نتائج البحث عن
«قرأ وترى الناس سكرى وما هم بسكرى»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرأَ : وتَرَى الناسَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرأَ : وتَرَى الناسَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى .
يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا آدم ، يقول : لبيك ربنا وسعديك ، فينادى بصوت : إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار ، قال : يارب وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف - أراه قال - تسعمائة وتسعة وتسعين ، فحينئذ تضع الحامل حملها ، ويشيب الوليد ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) . فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد ، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض ، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود ، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة . فكبرنا ، ثم قال : ثلث أهل الجنة . فكبرنا ، ثم قال : شطر أهل الجنة . فكبرنا .
حديثُ فينادِي بصوتٍ [يعني حديث: يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَومَ القِيامَةِ: يا آدَمُ، يقولُ: لَبَّيْكَ رَبَّنا وسَعْدَيْكَ، فيُنادَى بصَوْتٍ: إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أنْ تُخْرِجَ مِن ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إلى النَّارِ، قالَ: يا رَبِّ وما بَعْثُ النَّارِ؟ قالَ: مِن كُلِّ ألْفٍ - أُراهُ قالَ - تِسْعَ مِئَةٍ وتِسْعَةً وتِسْعِينَ، فَحِينَئِذٍ تَضَعُ الحامِلُ حَمْلَها، ويَشِيبُ الوَلِيدُ، وتَرَى النَّاسَ سُكارَى وما هُمْ بسُكارَى، ولَكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ فَشَقَّ ذلكَ علَى النَّاسِ حتَّى تَغَيَّرَتْ وُجُوهُهُمْ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ تِسْعَ مِئَةٍ وتِسْعَةً وتِسْعِينَ، ومِنكُم واحِدٌ، ثُمَّ أنتُمْ في النَّاسِ كالشَّعْرَةِ السَّوْداءِ في جَنْبِ الثَّوْرِ الأبْيَضِ - أوْ كالشَّعْرَةِ البَيْضاءِ في جَنْبِ الثَّوْرِ الأسْوَدِ - وإنِّي لَأَرْجُو أنْ تَكُونُوا رُبُعَ أهْلِ الجَنَّةِ فَكَبَّرْنا، ثُمَّ قالَ: ثُلُثَ أهْلِ الجَنَّةِ فَكَبَّرْنا، ثُمَّ قالَ: شَطْرَ أهْلِ الجَنَّةِ فَكَبَّرْنا. وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية (سكرى وما هم بسكرى)] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى .
يقولُ اللهُ: يا آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك والخَيرُ في يَدَيك، قال: يقولُ: أخرِجْ بَعثَ النَّارِ، قال: وما بَعثُ النَّارِ؟ قال: مِن كُلِّ ألفٍ تِسعَ مِئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، فذاك حينَ يَشيبُ الصَّغيرُ (وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَملٍ حَملَها وتَرى النَّاسَ سَكرى وما هم بسَكرى ولَكِنَّ عَذابَ اللهِ شَديدٌ) فاشتَدَّ ذلك عليهم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّنا ذلك الرَّجُلُ؟ قال: أبشِروا؛ فإنَّ مِن يَأجوجَ ومَأجوجَ ألفًا ومنكم رَجُلٌ، ثُمَّ قال: والذي نَفسي بيَدِه إنِّي لَأطمَعُ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، قال: فحَمِدنا اللهَ وكَبَّرنا، ثُمَّ قال: والذي نَفسي بيَدِه إنِّي لَأطمَعُ أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ، إنَّ مَثَلَكُم في الأُمَمِ كمَثَلِ الشَّعَرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ، أوِ الرَّقْمةِ في ذِراعِ الحِمارِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ {وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى} [الحج: 2] .
حَديثٌ رواه الحَكَمُ بنُ عَبدِ المَلِكِ، واختُلِف في مَتنِ الحديثِ في الرِّوايةِ عَنِ الحَكَمِ بنِ عَبدِ المَلِكِ: فروى إسحاقُ بنُ منصورٍ السَّلوليُّ، عَنِ الحَكَمِ بنِ عَبدِ المَلِكِ، عن قَتادةَ، عَنِ الحَسَنِ، عن عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأ: {وَتَرَى النَّاسَ سَكْرَى}؛ يعني: بنَصْبِ السِّينِ بغيرِ ألفٍ. ورواه الحَسَنُ بنُ بِشرٍ البَجَليِّ، عَنِ الحَكَمِ بنِ عَبدِ المَلِكِ، عن قَتادةَ، عَنِ الحَسَنِ، عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأ: {وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى}؛ يعني: برفع السين بألف؟ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرأُ: {وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج: 2]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قرأَ: النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى .
