نتائج البحث عن
«قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأنذرهم يوم الحسرة ، قال : يؤتى بالموت كأنه»· 18 نتيجة
الترتيب:
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وأنذِرْهُم يومَ الحَسرةِ قالَ : يؤتَى بالموتِ كأنَّهُ كَبشٌ أملَحُ حتَّى يوقفَ على السُّورِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ ، فيقالُ : يا أَهْلَ الجنَّةِ فيشرَئبُّونَ ، ويقالُ : يا أَهْلَ النَّارِ فيشرَئبُّونَ ، فيقالُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيَقولونَ : نعَم ، هذا الموتُ ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ ، فلولا أنَّ اللَّهَ قضى لأَهْلِ الجنَّةِ الحياةَ فيها والبقاءَ ، لماتوا فَرحًا ، ولولا أنَّ اللَّهَ قَضى لأَهْلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ ، لماتوا تَرَحًا
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ قالَ: يؤتَى بالموتِ كأنَّهُ كبشٌ أملَحُ حتَّى يوقفَ على السُّورِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ، فيقالُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ فيشرئبُّونَ، ويقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ فيشرئبُّونَ، فيقالُ: هل تعرِفونَ هذا؟ فيقولونَ: نعَم، هذا الموتُ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ، فلولا أنَّ اللَّهَ قضى لأَهْلِ الجنَّةِ الحياةَ والبقاءَ، لماتوا فرَحًا ، ولولا أنَّ اللَّهَ قضَى لأَهْلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ، لماتوا تَرحًا
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ قالَ: يؤتَى بالموتِ كأنَّهُ كبشٌ أملَحُ حتَّى يوقفَ على السُّورِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ، فيقالُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ فيشرئبُّونَ، ويقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ فيشرئبُّونَ، فيقالُ: هل تعرِفونَ هذا؟ فيقولونَ: نعَم، هذا الموتُ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ، فلولا أنَّ اللَّهَ قضى لأَهْلِ الجنَّةِ الحياةَ والبقاءَ، لماتوا فرَحًا، ولولا أنَّ اللَّهَ قضَى لأَهْلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ، لماتوا تَرحًا
يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كبشٌ أملَحُ فيُذبَحُ، فيُقالُ: ويا أهلَ الجنَّةِ، ويا أهلَ النَّارِ، خلودٌ ولا موتٌ، ثُمَّ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ} الآية. .
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وأنذِرْهُم يومَ الحَسرةِ قالَ : يؤتَى بالموتِ كأنَّهُ كَبشٌ أملَحُ حتَّى يوقفَ على السُّورِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ ، فيقالُ : يا أَهْلَ الجنَّةِ فيشرَئبُّونَ ، ويقالُ : يا أَهْلَ النَّارِ فيشرَئبُّونَ ، فيقالُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيَقولونَ : نعَم ، هذا الموتُ ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ ، فلولا أنَّ اللَّهَ قضى لأَهْلِ الجنَّةِ الحياةَ فيها والبقاءَ ، لماتوا فَرحًا ، ولولا أنَّ اللَّهَ قَضى لأَهْلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ ، لماتوا تَرَحًا .
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ قالَ: يؤتَى بالموتِ كأنَّهُ كبشٌ أملَحُ حتَّى يوقفَ على السُّورِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ، فيقالُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ فيشرئبُّونَ، ويقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ فيشرئبُّونَ، فيقالُ: هل تعرِفونَ هذا؟ فيقولونَ: نعَم، هذا الموتُ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ، فلولا أنَّ اللَّهَ قضى لأَهْلِ الجنَّةِ الحياةَ والبقاءَ، لماتوا فرَحًا، ولولا أنَّ اللَّهَ قضَى لأَهْلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ، لماتوا تَرحًا .
يُجاءُ بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَأنَّه كَبشٌ أملَحُ، زادَ أبو كُرَيبٍ: فيوقَفُ بينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، واتَّفَقا في باقي الحَديثِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ ويقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، قال: ويُقالُ: يا أهلَ النَّارِ هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ ويقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، قال: فيُؤمَرُ به فيُذبَحُ، قال: ثُمَّ يُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ خُلودٌ فلا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ خُلودٌ فلا مَوتَ، قال: ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وأنذِرهُم يَومَ الحَسرةِ إذ قُضيَ الأمرُ وهم في غَفلةٍ وهم لا يُؤمِنونَ} [مريم: 39]، وأشارَ بيَدِه إلى الدُّنيا. .
