نتائج البحث عن
«قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمة ، فقال رجل من الأنصار : والله ما أراد»· 16 نتيجة
الترتيب:
قَسَمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قِسْمةً، فقال رجلٌ من الأنصارِ: واللهِ ما أرادَ محمدٌ بهذا وجهَ اللهِ ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرتُه ، فتمعَّرَ وجهُه، وقال: رَحِمَ اللهُ موسى ، لقد أوذيَ بأكثرَ من هذا فصبرَ.
قَسَمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قِسْمةً، فقال رجلٌ من الأنصارِ: واللهِ ما أرادَ محمدٌ بهذا وجهَ اللهِ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرتُه ، فتمعَّرَ وجهُه، وقال: رَحِمَ اللهُ موسى ، لقد أوذيَ بأكثرَ من هذا فصبرَ.
قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمةً، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: واللهِ ما أرادَ مُحَمَّدٌ بهذا وجهَ اللهِ! فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فتَمَعَّرَ وجهُه، وقال: رَحِمَ اللهُ موسى، لقد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ. .
لَمَّا قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمةَ حُنَينٍ، قال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما أرادَ بها وجهَ اللهِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فتَغَيَّرَ وجهُه، ثُمَّ قال: رَحمةُ اللهِ على موسى، لقد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ. .
قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا قِسمةً، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: إنَّ هذه لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، قُلتُ: أما واللهِ لَآتيَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه وهو في مَلَإٍ فسارَرتُه، فغَضِبَ حتَّى احمَرَّ وجهُه، ثُمَّ قال: رَحمةُ اللهِ على موسى، أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ. .
قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمةً كَبَعضِ ما كان يَقسِمُ، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: واللهِ إنَّها لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، قُلتُ: أمَّا أنا لَأقولَنَّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه وهو في أصحابِه فسارَرتُه، فشَقَّ ذلك على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَغَيَّرَ وجهُه وغَضِبَ، حتَّى ودِدتُ أنِّي لَم أكُنْ أخبَرتُه، ثُمَّ قال: قد أوذيَ موسى بأكثَرَ مِن ذلك فصَبَرَ. .
قسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قسمةً فقال رجلٌ من القومِ : إن هذهِ لقسمةٌ ما يُرادُ بها وجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ قال : فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فحدَّثته قال : فغضِب حتى رأيت الغضبَ في وجهِه فقال : يرحمُ اللهُ موسى قد أُوذِيَ بأكثرَ من ذلك فصبر .
قَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِسمَةً، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: إنَّ هذه لَقِسْمةٌ ما يُرادُ بها وَجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ! قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَدَّثتُه، قال: فغَضِبَ حتى رأَيتُ الغَضبَ في وَجهِه، فقال: يَرحَمُ اللهُ مُوسى؛ قد أُوذيَ بأكثرَ مِن ذلك فصَبَرَ. .
قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ كلَّ ما قُسمَ في الجاهليَّةِ فَهوَ على قِسمةِ الجاهليَّةِ وَ أن ما أدرَكَ الإسلامُ ولم يُقسَم فَهوَ على قِسمةِ الإسلامِ .
أتى أُسيدُ بن حضيرٍ النقِيبُ الأشهلِي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكلمهُ في أهلِ بيتٍ من بني ظفرٍ عامتهم نساءٌ ، فقسمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شيئا قسمهُ بين الناسِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : تركتنَا يا أُسيدُ حتى ذهبَ ما في أيدينَا ، فإذا سمعتَ بطعامٍ قد أتانِي فائتني فاذكرْ لي أهلُ ذلكَ البيتِ أو اذكرْ لي ذاكَ فمكثَ ما شاءَ اللهُ ثم أتى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم طعامٌ من خيبرٍ وشعيرٍ وتمرٍ فقسّمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الناسِ ثم قسّمَ في الأنصارَ فأجزلَ ثم قسّمَ في أهلِ ذلكَ البيتِ فأجزل ، فقال له أسيدٌ شاكرا لُه : جزاكَ اللهٌ خيرا أي رسولَ اللهِ أطيبَ الجزاءَ أو خيرا شكّ عاصمٌ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : وأنتُم معشرَ الأنصارِ فجزاكُم اللهُ خيرا أو أطيبَ الجزاءِ فكلكُم ما علمتُ أعفةَ صبرٍ ، وسترونَ بعدي أثرةً في القسمِ والأمرِ فاصبروا حتى تلقونِي على الحوضِ .
