نتائج البحث عن
«قرس أصحاب ابن مسعود البرد ، قال : فجعل الرجل يستحي أن يجيء في الكساء الدون أو»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أصحابَ ابنِ مَسعودٍ قَرَصَهم البَرْدُ، فجَعَلوا يَسْتحيونَ أنْ يَجيئوا في العِشاشِ والعَباءِ، ففقَدَهم، فقِيل له: أمْرُهم كذا وكذا، فأصبَحَ أبو عبدِ الرَّحمنِ في عَباءةٍ، فقالوا: أصبَحَ ابنُ مَسعودٍ في عَباءتِه، ثمَّ جاء اليومَ الثَّاني، ثمَّ جاء اليومَ الثَّالثَ، فلمَّا رأَوْهُ في العَباءةِ، جاؤوا في أكْسِيَتِهم، فعرَفَ وُجوهًا قد كان فقَدَها، قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ أحَدٌ في قَلْبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردلٍ مِن كِبْرٍ، أو قال: ذَرَّةٍ مِن كِبْرٍ. .
أنَّ ابنَ مَسعودٍ رَأى رَجُلًا قد أسبَلَ، فقال: ارفَعْ إزارَكَ. فقال: وأنت يا ابنَ مَسعودٍ، فارفَعْ إزارَكَ. قال: إنَّ بساقَيَّ حُموشةً، وأنا أؤُمُّ النَّاسَ. فبلَغَ ذلك عُمَرَ، فجعَلَ يَضرِبُ الرَّجُلَ، ويقولُ: أتَرُدُّ على ابنِ مَسعودٍ؟! .
أنَّ ابنَ مسعودٍ ، وأُبَيَّ بنَ كعبٍ ، اختَلَفا في الرجلِ يصلِّي ، فقال أُبَيٌّ : يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ ، وقال ابنُ مسعودٍ : في ثوبَينِ ، فبلَغ ذلك عُمرَ - رضي اللهُ عنه - فأرسَل إليهما ، فقال : رجلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختَلَفا في فُتيا واحدٍ فبأيِّ القولَينِ يصدرُ الناسُ ، ثم قال : أما إنَّ القولَ ما قال أُبَيٌّ، ولم يألو ابنُ مسعودٍ .
سألتُ ابنَ عُمَرَ، عن الحَصَى الذي في المسجِدِ؟ قال: مُطِرْنا ذاتَ ليلةٍ، فأصبَحتِ الأرضُ مُبتلَّةً، فجعَلَ الرجُلُ يَجيءُ بالحَصَى في ثوبِه، فيبسُطُه تحتَه، فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصلاةَ، قال: ما أحسَنَ هذا! .
أن ابنَ مسعودٍ كان يُقرِئُ رجلًا فلما انتهَى إلى شاطئِ الفراتِ بال وكفَّ عنه الرجلُ فقال ما لك قال أحدثتَ قال اقرأْ فجعل يقرأُ وجعل ويفتحُ عليه .
جَلَسْنا إلى رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: خَصْفةُ أو ابنُ خَصْفةَ، فجَعَلَ يَنظُرُ إلى رَجُلٍ سَمينٍ، فقُلتُ له: ما تَنظُرُ إليه؟ فقال: ذَكَرتُ حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سَمِعتُه يقولُ: هلْ تَدْرونَ ما الشَّديدُ؟ قُلتُ: الرَّجُلُ يَصرَعُ الرَّجُلَ. قال: إنَّ الشَّديدَ... فذَكَرَه. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يُقرئُ رجلًا، فلمَّا انتَهَى إلى شاطئِ الفُراتِ كفَّ عنهُ الرَّجلُ فقالَ لَهُ: ما لك ؟ قالَ: أحدَثتُ، قالَ: اقرَأ فجعلَ يقرأُ، وجعلَ يَفتحُ عليهِ .
