نتائج البحث عن
«قرأ عمر : إنما الصدقات للفقراء ، وحتى بلغ عليم حكيم ثم قال : هذه لهؤلاء ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قرأَ عمرُ بنُ الخطَّابِ {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ...} حتَّى بلغَ {عَلِيمٌ حَكِيمٌ} فقالَ هذهِ لهؤلاءِ ثمَّ قرأَ {وَاعْلَمُوا أنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ .... } حتَّى بلغَ {وَابْنِ السَّبيلِ} ثمَّ قالَ هذهِ لهؤلاءِ ثمَّ قرأَ {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى... } حتَّى بلغَ {لِلْفُقَرَاءِ} ثمَّ قرأَ {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ... } ثمَّ قالَ هذهِ استوعبتِ المسلمينَ عامَّةً فلئن عشتُ فليأتينَّ الرَّاعيَ وهوَ بسروِ حميرَ نصيبُهُ منها لم يعرَقْ فيها جبينُهُ .
قَرَأَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ} حتى بَلَغَ: {عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 60] فقال: هذه لهؤلاء، ثم قَرَأَ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} حتى بَلَغَ: {وَابْنِ السَّبِيلِ} [الأنفال: 41]، ثم قال: هذه لهؤلاء، ثم قَرَأَ: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى} حتى بَلَغَ للفُقَراءِ: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ...} [الحشر: 10] ثم قال: هذه استَوْعَبَتِ المُسلِمينَ عامَّةً، فلئن عِشتُ فليَأتِيَنَّ الراعيَ وهو بسَرْوِ حِميَرَ نَصيبُه، لم يَعرَقْ فيها جَبينُه. .
قرَأَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ} [التوبة: 60]، حتَّى بلَغَ {عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 60]، فقالَ: هذِهِ لهؤلاءِ، ثُمَّ قرَأَ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} [الأنفال: 41]، حتَّى بلَغَ: {وَابْنِ السَّبِيلِ} [الأنفال: 41]، ثُمَّ قالَ: هذِهِ لهؤلاءِ، ثُمَّ قرَأَ: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى} [الحشر: 7]، حتَّى بلَغَ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10]، ثُمَّ قالَ: هذِهِ استوعبَتِ المُسلِمينَ عامَّةً، فَلَئِنْ عِشْتُ، فَلَيأتيَنَّ الرَّاعيَ وهُوَ بِسَرْوِ حِمْيَرَ نصيبُهُ مِنْها لَمْ يَعْرَقْ فيها جَبينُهُ. .
عن عُمَرَ بنِ الخطّابِ رضِيَ اللهُ عنهُ في قِصّةٍ ذكرَها قال ثُمَّ تلا إِنَّمَا الْصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ والْمَسَاكِينِ إلى آخِرِ الآيةِ فقال هذه لِهؤلاءِ ثُمَّ تلا واعْلَمُوا أنَّمَا غَنِمْتُمْ من شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ إلى آخِرِ الآيةِ ثُمَّ قال هذا لِهؤلاءِ ثُمَّ تلا ما أفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ من أهْلِ الْقُرَى إلى آخِرِ الآيةِ ثُمَّ قرأَ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ إلى آخِرِ الآيةِ ثُمَّ قال هؤلاءِ المهاجِرُونَ ثُمَّ تلا والَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ والْإِيمَانَ من قَبْلِهِمْ إلى آخِرِ الآيةِ فقال هؤلاءِ الأنصارُ قال وقالَ والَّذِينَ جَاءُوا من بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ولِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ إلى آخِرِ الآيةِ قال فهذهِ اسْتوعَبَتْ الناسَ ولمْ يبقَ أحدٌ من المسلمينَ إلَّا ولهُ في هذا المالِ حقٌّ إلَّا ما تَملِكونَ من رَقيقِكمْ فإنْ أعِشْ إنْ شاءَ اللهُ لمْ يَبقَ أحدٌ من المسلمينَ إلَّا سيأتِيهِ حقُّهُ حتى الرَّاعِي ب سرْوِ حمِيرٍ يأتِيهِ حقُّهُ ولمْ يعرَقْ فيه جبينُهُ .
قرأ عمرُ رَضِيَ اللهُ عنهُ {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ } قال : هم أهلُ الكتابِ .
عن ابنِ عمرَ أنه قال في قولِه { إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ } قال هم أهلُ الكتابِ .
