نتائج البحث عن
«قسمنا النبي -صلى الله عليه وسلم- غنما فصار لي منها جذع ، فضحيت به عن أهل بيتي ،»· 12 نتيجة
الترتيب:
ضحّ بهِ ، فقلت : إنه جذعٌ من المعزِ أُضحّى بهِ ؟ قال : نعم ضحّ به فضحيتُ بهِ .
[ عن ] ابنِ عمرَ أنَّ جاريةً لكعبِ بنِ مالكٍ كانت ترعى غنمًا لهُ بسَلْعٍ بلغَ الموتُ شاةً منها فأخذتْ ظُرَرَةً فذَكَّتْها بهِ فأمرَهُ بأَكْلها .
وأنا تارِكٌ فيكم ثَقَليْنِ، أَوَّلُهما كتابُ اللهِ، فيه الهُدى والنورُ، فخُذوا بكتابِ اللهِ، واستَمْسِكوا به"، فحثَّ على كتابِ اللهِ ورغَّب فيه، ثُم قال: "وأهلُ بَيْتي، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيْتي، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيْتي، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهل بَيْتي". .
أما بعدُ ، ألا أيها الناسُ ! فإنما أنا بشرٌ يوشِك أن يأتيَني رسولُ ربي فأُجيبُ ، وأنا تاركٌ فيكم ثقلَينِ أولُهما كتابُ اللهِ فيه الهدى والنُّورُ من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضلَّ ، فخُذوا بكتاب اللهِ تعالى واستمسِكوا به ، وأهلَ بيتي أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيتي ، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيْتي .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ قال يومَ غَديرِ خُمٍّ: إنِّي تارِكٌ فيكم ثَقَلينِ أوَّلُهما كتابُ اللهِ، فيه الهدى والنُّورُ؛ فخُذوا بكتابِ اللهِ، واستَمسِكوا به، فحَثَّ على كتابِ اللهِ، ثمَّ قال: أُذَكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتي، ثلاثًا .
«أحِبُّوا اللهَ لِمَا يَغْذُوكم به من نِعَمِه، وأحِبُّوني لحُبِّ اللهِ، وأحِبُّوا أهْلَ بَيْتي لحُبِّي». .
أَحبُّوا اللهَ لما يَغذوكُم بهِ من نِعَمِهِ ، وأَحِبُّوني لحبِّ اللهِ ، وأحبُّوا أهلَ بَيتي لحُبِّي .
أحبُّوا اللَّهَ لما يَغذوكُم بِهِ من نعمِهِ وأحبُّوني لِحبِّ اللَّهِ وأحبُّوا أَهلَ بيتي لِحبِّي .
أحِبُّوا اللَّهَ لما يُغَذُّوكُم به مِن نِعَمِه، وأحِبُّوني لحُبِّ اللهِ، وأحِبُّوا أهلَ بَيتي لحُبِّي. .
أحبُّوا اللهَ لمَا يغذوكُمْ به من نِعَمِه ، وأحبُّوني بحبِّ اللهِ ، وأحبُّوا أهلَ بيتي بحبِّي .
أَحبُّوا اللهَ لما يَغذوكُم بهِ من نِعَمِهِ ، وأَحِبُّوني لحبِّ اللهِ ، وأحبُّوا أهلَ بَيتي لحُبِّي . .
أَحبُّوا اللهَ لما يغذُوكمْ بهِ منْ نعمِهِ، وأَحبُّوني لحبِّ اللهِ، وأَحبُّوا أهلَ بيتِي لحبِّي .
لا مزيد من النتائج