نتائج البحث عن
«قرئ علينا كتاب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه : أن كلوا الجبن مما صنعه أهل الكتاب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أرادَ أن يَكْتبَ السُّننَ واستَشارَ فيها أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشارَ عليهِ عامَّتُهُم بذلِكَ فلبثَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ شَهْرًا يستَخيرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ في ذلِكَ شاكًّا فيهِ ثمَّ أصبحَ يومًا وقد عزَمَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى لَهُ فقالَ: إنِّي كُنتُ قد ذَكَرتُ لَكُم مِن كتابِ السُّننِ ما قد عَلِمْتُم ثمَّ تذَكَّرتُ فإذا أُناسٌ من أَهْلِ الكِتابِ قبلَكُم قد كتَبوا معَ كتابِ اللَّهِ تبارَكَ وتعالى كُتبًا فأَكَبُّوا علَيها وترَكوا كتابَ اللَّهِ وإنِّي واللَّهِ لا ألبِسُ كتابَ اللَّهِ بشيءٍ أبدًا فترَكَ كتابَ السُّننِ .
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ قالَ كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ من عندَهُ عِلمٌ من المجوسِ فوثبَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ أشهدُ باللَّهِ على رسولِ اللَّهِ لسَمِعْتُهُ هم طائفَةٌ من أهلِ الكتابِ فاحمِلوهم على ما تحمِلونَ عليهِ أهلَ الكتابِ .
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ ، قالَ كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : مَنْ عِنْدَهُ عَلِمٌ من المَجُوسِ ؟ فَوَثَبَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوْفٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : أشهدُ باللهِ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لسَمِعْتُهُ يقولُ : هم طائِفَةٌ من أهلِ الكتَابِ فاحمِلوهُمْ على ما تَحْمِلونَ عليهِ أهلَ الكتابِ .
لو أنَّ عِلْمَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وُضِعَ في كفَّةِ الميزانِ ، ووُضِعَ عِلْمُ أهلِ الأرضِ في كفَّةٍ ، لرجح عِلْمُ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ . .
قُرِئَ علينا كِتابُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنِّي بَعَثتُ إليكم عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أميرًا، وابنَ مَسعودٍ مُعلِّمًا ووَزيرًا، وقد جَعَلتُ ابنَ مَسعودٍ على بَيتِ مالِكم، وإنَّهما لَمِنَ النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحمدٍ مِن أهلِ بَدرٍ، فاسمَعوا لهما وأطيعوا واقتَدوا بهما، وقد آثَرتُكم بابنِ أُمِّ عَبدٍ على نَفْسي، وبَعَثتُ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ على السَّوادِ، ورَزَقتُهم كُلَّ يَومٍ شاةً، فاجعَلْ شَطرَها وبَطنَها لِعَمَّارٍ، والشَّطرَ الثانيَ بَينَ هؤلاء الثَّلاثةِ. .
ثم ذَكَرَ عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه مِثلَه، وزادَ فيه: وايمُ اللهِ، لولا أنْ يقولَ الناسُ: كَتَبَ عُمَرُ في كتابِ اللهِ ما لم يُنزِلْ لكَتَبتُها، [يعني حديثَ: قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وهو جالِسٌ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأْناها ووَعَيْناها وعَقَلْناها، ورَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا بعدَه، وأَخْشى إنْ طال بالناسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ على مَن زَنى إذا أحصَنَ منَ الرِّجالِ أوِ النِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ.] .
أن عمرَ بنَ الخطابِ –رضي الله عنه- ذكر المجوسَ فقال: ما أدري كيف أصنعُ في أمرِهم؟ فقال له عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ: أشهدتُّ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [يقول]: سُنُّوا بهم سُنةَ أهلِ الكتابِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه ذكَر المجوسَ ، فقال : ما أَدري ما أصنعُ في أمرِهم ، فقال له عبدُ الرحمنِ بنُ عوْفٍ : أشهدُ لَسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ السَّجدةَ وَهوَ علَى المنبَرِ يومَ الجمُعةِ فنزلَ فسجَدَ وسجَدوا معَهُ ، ثمَّ قرأَ يومَ الجمعةِ الأخرى فتَهَيَّئوا للسُّجودِ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : علَى رسلِكُم ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يَكْتُبها علَينا إلَّا أن نشاءَ ، فقرأَها ولم يَسجُدْ ، ومنعَهُم أن يَسجُدوا .
كنت كاتبا لجُزْءِ بن معاويةَ على المناذرِ فقدمَ علينا كتاب عمرَ بن الخطاب أن عبد الرحمن بن عوفٍ أخبرنِي أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخَذَ من المجوسِ أهلِ هجرٍ الجزيةَ فخذْ من مجوسِ من قبلكَ الجزيةَ .
سَألتُ عُمرَ بنَ الخَطَّابِ عَنِ الجُبنِ فقال إنَّ الجُبنَ يُصنَعُ مِنَ اللَّبَنِ واللِّبا فَكلوا واذكُروا اسمَ اللَّهِ ولا يغُرَّنَّكُم أعداءُ اللَّهِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ العلاءِ، قال: سألتُ القاسمَ بنَ مُحمَّدٍ أنْ يُمليَ عليَّ أحاديثَ، فقال: إنَّ الأحاديثَ كثُرَتْ على عهدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فأنشد الناسَ أنْ يأتوه بها، فلمَّا أتَوْهُ بها أمَرَ بتحريقِها: مَثْناةٌ كمَثْناةِ أهلِ الكتابِ؟ قال: فمنعني القاسمُ بنُ مُحمَّدٍ يومئذٍ أن أكتُبَ حديثًا. .
قُرِئَ علينا كتابُ عُمرَ من الكَبائرِ جَمعٌ بين الصَّلاتيْنِ يَعني بغيرِ عُذرٍ والفِرارُ من الزَّحفِ والنُّهْبَةُ .
أنَّ ابنَ عمر- رضِيَ اللَّهُ عنهُ - صلَّى تِسعِ جنائزَ رجالٍ ونساءٍ فجعلَ الرِّجالَ مِمَّا يَلي الإمامَ ، وجعل النِّساءَ مِما تَلي القِبلةَ ، وصَفَّهُم صفًّا واحِدًا ، وَوُضِعَتْ جِنازةُ أمِّ كُلثومٍ بِنتِ عَليٍّ امرأةُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - وابنٍ لَها يُقالُ لَه : زيدٌ بنُ عُمَرَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - والإمامُ يومَئذٍ سَعيدُ بنُ العاصِ ، وفي النَّاسِ يومَئذٍ ابنُ عبَّاسٍ ، وأبو هريرةَ ، وأبو سعيدٍ ، وأبو قَتادةَ فوضعَ الغلامَ مِمَّا يلي الإمامَ .
أنَّ ابنَ عمرَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - صلَّى تسعَ جنائزٍ رجالٍ ونساءٍ فجعلَ الرِّجالَ مما يلي الإمامَ ، وجعل النِّساءَ مما تلي القبلَةَ ، وصفَّهُم صفًّا واحِدًا ، ووُضعَت جِنازَةُ أمِّ كُلثُومٍ بنتِ علِىٍّ امرأةِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - وابنٍ لها يقالُ له : زيدُ بنُ عمرَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - والإمامُ يومَئذٍ سعيدُ بنُ العاصِ ، وفي النَّاسِ يومئذٍ ابنُ عبَّاسٍ ، وأبو هرَيرةَ ، وأبو سعيدٍ ، وأبو قتادَةَ ، فوُضِعَ الغُلامُ مِمَّا يلي الإمامَ .
لا مزيد من النتائج