نتائج البحث عن
«قرأ الحسن التائبون العابدون قال : تابوا من الشرك وبرئوا من النفاق»· 14 نتيجة
الترتيب:
من قرَأَ سُورةَ المنافِقينَ [بَرئَ من النفاقِ] .
مَنْ قرأ سورةَ المنافقينَ بَرئَ من النفاقِ .
كنا في حلقة عبد الله ، فجاء حذيفة حتى قام علينا فسلم ، ثم قال : لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم ، قال الأسود : سبحان الله ، إن الله يقول : { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } . فتبسم عبد الله ، وجلس حذيفة في ناحية المسجد ، فقام عبد الله فتفرق أصحابه ، فرماني بالحصا ، فأتيته ، فقال حذيفة : عجبت من ضحكه ، وقد عرف ما قالت ، لقد أنزل النفاق . على قوم كانوا خيرا منكم ثم تابوا ، فتاب الله عليهم .
مَن قَرَأ سورةَ الكافِرونَ [فكَأنَّما قَرَأ رُبعَ القُرآنِ، وتَباعَدَت مِنه مَرَدةُ الشَّياطينِ، وبَرِئَ مِنَ الشِّركِ، وتَعافى مِنَ الفَزَعِ الأكبَرِ] .
عن أبي أُمامةَ، قالَ: "طلَعَتْ كفٌّ منَ السَّماءِ بيْنَ أُصبُعَينِ من أصابِعِها شَعرةٌ بَيضاءُ، فجعَلَتْ تَدْنو من رأْسِ إبْراهيمَ، ثمَّ تَدْنو، فألقَتْها في رأْسِه، وقالَتِ: اشتَعِلْ وَقارًا، ثمَّ أوْحى اللهُ إليه أنْ يَتطَهَّرَ، فتَوضَّأَ، ثمَّ أوْحى اللهُ أنْ تَطهَّرْ، فاغتسَلَ، ثمَّ أوْحى اللهُ إليه أنْ تَطهَّرْ، وكان أوَّلَ مَن شابَ واختَتَنَ، وأنزَلَ اللهُ على إبْراهيمَ ممَّا أنزَلَ على محمَّدٍ في القُرآنِ، فكان فيما أنزَلَ اللهُ عليه: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [التوبة: 112]، و{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} إلى قولِه: {الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [المؤمنون: 1- 11]، والَّتي في الأحزابِ: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} [الأحزاب: 35]، إلى آخِر الآيةِ، والَّذي في سألَ سَائلٌ: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ}، إلى قَولِه: {وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ} [المعارج: 23- 33]، فلم يَفِ بهذه السِّهامِ إلَّا إبْراهيمُ خَليلُ اللهِ، ومُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهما". .
حَديثٌ رَواه أبو هارونَ البَكَّاءُ، عن اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ، عن الأَسوَدِ بنِ أبي الوَضَّاحِ، قالَ: كَتَبَ عَطاءُ بنُ أبي رَباحٍ إلى الحَسَنِ بنِ أبي الحَسَنِ: بَلَغَني أنَّك تقولُ: «ثَلاثٌ مَن كنَّ فيه فهو مُنافِقٌ، وإن صلَّى وصامَ: إذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذا وَعَدَ أَخلَفَ، وإذا اتُّمِنَ خانَ، وإن لم يكنْ فيه إلَّا خَصْلةٌ واحِدةٌ، كانت فيه خَصْلةٌ مِن النِّفاقِ»، فقدْ كَذَبَ إخْوةُ يوسُفَ وخانوا وغَدَروا، ولم يُسَمِّهم اللهُ مُنافِقينَ؟ .
مَنْ قرأ سورةَ النساءِ فكأنما تصدقَ على كلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ ورِث ميراثًا وأُعطيَ من الأجرِ كمنِ اشترى مُحرّرًا وبرئَ مِنَ الشركِ وكان في مشيئةِ اللهِ من الذين يتجاوزُ عنهم .
من قرأ سورةَ النساءِ فكأنما تصدق على كلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ ورِث ميراثَه وأُعطِيَ من الأجرِ كمن اشترى مُحَرَّرًا وبرئ من الشركِ وكان في مشيئةِ اللهِ من الذين يتجاوزُ عنهم .
من قرأ (والصَّافَّاتِ) [أُعطِيَ من الأجرِ عَشرَ حَسَناتٍ بعددِ كُلِّ جِنِّيٍّ وشيطانٍ، وتباعدت منه مَرَدةُ الشَّياطينِ، وبَرِئَ من الشِّركِ، وشَهِد له حافِظاه يومَ القيامةِ أنَّه كان مؤمِنًا بالمُرسَلين"] .
