نتائج البحث عن
«قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله كان سميعا بصيرا فوضع إصبعة الدعاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «{إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 58]»، فوَضَعَ إصْبَعَهُ الدَّعَّاءَ على عَيْنَيْهِ، وإبهامَيْهِ على أُذُنَيْهِ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ { يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا } ووَضَعَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصبُعَهُ على عَيْنَيْهِ .
صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنبرَ فقال إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ووضعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إصبعَه على عينَيْه .
قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: 58] إلى قولِه: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 58] ويضَعُ إبهامَه على أُذُنِه والَّتي تليها على عينِه ويقولُ لنا هكذا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ ويضَعُ إصبَعَيْهِ .
أنَّه قال في هذه الآيةِ {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: 58] - إلى قوله - {إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 58] رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضَعُ إبهامَه على أُذنِه وأُصبُعَه الدَّعَّاءَ على عينِه .
أنَّ ابنَ عمرَ سمِعَ مِزمارًا فوضع أصبُعَهُ في أذُنيهِ ، ونأَى عن الطَّريقِ ، وقالَ : يا نافعُ هل تسمعُ شيئًا قال : لا ، فوضعَ أصبعَهُ ، وقال : كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم فسمِعَ مثلَ هذا .
سمعتُ أبا هريرةَ يقرأُ هذهِ الآيةَ { إنَّ الله َيَأْمُرُكمْ أنْ تُؤَدُوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا } قرأَ إلى قولِهِ سميعًا بصيرًا فيضعُ إبهامَهُ على أُذنِهِ والتي تَليها على عينِهِ ، ويقولُ : هكذاْ سمعتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – يَقرؤُها ويضعُ أُصْبُعَيْهِ .
أنَّ رجُلًا كان يَكتُبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أَمْلى عليه «سميعًا» يقولُ: كتَبْتُ: سميعًا بصيرًا، قال: دَعْهُ، وإذا أَمْلى عليه: «عليمًا حكيمًا» كتَبَ: عليمًا حليمًا -قال حَمَّادٌ: نحوَ ذا- قال: وكان قد قرَأَ البقرةَ وآلَ عِمْرانَ، وكان مَن قَرأهُما قد قرَأَ قُرآنًا كثيرًا، فذهَبَ فتنَصَّرَ، فقال: لقد كنتُ أكتُبُ لمحمَّدٍ ما شِئتُ فيقولُ: دَعْهُ. فمات، فدُفِن، فنَبَذَتْه الأرضُ مرَّتَينِ أو ثلاثًا. قال أبو طَلْحةَ: ولقد رأيْتُه مَنْبوذًا فَوقَ الأرضِ. .
عن أبي هُرَيْرةَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَقرؤُها يَعني قولِهِ تعالى إنَّ اللَّهَ يأمرُكُم أن تؤدُّوا الأماناتِ إلى أَهلِها إلى قولِهِ تعالى إنَّ اللَّهَ كانَ سميعًا بصيرًا ويَضعُ إصبعيهِ قالَ أبو يونسَ وضعَ أبو هُرَيْرةَ إبهامَهُ على أذنِهِ والَّتي تَليها على عينِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أُتِيَ برجلٍ برِجلهِ قُرحةٌ قد أعيَتِ الأطباءَ فوضع أصبعَهُ على رِيقهِ ثمَّ رفع طرفَ الخِنصرِ فوضع أصبعهُ على الترابِ ثمَّ رفعها فوضعها على القرحةِ ثمَّ قال : باسمِكَ اللهمَّ رِيقُ بعضِنا بتربةِ أرضِنا ليُشفَى سقيمُنا بإذنِ ربِّنا .
عن أبي هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال في هذه الآيةِ: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 58]: رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يضَعُ إبهامَه على أُذُنِه وإصبَعَه التي تليها على عَينِه. قال أبو هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه: رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُ ذلكَ. .
أنَّ رجلًا كانَ يكتبُ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقدْ قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ ، وكانَ الرجلُ إذا قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ جدَّ فينَا ، يعني عَظُمَ ، فكانَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمُ يُملِي عليهِ : غفورًا رحيمًا فيكتبْ عليمًا حكيمًا ، فيقولُ له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : اكتُبْ كذا وكذا ، اكتب كيفَ شئتَ ، ويملي عليهِ عليمًا حكيمًا فيكتبُ سميعًا بصيرًا ، فيقولُ اكتُبْ كيفَ شئتَ ، فارتدَّ ذلكَ الرجلُ عنِ الإسلامِ ، فلحقَ المشركينَ ، وقالَ : أنا أعلمُكمْ بمحمدٍ إنْ كنتُ لأكتبُ ما شئتُ ، فماتَ ذلك الرجلُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ الأرضَ لا تقبلُهُ ، قال أنسٌ : فحدثني أبو طلحةَ أنَّه أتى الأرضَ التي ماتَ فيها ذلكَ الرجلُ ، فوجدَهُ منبوذًا ، قال أبو طلحةَ : ما شأنُ هذا الرجلِ ؟ قالوا : قدْ دفنَّاه مرارًا فلمْ تقبَلْهُ الأرضُ .
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} إلى قولِه تعالى: {سَمِيعًا بَصِيرًا} قال: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضع إبهامَه على أُذُنِه، والتي تليها على عينِه، قال أبو هريرة: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤُها ويضع إصبَعَيه، قال ابن يونس: قال المقرئُ: يعني أنَّ اللهَ سميعٌ بصيرٌ، يعني: أنَّ للهِ سَمعًا وبَصَرًا .
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا إلى قولِهِ تعالى : سَمِيعًا بَصِيرًا قالَ : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يضعُ إبْهامَهُ علَى أذنِهِ ، والَّتي تليها علَى عينِهِ ، قالَ أبو هريرةَ : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يقرَؤُها ويَضعُ إصبعيْهِ ، قالَ ابنُ يونسَ : قالَ المقرئُ : [ يَعني ( إنَّ اللَّهَ سميعٌ بصيرٌ ) يعني : أنَّ للَّهِ سمعًا وبصرًا .
لا مزيد من النتائج