نتائج البحث عن
«قر في الركوع حتى يقر كل شيء منك قراره»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنه كان في الثِّنتَينِ يَثني رجلَه اليُسرى فيقعد عليها مُعتدلًا حتى يَقَرَّ كلُّ عظمٍ منه موضعَه ، ثم ذكر : تورَّكَه في تشهُّدِه الأخيرِ .
قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيْنا معه فلمَح بمُؤخِرِ عينَيْهِ رجُلًا لا يُقِرُّ صُلْبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ فقال : ( إنَّه لا صلاةَ لِمَن لَمْ يُقِمْ صُلْبَه ) .
. . . ويرفعهُما في كلِّ ركعةٍ وتكبيرةٍ كبَّرها قبل الركوعِ ، حتَّى تنقضيَ صلاتُه .
جاء رجلُ وأمُّهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُرِيدُ الجهادَ وَأُمُّهُ تَمْنَعُهُ فقال لَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِرَّ عندَ أُمِّكَ قِرَّ فَإِنَّ لَكَ مِنَ الأَجْرِ عندَها مِثْلَ مَا لَكَ في الجِهَادِ وَجَاءَهُ آخَرُ فقال إِنِّي نَذَرْتُ أنْ أَنْحَرَ نَفْسِي فَشُغِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهب الرجلُ فوُجِدَ يَنْحَرُ نفسَهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ الذي جعل في أُمَّتِي مَنْ يُوَفِّي بالنذرِ ويخافُ يومًا كان شرُّهُ مُسْتَطيرًا هل لَّكَ مالٌ قال نعم قال اهْدِ مِائَةَ ناقةٍ واجعلْها في ثلاثِ سنينَ فَإِنَّكَ لَا تجدُ مَنْ يَأْخُذُها منكَ معًا .
حديث الَّذي نذَر أن ينحَرَ نفسَه , فأمره أن يهدِيَ مائةَ ناقةٍ في ثلاثِ سنين [يعني حديث: جاء رجلُ وأمُّهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُرِيدُ الجهادَ وَأُمُّهُ تَمْنَعُهُ فقال لَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِرَّ عندَ أُمِّكَ قِرَّ فَإِنَّ لَكَ مِنَ الأَجْرِ عندَها مِثْلَ مَا لَكَ في الجِهَادِ وَجَاءَهُ آخَرُ فقال إِنِّي نَذَرْتُ أنْ أَنْحَرَ نَفْسِي فَشُغِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهب الرجلُ فوُجِدَ يَنْحَرُ نفسَهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ الذي جعل في أُمَّتِي مَنْ يُوَفِّي بالنذرِ ويخافُ يومًا كان شرُّهُ مُسْتَطيرًا هل لَّكَ مالٌ قال نعم قال اهْدِ مِائَةَ ناقةٍ واجعلْها في ثلاثِ سنينَ فَإِنَّكَ لَا تجدُ مَنْ يَأْخُذُها منكَ معًا] .
ذُكِرَتِ الجدودُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا : جَدُّ فلانٍ في الخيلِ ، وجَدُّ فلانٍ في الإبلِ ، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما رفَع منَ الركوعِ ، قال : اللهم ربَّنا لكَ الحمدُ مِلءَ السماواتِ ومِلءَ الأرضِ ومِلءَ ما شئتَ مِن شيءٍ بعدُ ، لا مانعَ لما أعطَيتَ ، ولا مُعطِيَ لما منَعتَ ، ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ قال: ( اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ مِلْءَ السَّمواتِ ومِلْءَ الأرضِ ومِلْءَ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بعدُ أهلَ الثَّناءِ والمجدِ لا مانعَ لِما أعطَيْتَ ولا مُعطيَ لِما منَعْتَ ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ ) .
[كانَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رفعَ رأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ قالَ: اللَّهمَّ ربَّنا لَكَ الحمدُ ملءَ السَّماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ مِن شيءٍ بعدُ أَهْلَ الثَّناءِ والمَجدِ أَحقُّ ما قالَ العبدُ، وَكُلُّنا لَكَ عبدٌ لا نازِعَ لما أعطَيتَ ولا يَنفعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ .
تذاكَروا الجُدودَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل : جَدُّ فلانٍ في الإبلِ ، وجَدُّ فلانٍ في الخيلِ ، وجَدُّ فلانٍ في الغنَمِ ، وجَدُّ فلانٍ في الرقيقِ ، قال : لا أدري أنه ورَد ، في ذِكرِ ما شاء اللهُ أن يذكرَ ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكِتٌ ، فلما قام في الصلاةِ ، فرفَع رأسَه منَ الركوعِ قال : سمِع اللهُ لمن حمِده اللهم ربَّنا لكَ الحمدُ مِلءَ السمواتِ ومِلءَ الأرضِ ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعدُ لا مانعَ لما أعطَيتَ ، ولا مُعطِيَ لما منَعتَ ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ - يمدُّ بها صوتَه لا ينفَعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ .
أَنا أعلمُكُمُ بِصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: ما كنتَ أقدمَنا لَهُ صحبةً، ولا أطولَنا لَهُ تباعةً قالَ: بلى قالوا: فاعرِضْ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ منكبَيهِ، ثمَّ كبَّرَ واعتدلَ قائمًا، حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا، ثمَّ يقرأُ ثمَّ يرفعُ يديهِ، ويُكَبِّرُ ويركعُ فيضعُ راحتيهِ على رُكْبتيهِ، ولا يَصُبُّ رأسَهُ، ولا يُقنعُهُ، ثمَّ يقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ معتدلًا، حتَّى يقَرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا، ثمَّ يُكَبِّرُ ويسجدُ فيجافي جنبيهِ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ، فيثني رجلَهُ اليسرى، فيقعدُ عليها، ويفتحُ أصابعَ رجلِهِ اليمنى، ثمَّ يقومُ فيصنعُ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ، ثمَّ يقومُ منَ السَّجدتينِ فيصنعُ مثلَ ما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ .
كان إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال سمع اللهُ لِمَن حمِده ، ربَّنا ولك الحمدُ ، ملءَ السماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ ، أهلَ الثناءِ والمجدِ ، أحقُّ ما قال العبدُ . وكلُّنا لك عبدٌ – لا مانعَ لما أعطيتَ ، ولا مُعطِيَ لما منعتَ ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ .
أَنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : فلمَ ؟ فواللَّهِ ما كنتَ بأَكْثرِنا تبعةً ولا أقدمِنا لَهُ صحبةً قالَ : بلَى قالوا : فاعرِض ؟ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ، ثمَّ يُكَبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا . . . . .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ قال: رَبَّنا لك الحَمدُ، مِلءَ السَّمَواتِ والأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بَعدُ، أهلَ الثَّناءِ والمَجدِ، أحَقُّ ما قال العَبدُ، وكُلُّنا لك عَبدٌ، اللهمَّ لا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ. .
لا مزيد من النتائج