نتائج البحث عن
«قرأ رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أيها الذين آمنوا عليكم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان قتلُ رجلٍ منهم بأَوْطاسَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا غَيَّرْتَ يا أبا عامِرٍ فتَلَا هذِهِ الآيَةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال أينَ ذهبْتُمْ إنَّما هِيَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَّنْ ضَلَّ من الكفارِ .
كان رجلٌ قُتِل منهم بأوطاسٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا عامرٍ ألا غيَّرتَ فتلا هذه الآيةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال أين ذهبتُم إنما هي(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ -من الكفار- إِذَا اهْتَدَيْتُمْ .
مرَّ رجلٌ من بني سُلَيمٍ على نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ ومعه غنمٌ ، فسلَّمَ عليهم ، فقالوا : ما سلَّم عليكم إلا لِيَتَعَوَّذَ منكم ، فعَدَوا عليه فقتَلوه ، وأخذوا غنَمَه ، فأتَوا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأنزل اللهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا . . . إلى آخر الآية .
مرَّ رجلٌ مِن بني سُليمٍ على نفرٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه غَنمٌ فسلَّم عليهم فقالوا: ما سلَّم عليكم إلَّا ليتعوَّذَ منكم فعدَوْا عليه فقتَلوه وأخَذوا غنمَه فأتَوْا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَل اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء: 94] إلى آخرِ الآيةِ .
مرَّ رجلٌ من بني سُليمٍ على نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ غنمٌ لَهُ فسلَّمَ عليْهم قالوا ما سلَّمَ عليْكم إلَّا ليتعوَّذَ منْكُم فقاموا وقتَلوهُ وأخذوا غنمَهُ فأتوا بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم فأنزلَ اللَّهُ تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا .
مرَّ رجلٌ من بني سُلَيمٍ على نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ومعه غنمٌ له ، فسلَّم عليهم ، قالوا : ما سلَّم عليكم إلا لِيتعوَّذَ منكم ، فقاموا وقتلوه ، وأخذوا غنمَه ، فأتوا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأنزل اللهُ تعالى : ( يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِن جَاءَكُم فَاسق بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَة فتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعلْتُمْ نَادِمِينَ) .
«يا أبا عامِرٍ ألا غَيَّرتَ؟» فتَلا هذه الآيةَ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا عليكُم أنفُسَكُم لا يَضُرُّكُم مَن ضَلَّ إذا اهتَدَيتُم} [المائِدةُ: 105] فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: «أينَ ذَهَبتُم؟ إنَّما هيَ: يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا يَضُرُّكُم مَن ضَلَّ مِنَ الكُفَّارِ إذا اهتَدَيتُم». .
«يا أبا عامِرٍ، ألا غَيَّرتَ؟» فتَلا هذه الآيةَ {يا أيُّها الذينَ آمَنوا عليكُم أنفُسَكُم لا يَضُرُّكُم مَن ضَلَّ إذا اهتَدَيتُم} [المائدة: 105] فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: «أينَ ذَهَبتُم؟ إنَّما هيَ: يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا يَضُرُّكُم مَن ضَلَّ مِنَ الكُفَّارِ إذا اهتَدَيتُم». .
«يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقْرؤونَ هذه الآيةَ وتَضعونَها على غيرِ ما وضَعَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} إنَّ النَّاسَ إذا رأوا المُنكَرَ فلم يُغَيِّروه يوشِكُ أن يَعُمَّهم اللهُ بعِقابٍ». في روايةٍ: قال: قرأ أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}، ثُمَّ قال: إنَّ النَّاسَ يَضَعونَ هذه الآيةَ على غَيرِ مَوضِعِها، ألَا وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ القَومَ إذا رأوُا الظَّالمَ فلم يأخُذوا على يَدَيه، أو المُنكَرَ فلم يُغَيِّروه، عمَّهم اللهُ جَلَّ وعَزَّ بعِقابِه. وفي روايةٍ: عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تقرؤونَ هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأوُا الظَّالمَ فلم يأخُذوا على يَدَيه أوشَكَ أن يَعُمَّهم اللهُ بعِقابٍ، وقال زُهَيرُ بنُ مُعاويةَ في روايتِه: قام أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقْرؤون هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} إلى آخِرِ الآيةِ، وإنَّكم تَضَعونَها على غَيرِ مَوضِعِها، وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوُا المُنكَرَ ولم يُغَيِّروه أوشَكَ اللهُ أن يَعُمَّهم بعِقابِه. قال: وسَمِعْتُ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ مُجانِبٌ للإيمانِ. .
قالَ: مرَّ رَجلٌ مِن بني سُلَيْمٍ على نَفَرٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه غَنَمٌ له، فسَلَّمَ عليهم، فقالوا: ما سَلَّمَ عليكم إلَّا ليتَعَوَّذَ منكم، فعَمِدوا إليه، فقَتَلوهُ، وأَخَذوا غَنَمَهُ، وأتَوْا بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزلَ اللهُ تَعالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فتَثَبَّتُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا) [النساء: 94] إلى قولِهِ: (كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فتَثَبَّتُوا) [النساء: 94]. .
قولُهُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أذَّن في الناسِ ، فقال : يا قومُ كُتب عليكم الحجُّ ! فقام رجلٌ مِنْ بني أسدٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أفي كلِّ عامٍ ؟ فأغضب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غضبًا شديدًا ، فقال : والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو قلتُ : نعمْ لوجبتْ ، ولو وجبتْ ما استطعتُم ، وإذَنْ لكفرتم ! فاتركوني ما تركتُكم ، فإذا أمرتُكم بشيءٍ فافعلوا ، وإذا نهيتُكم عن شيءٍ فانتهوا عنه ، فأنزل اللهُ تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} .
«كانَ أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشْتَرونَ الطَّعامَ الرَّخيصَ فيَتَصَدَّقونَ به، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ}». .
مرَّ رجلٌ مِنْ بني سُليمٍ على نفرٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يسوقُ غنمًا له فسلم عليهم فقالوا : ما سلم عليكم إلا ليتعوَّذَ منكم فعمَدوا إليه فقتلوه وأخذوا غنمَه فأتوا بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ عز وجل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولًوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا } إلى آخرِ الآيةِ .
مرَّ رجلٌ من بني سُلَيمٍ على نفَرٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يسوقُ غَنَمًا له، فسلَّم عليهم، فقالوا: ما سلَّم عليكم إلَّا ليتَعوَّذَ منكم، فعمَدوا إليه فقتَلوه، وأخَذوا غَنَمَه، فأتوا بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا...} [النساء: 94] إلى آخِرِ الآيةِ. .
لا مزيد من النتائج