نتائج البحث عن
«قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا»· 16 نتيجة
الترتيب:
قرأَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : (يا أيُّها الَّذينَ آمنوا اتَّقوا اللَّهَ حقَّ تقاتِهِ ولاَ تموتنَّ إلاَّ وأنتم مسلمون) ولو أنَّ قطرةً منَ الزَّقُّومِ قطرت في الأرضِ لأفسدت على أَهلِ الدُّنيا معيشتَهم ، فَكيفَ بمن ليسَ لَهُ طعامٌ غيرُهُ ؟
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا خطبة من خطبة الحاجة ، وخطبة الصلاة الحمد لله – أو إن الحمد لله – نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله ، ثم قرأ هؤلاء الآيات الثلاث ?يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون? ثم قرأ ?يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة? الآية ويقرأ ?يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا? الآية ثم يتكلم لحاجته كذا
قرأَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : (يا أيُّها الَّذينَ آمنوا اتَّقوا اللَّهَ حقَّ تقاتِهِ ولاَ تموتنَّ إلاَّ وأنتم مسلمون) ولو أنَّ قطرةً منَ الزَّقُّومِ قطرت في الأرضِ لأفسدت على أَهلِ الدُّنيا معيشتَهم ، فَكيفَ بمن ليسَ لَهُ طعامٌ غيرُهُ ؟ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُنا خُطبةً مِن خُطبةِ الحاجةِ، وخُطبةَ الصَّلاةِ: الحَمدُ للهِ -أو: إنَّ الحَمدَ للهِ- نَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه. ثمَّ قَرأ هؤلاءِ الآياتِ الثَّلاثَ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، ثمَّ قَرأ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ...} [النساء: 1] الآيةَ، ويَقرأُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا...} [الأحزاب: 70] الآيةَ، ثمَّ يَتكَلَّمُ لحاجَتِه كذا. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ولَو أنَّ قطرةً منَ الزَّقُّومِ قُطِرَتْ لأمرَّتْ علَى أهلِ الأرضِ عَيشتَهُم فَكَيفَ بمَن ليسَ لَهُ طعامٌ إلَّا الزَّقُّومُ .
علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُطبةَ الحاجةِ الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [الأحزاب: 70] الآيةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} [النساء: 1] الآيةَ .
علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُطبةَ الحاجةِ أنِ الحمدُ للَّهِ نستعينُهُ ونَستغفرُهُ ونعوذُ بِهِ من شُرورِ أنفسِنا من يَهْدِ اللَّهُ فلا مُضلَّ لَهُ ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لَهُ وأشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ يا أيُّها الَّذينَ آمنوا ( اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) .
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [قالوا: يا رسول الله وما حق تقاته؟ قال: أن يذكر فلا ينسى، ويطاع فلا يعصى ، قالوا: يا رسول الله ومن يقوى على هذا؟ فأنزل الله عز وجل: {فاتقوا الله ما استطعتم} [التغابن: 16]] .
عَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُطبةَ الحاجةِ: إنَّ الحَمدَ للهِ نستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ به من شرورِ أنفُسِنا، من يَهْدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومن يُضْلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورَسولُه، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب:70 - 71] .
علَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبةَ الحاجةِ: إنَّ الحَمدَ للهِ، نَستَعينُه، ونَستَغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمدًا عَبدُهُ ورَسولُه، يا أيُّها الذين آمَنوا اتَّقوا اللهَ الذي تَساءَلون به والأرحامَ، إنَّ اللهَ كان عليكم رَقيبًا، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70 - 71]. .
أنَّ النَّاسَ كانوا يطوفونَ بالبيتِ ، وابنُ عبَّاسٍ ، جالسٌ معَهُ مِحجَنٌ ، فقالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ولو أنَّ قَطرةً منَ الزَّقُّومِ قَطرَت ، لأَمَرَّت على أَهْلِ الأرضِ عَيشَهُم ، فَكَيفَ من ليسَ لَهُم طعامٌ إلَّا الزَّقُّومُ .
«كانَ عِنْدَ الحَجَرِ وعِنْدَه مِحجَنٌ يَضرِبُ به الحَجَرَ ويُقَبِّلُه، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في الأرْضِ لأَمَرَّتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعيشتَهم، فكيف مَن هو طَعامُه وليس له طَعامٌ غَيْرُه؟!». ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعايِشَهم، كيف مَن يكونُ طَعامَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه} الآية، مِثلُ الَّذي قَبْلَه، غَيْرَ أنَّه قالَ: فَسَدَتْ، وعِنْدَه: فكيف بمَن يكونُ طَعامَه وشَرابَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِه} الآية، فقالَ: لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ عليهم مَعايِشَهم، كيف بمَن يكونُ طَعامَه؟! .
علمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خطبةَ الحاجةِ : الحمدُ للهِ أو إنَّ الحمدَ للهِ نستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضللْ فلا هاديَ له ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه . ثم يقرأُ الثلاثَ آياتٍ : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } الآية ، ثم يقرأ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا } إلى آخرِ الآيةِ ، ثم تتكلمُ بحاجتِك .
نَحْوُ: [عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطْبةَ الحاجةِ: الحَمْدُ للهِ، أو إنَّ الحَمْدَ للهِ، نَسْتعينُه، ونَسْتغفِرُه، (ونَعوذُ) باللهِ مِن شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، ثُمَّ يَقرَأُ الثَّلاثَ الآياتِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} إلى آخِرِ الآيةِ، ويَقرَأُ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ يَقرَأُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ تَتَكلَّمُ بحاجتِك]. .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] فلو أنَّ قطرةً مِن الزَّقُّومِ قُطِرَتْ في الأرضِ لَأفسَدَتْ على أهلِ الأرضِ معيشتَهم فكيف بمَن ليس له طعامٌ غيرُه ؟ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلا هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] قالَ: «والَّذي نَفْسي بيدِهِ لوْ أنَّ قَطرةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرتْ في بحارِ الأرضِ لفَسَدَتْ». وفي حديثِ وهْبِ بنِ جريرٍ: «لأمَرَّتْ على أهلِ الدُّنيا مَعايِشَهم فكيف بمَنْ تكونُ طعامَهُ؟». .
لا مزيد من النتائج