جَلَسْنا إلى رجلٍ من أصحابِ النبيِّ يقالُ لهُ : خصفَةُ ( أوْ ) ابنُ خصفَةَ ، فَجعلَ ينظرُ إلى رجلٍ سَمِينٍ ، فقُلْتُ : ما تنْظُرُ إليهِ ؟ فقال : ذَكَرْتُ حديثًا سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ ، سَمِعْتُهُ يقولُ : هل تَدْرُونَ ما الشَّدِيدُ ؟ قُلْنا : الرجلُ يَصْرَعُ الرجلَ . قال : إِنَّ الشَّدِيدَ كلَّ الشَّدِيدِ : الرجلُ الذي يَمْلِكُ نفسَهُ عندَ الغَضَبِ . تَدْرُونَ ما الرَّقُوبُ ؟ . قُلْنا الرجلُ الذي لا يُولَدُ لهُ . قال : إِنَّ الرَّقُوبَ : الرجلُ الذي لهُ الولدُ ، و لمْ يُقَدِّمْ مِنْهُمْ شيئًا .
عن ابنِ مسعودٍ قال : مثَلُ المُحَقَّراتِ كمثَلِ قومٍ سَفرٍ نزَلوا بأرضٍ قَفرٍ معَهم طعامٌ لا يُصلِحُه إلا النارُ، فتفرَّقوا فجعَل هذا يَجيءُ بالرَّوْثةِ ويَجيءُ هذا بالعظمِ ويَجيءُ هذا بالعودِ، حتى جمَعوا من ذلك ما أصلَحوا به طعامَهم، قال : فكذلك صاحبُ المُحَقَّراتِ يَكذِبُ الكِذْبَةَ ويُذنِبُ الذنبَ ويَجمَعُ من ذلك ما يكُبُّه اللهُ على وجهِه في نارِ جهنَّمَ .
عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال إنَّ ابنَ مسعودٍ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهما اختلفا في الرجلِ يُصلِّي فقال أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنه : يُصلِّي في ثوبٍ ، وقال ابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ : في ثوبيْنِ فبلغ ذلك عمرُ رضيَ اللهُ عنه فأرسل إليهما فقال رجلانِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم اختلفا في فُتْيَا واحدةٍ فبأيِّ القوليْنِ يَصْدُرُ الناسُ ؟ ثم قال : ألا إنَّ القولَ ما قال أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ، ولم يَأْلُ ابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
إيَّاكمْ ومحقراتُ الذنوبِ، فإنهنَّ يجتمعنَ على الرجلِ حتى يهلكْنَهُ، كرجلٍ كانَ بأرضِ فلاةٍ فحضرَ صنيعُ القومِ، فجعلَ الرجلُ يجيءُ بالعودِ، و الرجلُ يجيءُ بالعودِ، حتى جمَعُوا منْ ذلكَ سوادًا و أججوا نارًا فأنضجوا ما فيها .
عن ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: "يجيءُ قومٌ يقيسون الأمورَ بآرائِهم" .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل الرجلُ يجيءُ فيقولُ يا رسولَ اللهِ حلقْتُ قبل أن أذبحَ أو ذبحتُ قبل أن أحلِقَ قدَّموا شيئًا دون شيءٍ فلمَّا أكثروا قال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد رفع الحَرج إلَّا من اقترض من مسلمٍ ظُلمًا فذلك الَّذي حُرِّج .
إيَّاكُم ومُحَقَّراتِ الذُّنوبِ؛ فإنَّهنَّ يَجتَمِعنَ على الرَّجُلِ حتَّى يُهلِكنَه، كَرَجُلٍ كان بأرض فلاةٍ فحَضَرَ صَنيعَ القَومِ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بالعُودِ، والرَّجُلُ يَجيءُ بالعودِ، حتَّى جَمَعوا مِن ذلك سَوادًا، وأجَّجوا نارًا فأنضَجوا ما فيها .
لا مزيد من النتائج