«أتى أُسَيدُ بنُ الحُضَيْرِ النَّقيبُ الأشْهَليُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: فكَلَّمَه في أهْلِ بَيْتٍ مِن بَني ظَفَرٍ عامَّتُهم نِساءٌ، يَقسِمُ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن شيءٍ قَسَمَه بَيْنَ النَّاسِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَرَكْتَنا يا أُسَيْدُ حتَّى ذَهَبَ ما في أيْدينا، فإذا سَمِعْتَ بطَعامٍ قد أتاني فأْتِني، فاذْكُرْ لي أهْلَ ذلك البَيْتِ أو اذْكُرْهُنَّ لي، قالَ: فمَكَثَ ما شاءَ اللهُ، قالَ: ثُمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ مِن خَيْبَر شَعيرٌ وتَمْرٌ، فقَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّاسِ، قالَ: ثُمَّ قَسَمَ في الأنْصارِ فأجْزَلَ، قالَ: ثُمَّ قَسَمَ في ذلك البَيْتِ فأجْزَلَ، فقالَ له أُسَيْدٌ تَشَكُّرًا له: جَزاك اللهُ أيْ رَسولَ اللهِ أطْيَبَ الجَزاءِ، أو خَيْرًا -شَكَّ عاصِمٌ. قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنتم مَعشَرَ الأنْصارِ، فجَزاكم اللهُ خَيْرًا أو أطْيَبَ الجَزاءِ، فكلُّكم ما عَلِمْتُ أعِفَّةٌ صُبُرٌ، وستَرونَ بَعْدي أثَرةً في أنْفُسِكم والأمْرِ؛ فاصْبِروا حتَّى تَلْقَوْني على الحَوْضِ». .
جاء رجُلٌ مِن الأعرابِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمَن به واتَّبَعه، فقال: أُهاجِرُ معك، فأوصى به بعضَ أصحابِه، فلمَّا كانت غزوةُ خَيْبَرَ، غَنِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا فقسَمه، وقسَم للأعرابيِّ، فأعطى أصحابَهُ ما قسَمه له، وكان يرعى ظَهْرَهم، فلمَّا جاء دفَعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قِسْمٌ قسَمه لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذه فجاء به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: قِسْمٌ قسَمْتُهُ لك، قال: ما على هذا اتَّبَعْتُك، ولكنِ اتَّبَعْتُك على أن أُرمَى هاهنا - وأشار إلى حَلْقِهِ - بسَهْمٍ، فأموتَ، فأدخُلَ الجنَّةَ، فقال: إن تصدُقِ اللهَ يصدُقْكَ، ثم نهَض إلى قتالِ العدوِّ، فأُتِي به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مقتولٌ، فقال: أهو هو؟ قالوا: نَعم، قال: صدَق اللهَ فصدَقه، فكفَّنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جُبَّتِهِ، ثم قدَّمه فصلَّى عليه، وكان مِن دعائِهِ له: اللهمَّ هذا عبدُك خرَجَ مهاجِرًا في سبيلِك، قُتِل شهيدًا، وأنا عليه شهيدٌ. .
أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أصابَني الجَهدُ، فأرسَلَ إلى نِسائِه فلَم يَجِدْ عِندَهنَّ شيئًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا رَجُلٌ يُضَيِّفُه هذه اللَّيلةَ، يَرحَمُه اللهُ؟ فقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فقال: أنا يا رَسولَ اللهِ، فذَهَبَ إلى أهلِه، فقال لامرَأتِه: ضَيفُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَدَّخِريه شيئًا، قالت: واللهِ ما عِندي إلَّا قوتُ الصِّبيةِ، قال: فإذا أرادَ الصِّبيةُ العَشاءَ فنَوِّميهم، وتَعالَي فأطفِئي السِّراجَ ونَطوي بُطونَنا اللَّيلةَ، ففَعَلَت، ثُمَّ غَدا الرَّجُلُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لقد عَجِبَ اللهُ عزَّ وجلَّ -أو ضَحِكَ- مِن فُلانٍ وفُلانةَ! فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {ويُؤثِرونَ على أنفُسِهم ولو كان بهِم خَصاصةٌ} .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أصابني الجَهدُ فأرسَل إلى نسائِه فلَمْ يجِدْ عندَهم شيئًا فقال : ( ألَا رجُلٌ يُضيِّفُه هذه اللَّيلةَ ؟ ) فقام رجُلٌ مِن الأنصارِ فقال : أنا يا رسولَ اللهِ فذهَب إلى أهلِه فقال لِامرأتِه : ضيفُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تدَّخِري عنه شيئًا فقالت : واللهِ ما عِندي إلَّا قُوتُ الصِّبيةِ قال : فإذا أراد الصِّبيةُ العَشاءَ فنَوِّميهم وتعالَيْ فأطفِئي السِّراجَ ونَطوي بطونَنا اللَّيلةَ ففعَلَتْ ثمَّ غدا الرَّجُلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لقد عجِب اللهُ أو ضحِك اللهُ مِن فُلانٍ وفُلانةَ ) فأنزَل اللهُ : ( {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9] .
قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمَةً فقلتُ: يا رسولَ اللهِ لَغَيرُ هؤلاءِ أحَقُّ منهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّهم خَيَّروني بينَ أنْ يَسأَلوني بالفُحشِ أو يُبَخِّلوني فلَستُ بباخِلٍ .
قسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِسمةً، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لَغيرُ هؤلاءِ أحَقُّ منهم! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهم خيَّروني بينَ أنْ يَسألوني بالفُحشِ، أو يُبخِّلوني، فلستُ بباخلٍ. .
لا مزيد من النتائج