نتائج البحث عن
«قرأ رجل على عاصم : وأرسلنا الريح لواقح ، فقال عاصم : وأرسلنا الرياح لواقح ، لو»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ قال يرسلُ اللهُ الريحَ فيحملُ الماءَ فيمرُّ سحابٌ فيدرُّ كما تدرُّ اللقحةُ ثم تُمطرُ .
ما هبَّتْ ريحٌ قطُّ إلا جثَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ركبتيه وقال: [اللهمَّ] اجعلَها رحمةً ولا تجعلْها عذابًا اللهمَّ اجعلْها [رياحًا] ولا تجعلها رِيحًا قال ابنُ عباسٍ: في كتابِ اللهِ {أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا} و{أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ} وقال تعالى: {وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَوَاقِحَ} و{أَرْسَلْنَا الرِّياحَ مُبَشِّرَاتٍ} وفي بعضِ النسخِ {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ} .
ما هبَّتْ ريحٌ قطُّ إلَّا جثا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على ركبتيهِ وقال اللهمَّ اجعلها رحمةً ولا تجعلها عذابًا اللهمَّ اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا قال ابنُ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ { إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا } و{ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ العَقِيمَ } وقال { وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ } { وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ } .
ما هبَّتْ ريحٌ قطُّ إلَّا جَثَا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ركبتَيْهِ، وقالَ: اللَّهمَّ اجعَلْها رحمةً ولا تجعَلْها عذابًا، وقالَ: اللَّهمَّ اجعَلْها رياحًا ولا تجعَلْها ريحًا. قال ابنُ عبَّاسٍ: في كتابِ اللهِ: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا} [القمر: 19]، و{أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ} [الذاريات: 41]، وقال سُبحانَهُ وتعالى: {وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ} [الحجر: 22]، و{أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ} [الروم: 46]. .
حديثُ عاصمٍ -يقالُ عاصِمُ بنُ أبي المجَشَّرِ الجَحْدَريُّ، بصريٌّ- عن أبي بَكرةَ؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ {بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ}. .
عن عاصمِ – هو ابن بَهْدَلةَ - قال : كان يُقَالُ : من قرأَ . . . ومَنْ قَرَأَ { إِذَا زُلْزِلَتِ } فكأنّما قرأ نِصْفَ القرآنِ .
أنَّ عويمرً العَجلانيَّ جاء إلى عاصمِ بنِ عديٍّ الأنصاريِّ فقال له: يا عاصمُ أرأَيْتَ لو أنَّ رجلًا وجَد مع امرأتِه رجلًا أيقتُلُه فتقتُلونَه أم كيف يفعَلُ ؟ سَلْ لي يا عاصمُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فسأَل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك المسائلَ وعابها حتَّى كبُر على عاصمٍ ما سمِع مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رجَع عاصمٌ إلى أهلِه جاءه عويمرٌ فقال: يا عاصمُ ماذا قال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال عاصمٌ لعُوَيمرٍ: لم تأتِني بخيرٍ، قد كرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسألةَ الَّتي سأَلْتُه عنها فقال عويمرٌ: واللهِ لا أنتهي حتَّى أسأَلَه عنها فجاء عويمرٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ النَّاسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد أُنزِل فيك وفي صاحبتِك فاذهَبْ فأْتِ بها ) فقال سهلٌ: فتلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرَغا مِن تلاعُنِهما قال عويمرٌ: كذَبْتُ عليها يا رسولَ اللهِ إنْ أمسَكْتُها، فطلَّقها ثلاثًا قبْلَ أنْ يأمُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
جاءني عُوَيمرٌ رجلٌ من بني العَجلانِ فقال أيْ عاصمٌ أرأيتُم رجلًا رأى معَ امرأتِه رجلًا أيقتُلُه فتقتُلونَه أم كيف يَفعَلُ يا عاصمُ سَلْ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
جاءَني عُوَيْمِرٌ رجلٌ مِن بني العَجْلَانِ، فقال؛ أَيْ عاصمُ، أرَأَيْتُم رجلًا رأَى مع امرأتِه رجلًا، أَيَقْتَلَه، فتَقَتُلُونه أم كيفَ يَفْعَلُ يا عاصمُ؟ سَلْ لي رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم. .