إنَّ من عبادِ اللَّهِ ما هم بأنبياءَ ولا شُهداءَ يغبطُهمُ الأنبياءُ والشُّهداءُ لمَكانتهم منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالوا يا رسولَ اللَّهِ من هم وما أعمالُهم أخبِرنا من هم قال هم قومٌ تحابُّوا بروحِ اللَّهِ على غيرِ أرحامٍ بينَهم ولا أموالٍ يتعاطونَها فواللَّهِ إنَّ وجوهَهم لنورٌ وإنَّهم لعلى نورٍ لا يخافونَ إذا خافَ النَّاسُ ولا يحزنونَ إذا حزنَ النَّاسُ ثمَّ قرأَ { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } .
يقالُ لآدمَ : أخرِجْ بعثَ النَّارِ ، قال : فيقولُ : وما بعثُ النَّارِ ؟ فيقولُ : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعينَ ، فعند ذلك يشيبُ الصَّغيرُ ، وتضعُ الحاملُ حملَها ، وترَى النَّاسَ سُكارَى وما هُم بسُكارَى ، ولكنَّ عذابَ اللهِ شديدٌ ، قال : قلنا : فأين النَّاجي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أبشِروا ! فإنَّ واحدًا منكم ، وألفًا من يأجوجَ ومأجوجَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا ، وحَمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا وحَمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا نصفَ أهلِ الجنَّةِ ، إنَّما مثلُكم في النَّاسِ كمثلِ الشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ ، أو كمثلِ الشَّعرةِ السَّوداءَ في الثَّورِ الأبيضِ .
كان إذا قرأ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ؛ افتتح من الْحَمْدِ ، ثم قرأ البقرةَ إلى : أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ، ثم دعا بدعاءِ الختمِ ، ثم قام .
يقولُ اللهُ تَعالى: يا آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك، والخَيرُ في يَدَيك، فيَقولُ: أخرِجْ بَعثَ النَّارِ، قال: وما بَعثُ النَّارِ؟ قال: مِن كُلِّ ألفٍ تِسعَ مِئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، فعِندَه يَشيبُ الصَّغيرُ، وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَملٍ حَملَها، وتَرى النَّاسَ سُكارى وما هم بسُكارى، ولَكِنَّ عَذابَ اللهِ شَديدٌ. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّنا ذلك الواحِدُ؟ قال: أبشِروا؛ فإنَّ منكم رَجُلًا، ومِن يَأجوجَ ومَأجوجَ ألفًا. ثُمَّ قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي أرجو أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ، فكَبَّرنا، فقال: أرجو أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، فكَبَّرنا، فقال: أرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، فكَبَّرنا، فقال: ما أنتُم في النَّاسِ إلَّا كالشَّعَرةِ السَّوداءِ في جِلدِ ثَورٍ أبيَضَ، أو كَشَعَرةٍ بَيضاءَ في جِلدِ ثَورٍ أسودَ. .
يقولُ اللهُ تعالَى : يا آدمُ ! فيَقولُ : لبَّيْكَ وسعدَيْكَ والخيرُ في يدَيْكَ، فيقولُ : أخْرِجْ بعْثَ النارِ ، قال : وما بَعْثُ النارِ ؟ قال : من كلِّ ألْفٍ تِسعَمائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، فعِندَها يَشيبُ الصغيرُ وتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَها، وتَرَى النَّاسَ سُكَارَى، ومَا هُمْ بِسُكَارَى، ولَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! وأيُّنا ذلِكَ الواحدُ ؟ قال : أبْشِرُوا، فإنَّ مِنكمْ رجُلًا، ومِنْ يأجُوجَ ومأجُوجَ ألْفٌ، والَّذِي نفسِي بيَدِهِ، أرْجُو أنْ تكونُوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ، أرجُو أنْ تَكونُوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، أرْجُو أنْ تكونُوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، ما أنتمْ في النَّاسِ إلَّا كالشَّعْرَةِ السَّوداءِ في جِلْدِ ثَوْرٍ أبْيَضَ، أو كشَعْرَةٍ بَيضاءَ في جِلْدِ ثَوْرٍ أسْوَدَ، أوْ كالرَّقْمَةِ في ذِراعِ الحِمارِ .
نزلَ بالنَّجاشيِّ عدوٌّ من أرضِهِم ، فجاءَهُ المُهاجرونَ فقالوا : إنَّا نحبُّ أن نخرجَ إليهِم حتَّى نقاتلَ معَكَ وترَى جرأتَنا ونجزيَكَ بما صنعتَ بنا ، فقالَ : لا ، داءٌ بنُصرةِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ خيرٌ من دواءٍ بنصرةِ النَّاسِ ، قالَ : وفيهِ نزلتْ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ الآيةَ .
لا مزيد من النتائج