُوه، وأوْثقوه، وأجاعوه، وكتب إلى أبيه : أن ائتِ رسولَ اللهِ فأعلِمْه ما أنا فيه من الضِّيقِ والشِّدَّةِ، فلمَّا أخبر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له رسولُ اللهِ : اكتُبْ إليه ومُرْه بالتَّقوَى والتَّوكُّلِ على اللهِ، وأن يقولَ عند صباحِه ومسائِه : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129) } [ التَّوبة ] فلمَّا ورد عليه الكتابُ قرأه، فأطلق اللهُ وَثاقَه، فمر بواديهم الَّذي ترعَى فيه إبلُهم وغنمُهم فاستاقها فجاء بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ لقد اغتلتُهم بعد ما أطلق اللهُ وَثاقي، أحلالٌ هي أم حرامٌ ؟ قال : بل حلالٌ إذا نحن خمَسْنَا، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) } [ الطَّلاق : 2 - 3 ] من الشِّدَّةِ والرَّخاءِ أجلًا وقال ابنُ عبَّاسٍ : من قرأ هذه الآيةَ عند سلطانٍ يخافُ غَشَمَه أو عند موجٍ يخافُ الغرقَ، أو عند سبعٍ، لم يضرَّه شيء من ذلك] .
عن أبيه عَبَّادِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: أتى الحارِثُ بنُ خَزمةَ بهاتَينِ الآيَتَينِ مِن آخِرِ بَراءةَ: {لَقد جاءَكُم رَسولٌ مِن أنفُسِكُم} [التوبة: 128] إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: مَن مَعَكَ على هذا؟ قال: لا أدري واللهِ إلَّا أنِّي أشهَدُ لَسَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ووعَيتُها وحَفِظتُها، فقال عُمَرُ: وأنا أشهَدُ لَسَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: لَو كانَت ثَلاثَ آياتٍ لَجَعَلتُها سورةً على حِدةٍ، فانظُروا سورةً مِنَ القُرآنِ فضَعوها فيها فوضَعتُها في آخِرِ بَراءةَ. .
لا مزيد من النتائج