أنَّ عُوَيْمِرًا العَجْلانِيَّ جاء إلى عَاصِمِ بنِ عَدِيٍّ ، فقال : أرأيْتَ يا عَاصِمُ ! لَوْ أنَّ رجلًا وجدَ مع امرأتِهِ رجلًا ! أَيَقْتُلُهُ فيقتُلونَهُ ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ سَلْ لي يا عَاصِمُ ! رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عن ذلكَ ؟ فَسألَ عَاصِمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ؟ فَكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المَسائِلَ وعَابَها ، حتى كَبُرَ على عَاصِمٍ وما سمعَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا رجعَ عَاصِمٌ إلى أهلِهِ ، جاءهُ عُوَيْمِرٌ ، فقال : يا عَاصِمُ ! ماذَا قال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ : لمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ ، قد كَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ التي سَأَلْتُهُ عَنْها ! فقَالَ عُوَيْمِرٌ : واللهِ لا أنتَهِي حتى أسألَ عَنْها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأَقْبَلَ عُوَيْمِرٌ ، حتى أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسَطَ الناسِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أرأيْتَ رجلًا وجدَ مع امرأتِهِ رجلًا ، أَيَقْتُلُهُ فتقْتُلونَهُ ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد نزلَ فيكَ وفي صاحبَتِكَ فَاذْهَبْ فَأْتِ بِها . قال سَهْلٌ : فَتَلاعَنا وأنا مع الناسِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا فرغَ عُوَيْمِرٌ ، قال : كَذَبْتُ عليْها يا رسولَ اللهِ ! إنْ أَمْسَكْتُها ، فَطَلَّقَها ثَلاثًا قبلَ أنْ يَأْمُرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
يَلِي رجُلٌ مِن أهلِ بيتي يُوَاطِئُ اسمُه اسْمي. قال عاصِمُ بنُ بَهْدَلةَ: أخبَرَنا أبو صالحٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: لو لم يَبْقَ مِن الدُّنيا إلَّا يومٌ، لطَوَّلَ اللهُ ذلك اليومَ حتَّى يَلِيَ. .
يلي رجلٌ من أهلِ بيتي يواطئُ اسمُه اسمي قالَ عاصمٌ بنُ بَهدلةَ أخبرنا أبو صالحٍ عن أبي هريرةَ قالَ لَو لم يبقَ منَ الدُّنيا إلَّا يومًا لطوَّلَ اللَّهُ ذلِك اليومَ حتَّى بلي .
فقالَ لَهُ رجلٌ يعني لعبيدِ بنِ عميرٍ وَكانَ الرَّجلُ يتَّهمُ برأيِ الخوارجِ ويقالُ لَهُ هارونُ أبو موسى يا أبا عاصمٍ ما هذا الَّذي تحدِّثُهُ بِهِ فقالَ إليْكَ عنِّي لو لم أسمعْهُ من ثلاثينَ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لم أحدِّث بِهِ [ خروجُ قومٍ من النَّارِ بالشَّفاعَةِ ] .
أنَّ عويمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال له: يا عاصِمُ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي يا عاصِمُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عاصِمٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه جاءَه عُوَيمِرٌ، فقال: يا عاصِمُ، ماذا قال لك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ لعويمِرٍ: لم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، فقال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حتَّى جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ النَّاسِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أُنزِلَ فيك وفي صاحِبَتِك، فاذهَبْ فأتِ بها، قال سَهلٌ: فتَلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا مِن تَلاعُنِهما، قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ شِهابٍ: فكانَت سُنَّةَ المُتَلاعِنَينِ. .
لا مزيد من النتائج