نتائج البحث عن
«قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هذه الآية لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وزِيادَةٌ قال للذين أحسنوا العملَ في الدنيا الحسنى وهي الجنةُ قال والزيادةُ النظرُ إلى وجْهِ اللهِ الكريمِ .
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن هذِهِ الآيةِ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قالَ: للَّذينَ أحسنوا العملَ في الدُّنيا الحسنى وَهيَ الجنَّةُ والزِّيادةُ النَّظرُ إلى وجْهِ اللَّهِ الْكريمِ. .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هذه الآيَةِ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال: للذينَ أحسَنوا العَمَلَ في الدُّنْيا الحُسْنى: وهي الجَنَّةُ، والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجْهِ اللهِ تعالى. .
سئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن هذه الآيةِ { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } فقال للذينَ أحسنوا العملَ في الدنيا الحسنَى وهي الجنَّةُ قال : والزيادةُ النظرُ إلى وجههِ الكريمِ .
سئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن هذهِ الآيةِ {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قالَ : للذينَ أحسنُوا العملَ في الدنيَا الحسنَى وهيَ الجنةُ ، وقالَ : الزيادةُ النظرُ إلى وجهِ اللهِ الكريمِ .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن هذه الآية : ?لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وزِيادَةٌ ( [ يونس : 26 ] قال : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا العملَ في الدنيا الحُسنَى وهيَ الجنةُ والزيادةُ : النَّظَرُ إلى وجْهِ اللهِ الكَرِيمِ . .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قولِه: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}، قال: للذين أحسَنوا العملَ في الدُّنيا: الحُسنى، وهي الجنَّةُ، والزِّيادةُ، وهي النَّظرُ إلى وَجهِ اللهِ تعالى. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . في قولِه تعالَى لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ . قال : الحسنَى الجنَّةُ ، والزِّيادةُ : النَّظرُ إلى وجهِ اللهِ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الزِّيادِة في كتابِ اللهِ قولُه: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال: الحُسْنى: الجَنَّةُ، والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
قَرَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هذه الآيةَ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}، قالَ: "إذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهْلُ النَّارِ النَّارَ نادى مُنادٍ: يا أهْلَ الجَنَّةِ، إنَّ لكم عنْدَ اللهِ مَوعِدًا يُريدُ أن يُنْجِزَكموه، قالوا: أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجوهَنا، ويُثَقِّلْ مَوازينَنا، ويُدخِلْنا الجَنَّةَ، ويُجِرْنا مِن النَّارِ؟ قالَ: فيُكشَفُ الحِجابُ فيَنظُرونَ إليه، فوَاللهِ ما أَعْطاهم اللهُ شَيئًا أَحَبَّ إليهم مِن النَّظَرِ إلى وَجْهِه، ولا أَقَرَّ لِأَعيُنِهم". .
في قولِهِ تعالى : { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوْا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } . قال : للذينَ أحسنوا العملَ في الدنيا الحسنى ، وهي الجنةُ ، والزيادةُ ، النظرُ إلى وجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرَأَ هذه الآيةَ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26]، قال: إذا دخَلَ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ، وأهلُ النارِ النارَ، نادَى مُنادٍ: يا أهلَ الجنَّةِ، إنَّ لكم عندَ اللهِ عهدًا يُريدُ أنْ يُنجِزَكُموه. قالوا: ألم يُبيِّضْ وُجوهَنا، ويُثقِّلْ موازينَنا، ويُدخِلْنا الجنَّةَ، ويُجِرْنا مِنَ النارِ؟! فيَكشِفُ الحِجابَ، فينظُرونَ إليه، فواللهِ ما أَعطاهُمُ اللهُ شيئًا أحَبَّ إليهم مِن ذلك، ولا أقَرَّ لأَعيُنِهم منه. .
[حديثُ تفسيرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولِه تعالَى : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ بأن الحسنَى : الجنةُ، والزيادةُ : النظرُ إلى وجهِ اللهِ] .
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوْا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ، قال : هي النظرُ إلى وجهِ اللهِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}، قال: الزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجْهِ الرحمنِ جلَّ جلالُه. .
لا مزيد من النتائج