"إذا دخَل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كَبشٌ أملَحُ، فيوقَفُ بيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ فيَنظُرونَ، ويقولونَ: نَعمْ، هذا الموتُ، قال: فيُقالُ: يا أهلَ النَّارِ، هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ فينظُرُونَ ويقولونَ: نَعمْ، هذا الموتُ، قال: فيُؤمَرُ به فيُذبَحُ، قال: ويُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، خُلودٌ لا موتٌ، ويا أهلَ النَّارِ، خُلودٌ لا موتٌ، قال: ثُم قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [مريم: 39]، قال: وأَشار بيَدِه، قال محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ في حديثِه: "في غَفْلةٍ"، قال: أهلُ الدُّنيا في غَفْلةِ الدُّنيا، قال محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ في حديثِه: "إذا دخَل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كَبشٌ أملَحُ". .
سُئِلَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِهِ تعالى وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ قال حين يُذبَحُ الكبشُ والفريقانِ ينظُرونَ .
يُؤتى بالمَوتِ كَهَيئةِ كَبشٍ أملَحَ، فيُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ، فيَقولُ: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، وكُلُّهم قد رَآه، ثُمَّ يُنادي: يا أهلَ النَّارِ، فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ، فيَقولُ: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، وكُلُّهم قد رَآه، فيُذبَحُ، ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، خُلودٌ فلا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ، خُلودٌ فلا مَوتَ. ثُمَّ قَرَأ: {وأَنْذِرْهُمْ يَومَ الحَسرةِ إِذْ قُضيَ الأمرُ وَهُمْ في غَفلةٍ}، وهؤلاء في غَفلةٍ أهلُ الدُّنيا {وَهُمْ لَا يُؤمِنُونَ} [مريم: 39]. .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قولهِ تعالَى { وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ } فقال حين يُذبحُ الكبشُ والفريقانِ ينظرانِ .
عن ابن مسعودٍ { وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ } قال : ذبحَ الموتُ .
«يُؤْتى بالمَوْتِ يَوْمَ القِيامةِ كأنَّه كَبْشٌ أمْلَحُ، فيُوقَفُ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُنادى: يا أهْلَ الجنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنا وسَعْدَيكَ، قالَ: فيُقالُ لهم: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: هذا المَوْتُ، فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ، فيَأمَنُ هؤلاءِ ويَنْقطِعُ رَجاءُ هؤلاءِ». .
يؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ فيوقفُ بينَ الجنةِ والنارِ ثم ينادِي منادٍ يا أهلَ الجنةِ فيقولون لبيكَ ربَّنا قال فيُقالُ هل تعرفون هذا فيقولون نعمْ ربَّنا هذا الموتُ فيُذبحُ كما تُذبحُ الشاةُ فيأمنُ هؤلاءِ وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ .
حديثُ أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُجاءُ بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّه كَبشٌ...، الحديث. .
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّهُ كبشٌ أملحُ فيوقفُ بين الجنةِ والنارِ ثم يُنادي منادٍ : يا أهلَ الجنةِ فيقولونَ : لبيكَ ربَّنا ، فيقولُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نعم هذا الموتُ ، فيذبحُ كما تذبحُ الشاةُ فيَأمنُ هؤلاء ويَنقطعُ رجاءُ هؤلاء .
يُؤتى بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَأنَّه كَبشٌ أملَحُ، فيوقَفُ بَينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَقولونَ: لبَّيكَ رَبَّنا، فيُقالُ: هَل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم رَبَّنا، هذا المَوتُ، فيُذبَحُ كَما تُذبَحُ الشَّاةُ، فيَأمَنُ هَؤُلاءِ، ويَنقَطِعُ رَجاءُ هَؤُلاءِ .
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ... مَوْقوفًا [يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ]. .
لا مزيد من النتائج