مَنْ قرأَ والصَّافَّاتِ [أُعطِيَ من الأجرِ عَشرَ حَسَناتٍ بعددِ كلِّ جِنِّيٍّ وشيطانٍ، وتباعَدت منه مَرَدةُ الشَّياطينِ، وبَرِئ من الشِّركِ، وشَهِد له حافِظاه يومَ القيامةِ أنَّه كان مؤمِنًا بالمرسَلين] .
(من قرأَ سورةَ النِّساءِ فكأنَّما تصَدَّقَ على كُلِّ يتيمٍ ومُؤمِنةٍ، ووَرَّثَ ميراثًا وأعطى مِن الأجرِ كمن اشترى محَرَّرًا وبَرِئَ مِنَ الشِّركِ، وكان في مَشيئةِ اللهِ تعالى مِنَ الَّذين يتجاوَزُ عنهم) .
يا أُبَيُّ، مَن قرَأ بفاتحةِ الكتابِ أُعطِيَ مِن الأجرِ [كأنَّما قرأَ ثلثيِ القرآنِ وأُعْطيَ منَ الأجرِ كأنَّما تصدَّقَ على كلِّ مؤمنٍ ومُؤْمِنَةٍ، ومَن قرأَ آلَ عِمرانَ أُعْطيَ بِكُلِّ آيةٍ منها أمانًا على جسرِ جَهَنَّمَ، ومن قرأَ سورةَ النِّساءِ أُعْطيَ منَ الأجرِ كأنَّما تصدَّقَ على كلِّ مَن ورثٍ ميراثًا، ومن قرأَ المائدةَ أُعْطيَ عشرَ حسَناتٍ ومُحيَ عنهُ عشرُ سيِّئاتٍ ورُفِعَ لَهُ عشرُ درجاتٍ بعددِ كلِّ يَهوديٍّ ونصرانيٍّ تنفَّس في الدُّنيا، ومَن قرأَ سورةَ الأنعامِ صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ ملَكٍ، ومن قرأَ الأعرافَ جعلَ اللَّهُ بينَهُ وبينَ إبليسَ، سِترًا وإن قرأَ الأنفالَ أَكونُ لَهُ شفيعًا وشاهدًا وبرئَ منَ النِّفاقِ، ومن قرأَ يونسَ أُعْطيَ منَ الأجرِ عشرَ حسَناتٍ بعددِ مَن كذَّبَ يونسَ وصدَّقَ بِهِ وبعددِ مَن غرقَ معَ فرعونَ ، ومَن قرأَ سورةَ هودٍ أُعْطيَ منَ الأجرِ عشرَ حسَناتٍ بعددِ مَن صدَّقَ بنوحٍ وَكَذَّبَ بِهِ] فذكَر فَضْلَ سورةٍ سورةٍ إلى آخِرِ القُرْآنِ. .
غدا أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكْنا وربِّ الكعبةِ فقال وما ذاك ؟ قالوا النِّفاقُ النفاقُ قال ألستُم تشهدون أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قالوا بلى قال ليس ذاك النفاقُ ثم عادوا الثانيةَ فقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكْنا وربِّ الكعبةِ قال وما ذاك قالوا النِّفاقُ النفاقُ قال ألستُم تشهدون أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قالوا بلى قال ليس ذاك النِّفاقُ ثم عادوا الثالثةَ فقالوا يا رسولَ اللهِ هلكْنا وربِّ الكعبةِ قال وما ذاك قالوا النِّفاقُ النفاقُ قال ألستُم تشهدون أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قالوا بلى قال ليس ذاك النِّفاقُ قالوا إنا إذا كنا عندك كنا على حالٍ وإذا خرجنا من عندِك همَّتْنا الدنيا وأهلُونا قال لو أنكم إذا خرجتُم من عندي تكونون على الحالِ الذي تكونون عليه لصافَحَتْكم الملائكةُ بطرُقِ المدينةِ .
مَن قرأَ سورةَ الأنفالِ [وبراءةَ فأنا شفيعٌ له وشاهِدٌ يومَ القيامةِ أنَّه بريءٌ من النِّفاقِ، وأُعطِيَ من الأجرِ بعددِ كلِّ مُنافِقٍ ومنافِقةٍ في دارِ الدُّنيا عَشرَ حَسَناتٍ، ومُحِيَ عنه عشرُ سيِّئاتٍ، ورُفِع له عَشرُ دَرَجاتٍ، وكان العَرشُ وحمَلتُه يُصَلُّون عليه أيامَ حياتِه في الدُّنيا] .
لا مزيد من النتائج