عن ابنِ عمرَ أنَّه قال: في قولِهِ تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ : أنَّ المساكينَ أهلُ الكتابِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمكَّةَ قرأ عليهم : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى فلمَّا بلغ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ، قال : إنَّ شفاعتَهنَّ تُرتجَى سها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلقيه المشركون الَّذين في قلوبِهم مرضٌ فسلَّموا عليه وفرِحوا بذلك ، فقال لهم : إنَّما ذلك من الشَّيطانِ ، فأنزل اللهُ : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ حتَّى بلغ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .
فرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الصدقةَ في ثمانيةِ أصنافٍ ثم توضعُ في ثمانيةِ أسهمٍ ففرضها في الذهبِ والورقِ والإبلِ والبقرِ والغنمِ والزرعِ والكرمِ والنخلِ وتُوضعُ في ثمانيةِ أسهمٍ في أهلِ هذهِ الآيةِ { إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ } .
كان ابنُ مسعودٍ يُقْرِئُ رجلًا فقرأَ الرجلُ إِنَّما الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ مُرْسَلَةٌ فقال ابنُ مسعودٍ ما هكذا أَقْرَأَنِيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال كيفَ أَقْرَأَكَها يَا أبا عبدِ الرحمنِ قال أقرأَنِيها إِنَّما الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ فمَدَّدُوهَا .
كان ابنُ مسعودٍ يُقْرِئُ القرآنُ رجلًا، فقرأَ الرجلُ إنما الصدقات للفقراء والمساكين مُرْسَلَةً ،فقال ابنُ مسعودٍ ما هكذا أَقرَأَنِيها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال كيف أَقرأَكَها يا أبا عبدِ الرحمنِ؟ قال أقرأَنِيها إنما الصدقات للفقراء والمساكين فمدَّها. .
أقرأَنيها : ( إِنَّما الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ و المساكينِ ) فَمَدَّها .
أنَّ عمرَ قرأ سورةَ مريمَ ، فلمَّا بلغ السَّجدةَ سجد ، ثمَّ قال : هذا السُّجودُ ، فأين البكاءُ .
جاء العباسُ وعليٌ إلى عمرَ يختصمان، فقال العباسُ : اقضِ بيني وبين هذا، فقال الناسُ :افصلْ بينَهما. فقال عمرُ: لا أفصلُ بينَهما، قد علمَا أن رسولَ اللهِ- صلى الله عليه و سلم- قال لا نُوَرَّثُ ما ترَكْنا صدقةٌ, قال :فقال الزهريُّ: ولِيَها رسولُ اللهِ -صلى الله عليه و سلم -فأخذَ منها قوتَ أهلِه وجعلَ سائرَه سبيلَه سبيلَ المالِ، ثم ولِيَها أبو بكرٍ بعده، ثم وُلِّيتُها بعدَ أبي بكرٍ ،فصنَعْتُ فيها الذي كان يَصنَعُ، ثم أتيَانِي ،فسألَاني أن أَدْفَعَها إليهما على أن يَليَاها بالذي وَلِيَها به رسولُ اللهِ- صلى الله عليه و سلم- ،والذي وَلِيَها به أبو بكرٍ، والذي وُلِّيتُها به، فدفعتُها إليهما، وأخذتُ على ذلك عهودَهما، ثم أتيَاني يقولُ هذا :اقسمْ لي بنصيبي مِن ابنِ أخي. ويقولُ هذا: اقسمْ لي بنصيبي مٍن امرأتي. وإن شاءَا أَنْ أدفعَها إليهما على أَنْ يَليَاها بالذي وَلِيَها به رسولُ اللهِ -صلى الله عليه و سلم-، والذي ولِيَها به أبو بكرٍ، والذي وُلِّيتُها به دفعتُها إليهما، وإن أبيَا كفَّيَا ذلك، ثم قال: واعلموا إنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل هذا لهؤلاء إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله هذه لهؤلاءِ وما أفاءَ اللهُ على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب قال الزهريُّ هذه لرسولِ اللهِ- صلى الله عليه و سلم- خاصةً قرًى عربيَّةً فَدَكَ كذا وكذا ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ، وللفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ،والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم ، والذين جاؤوا من بعدهم فاستَوعَبَتْ هذه الآيةَ الناسُ فلم يَبْقَ أحدٌ من المسلمين إلا له في هذا المالِ حقٌ, أو قال: حظٌ إلا بعضَ مَن تملكون من أَرِقَّائِكم. ولئِنْ عِشْتُ إن شاءَ اللهُ ليَأْتِينَّ على كلِّ مسلمٍ حقُّه .أو قال: حظُّه. .
حديثُ الأحنَفِ بنِ قيسٍ، عن عُمرَ قال: كنَّا نتحدَّثُ، إنَّما يُهلِكُ هذه الأمَّةَ كُلُّ مُنافقٍ عليمٍ. .
لا مزيد من النتائج