نتائج البحث عن
«قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أمر أن يقرأ فيه ، وسكت فيما أمر أن يسكت»· 17 نتيجة
الترتيب:
قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما أُمِرَ أن يقرأَ فيهِ وسكت فيما أُمِرَ أن يسكتَ فيهِ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ولَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
لم يكنِ ابنُ عباسٍ يقرأُ في الظهرِ والعصرِ قال : قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيما أُمِرَ أنْ يَقرأَ فيه وسكَت فيما أُمِرَ أنْ يَسكتَ فيه قدْ كان لكم في رسولِ اللهِ أسوةٌ حسنةٌ {وما كان ربُّك نسيًّا}
قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما أُمِرَ أن يقرأَ فيهِ وسكت فيما أُمِرَ أن يسكتَ فيهِ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ولَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ .
«قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما أُمِرَ أن يُقرَأَ فيه، وسَكَتَ فيما أُمِرَ أن يُسكَتَ فيه: {وما كان رَبُّكَ نَسيًّا} [مريم: 64]، و{لَقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]» .
لم يكنِ ابنُ عباسٍ يقرأُ في الظهرِ والعصرِ قال : قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيما أُمِرَ أنْ يَقرأَ فيه وسكَت فيما أُمِرَ أنْ يَسكتَ فيه قدْ كان لكم في رسولِ اللهِ أسوةٌ حسنةٌ {وما كان ربُّك نسيًّا} .
لَم يَكُنِ ابنُ عبَّاسٍ يَقرَأُ في الظهرِ والعصرِ، قال: قرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما أُمِرَ أنْ يَقرَأَ فيه، وسكَتَ فيما أُمِرَ أنْ يَسكُتَ فيه، قد كان لكم في رسولِ اللهِ أُسوَةٌ حَسَنةٌ، {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64]. .
قَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما أُمِرَ، وسَكَتَ فيما أُمِرَ، {وما كَانَ رَبُّكَ نَسيًّا} [مريم: 64] {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]. .
قرَأَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلَواتٍ، وسكَتَ، فنَقرَأُ فيما قرَأَ فيهِنَّ نَبيُّ اللهِ، ونسكُتُ فيما سكَتَ. فقيل له: فلَعَلَّهُ كان يَقرَأُ في نَفْسِهِ. فغضِبَ منها، وقال: أيُتَّهَمُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! وقال ابنُ جَعفَرٍ، وعَبدُ الرَّزَّاقِ: أتَتَّهِمُ رَسولَ اللهِ؟! .
قرأ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلواتٍ وسكت فنقرأُ فيما قرأ فيهِنَّ نبيُّ اللهِ ونسكتُ فيما سكت .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اهتَمَّ بالصَّلاةِ اهتِمامًا شَديدًا، تَبَيَّنَ ذلكَ فيه، وكان فيما اهتَمَّ به مِن أمْرِ الصَّلاةِ: أنْ ذكَرَ النَّاقوسَ، ثمَّ قال: هو مِن أمْرِ النَّصارى. ثمَّ أرادَ أنْ يَبعَثَ رِجالًا يُؤْذِنون النَّاسَ بالصَّلاةِ في الطُّرُقِ، ثمَّ قال: أكرَهُ أنْ أَشْغَلَ رِجالًا عن صَلاتِهِم بأَذانِ غَيرِهِم، وذكَرَ رُؤْيا عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر أنْ يَقرَأَ بالسمواتِ في العِشاءِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أمرَ أنْ يُقرأَ بالسَّماواتِ في العشاءِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمَرَ أنْ يُقرَأَ بالسَّمَواتِ في العِشاءِ. .
نحو [أبطأ عبًادة بن الصامت عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة فصلى أبو نعيم بًالناس وأقبل عبًادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم وأبو نعيم يجهر بًالقراءة فجعل عبًادة يقرأ أم القرآن فلما انصرف قلت لعبًادة سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر قال أجل صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بًالقراءة قال فالتبست عليه القراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال هل تقرءون إذا جهرت بًالقراءة فقال بعضنا إنا نصنع ذلك قال فلا وأنا أقول ما لي ينازعني القرآن فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن]، قالوا: فكان مكحول، يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرا، قال مكحول: اقرأ بها فيما جهر به الإمام إذا قرأ بفاتحة الكتاب، وسكت سرا فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده لا تتركها على كل حال .
نَحْوُ [أَبطَأَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالنَّاسِ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه، حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لعُبادةَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ؟ قالَ: أجَلْ، صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقالَ: هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟ فقالَ بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قالَ: فلا، وأنا أَقولُ: ما لي يُنازَعني القُرْآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ، إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ]- قالوا: فكانَ مَكْحولٌ يَقرَأُ في المَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبْحِ بفاتِحةِ الكِتابِ في كلِّ رَكْعةٍ سِرًّا، قالَ مَكْحولٌ: اقْرَأْ فيما جَهَرَ به الإمامُ إذا قَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسَكَتَ سِرًّا، فإن لم يَسكُتْ اقْرَأْ بِها قَبْلَه ومعَه وبَعْدَه، لا تَترُكْها على كلِّ حالٍ. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ أَمَرَ معاذَ بنَ جبلٍ حين بعثَهُ إلى اليمنِ أن يأخذَ من كلِّ أربعينَ دينارًا دينارًا ومن كلِّ مائتيْ درهمٍ خمسةَ دراهمَ وليس فيما دونَ خمسةِ أَوْسُقٍ صدقةٌ ولا فيما دونَ خمسِ ذَوْدٍ صدقةٌ وليس في الخُضرواتِ صدقةٌ .
نحوَ حديثِ الرَّبيعِ [أيْ نحوَ حديثِ: أبطَأَ عُبادةُ بنُ الصامتِ عن صلاةِ الصُّبحِ، فأقام أبو نُعيمٍ المؤذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالناسِ، وأقبَلَ عُبادةُ وأنا معه حتى صفَفْنا خلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقراءةِ، فجعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، فلمَّا انصرَفَ قلتُ لعُبادةَ: سَمِعتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ، قال: أجَلْ، صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصلواتِ التي يُجهَرُ فيها بالقراءةِ، قال: فالْتبَسَتْ عليه القراءةُ، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ علينا بوَجهِه، وقال: هل تَقرَؤونَ إذا جهَرتُ بالقِراءةِ؟ فقال بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قال: فلا، وأنا أقولُ: ما لي يُنازِعُني القُرآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرآنِ إذا جهَرتُ إلَّا بأُمِّ القُرآنِ]. قالوا: فكان مكحولٌ يَقرَأُ في المغربِ والعِشاءِ والصُّبحِ بفاتحةِ الكِتابِ في كلِّ ركعةٍ سرًّا، قال مكحولٌ: اقرَأْ فيما جهَر به الإمامُ -إذا قرَأَ بفاتحةِ الكتابِ وسكَتَ- سرًّا، فإنْ لم يَسكُتِ اقرَأْ بها قبلَه ومعه وبعدَه، لا تترُكْها على حالٍ. .
لا مزيد من النتائج