نتائج البحث عن
«قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمة فقلت : يا رسول الله ، لغير هؤلاء أحق منهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمَةً فقلتُ: يا رسولَ اللهِ لَغَيرُ هؤلاءِ أحَقُّ منهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّهم خَيَّروني بينَ أنْ يَسأَلوني بالفُحشِ أو يُبَخِّلوني فلَستُ بباخِلٍ
قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمَةً فقلتُ: يا رسولَ اللهِ لَغَيرُ هؤلاءِ أحَقُّ منهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّهم خَيَّروني بينَ أنْ يَسأَلوني بالفُحشِ أو يُبَخِّلوني فلَستُ بباخِلٍ .
قسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِسمةً، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لَغيرُ هؤلاءِ أحَقُّ منهم! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهم خيَّروني بينَ أنْ يَسألوني بالفُحشِ، أو يُبخِّلوني، فلستُ بباخلٍ. .
قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمةً، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لغَيرُ هؤلاء أحَقُّ منهم: أهلُ الصُّفَّةِ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّكُم تُخَيِّروني بَينَ أن تَسألوني بالفُحشِ، وبَينَ أن تُبَخِّلوني، ولَستُ بباخِلٍ». .
قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسمًا، فقُلتُ: واللَّهِ يا رَسولَ اللهِ لَغَيرُ هؤلاء كان أحَقَّ به منهم، قال: إنَّهُم خَيَّروني أن يَسألوني بالفُحشِ، أو يُبَخِّلوني، فلَستُ بباخِلٍ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بوادي القِرى ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ما أمَرتَ ؟ قال : أمَرتُ أن تعبُدوا اللهَ لا تُشرِكوا به شيئًا ، وأن تُقيموا الصلاةَ ، وتؤتوا الزكاةَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، مَن هؤلاءِ ؟ قال : المغضوبُ عليهم ، يعني اليهودَ ، فقلتُ : مَن هؤلاءِ ؟ قال : الضالِّينَ ، يعني النصارى ، قلتُ : فلمَنِ المَغنَمُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : للهِ سهمٌ ولهؤلاءِ أربعةُ أسهمٍ ، قلتُ : فهل أحدٌ أحقُّ بالمَغنَمِ مِن أحدٍ ؟ قال : لا ، حتى السهمَ الواحدَ يأخُذُه أحدُكم مِن جُعبتِه فليس أحقَّ به مِن أخيه .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ أرضي ليس لأحدٍ فيها شركةٌ ولا قسمةٌ إلا الجوارَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الجارُ أحقُّ بسَقَبهِ .
قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ كلَّ ما قُسمَ في الجاهليَّةِ فَهوَ على قِسمةِ الجاهليَّةِ وَ أن ما أدرَكَ الإسلامُ ولم يُقسَم فَهوَ على قِسمةِ الإسلامِ .
لقيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصافَحَنِي فقلت : يا رسولَ الله كنت أحسَبُ أن هذا من زِيّ العَجَمِ ، فقال : نحنُ أحَقّ بالمُصَافحةِ منهم ، ما من مسلمينِ التَقَيا فتصافَحا إلا تساقَطَتْ ذنوبهما بينهما .
لما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سهمَ ذي القُربى بينَ بني هاشمٍ وبني المطلبِ أتيتُه أنا وعثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! هؤلاءِ إخوانُك بنو هاشمٍ لا ننكرُ فضلَهم لمكانِك الذي جعلك اللهُ به منهم ، أرأيت إخوانَنا من بني المطلبِ أعطيتَهم وتركتنا ، وإنما نحن وهم منكَ بمنزلةٍ واحدةٍ ، فقال : إنهم لم يفارقونا في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، إنما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيءٌ واحدٌ ، ثم شبَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَيه إحداهما في الأُخرى .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بوادي القِرى ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ما أُمِرتَ به ؟ قال : أُمِرتُ أن تعبُدوا اللهَ ، ولا تُشرِكوا به شيئًا ، وأن تُقيموا الصلاةَ ، وتؤتوا الزكاةَ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، مَن هؤلاءِ ؟ فقال : المغضوبِ عليهم - يعني اليهودَ - فقلتُ : مَن هؤلاءِ ؟ قال : الضالينَ - يعني : النصارى - قلتُ : فلمَنِ المَغنَمُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : للهِ ، عزَّ وجلَّ ، سهمٌ ولهؤلاءِ أربعةُ أسهمٍ قال : قلتُ : فهل أحدٌ أحقُّ للمَغنَمِ مِن أحدٍ ؟ قال : لا حتى السهمَ يأخُذُه أحدُكم مِن جنبِه ، فليس بأحقَّ به مِن أحدٍ .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ -قال الخَفَّافُ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ-، أرضٌ ليس لأحَدٍ فيها شِركٌ ولا قَسمٌ إلَّا الجوارُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الجارُ أحقُّ بسَقَبِه ما كان. .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، أرضٌ ليس لِأحَدٍ فيها شِركٌ ولا قَسمٌ إلَّا الجِوارَ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الجارُ أحَقُّ بسَقَبِه ما كان. .
تحدَّثْنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ حتَّى أَكْرَيْنا الحديثَ ثمَّ رجَعْنا إلى منازِلِنا فلمَّا أصبَحْنا غدَوْنا عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُرِضَتْ علَيَّ اللَّيلةَ الأنبياءُ وأُمَمُهم وأتباعُها مِن أُمَمِها فجعَل النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ مِن أمَّتِه وجعَل النَّبيُّ يمُرُّ ومعه العِصابةُ مِن أمَّتِه والنَّبيُّ وليس معه إلَّا الواحدُ مِن أُمَّتِه والنَّبيُّ ليس معه أحَدٌ مِن أُمَّتِه حتَّى مرَّ موسى بنُ عِمرانَ في كُبْكُبةٍ مِن بني إسرائيلَ فلمَّا رأَيْتُهم أعجَبوني فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن تبِعه مِن بني إسرائيلَ قُلْتُ : يا ربِّ فأينَ أُمَّتي ؟ قال : انظُرْ عن يمينِكَ فنظَرْتُ فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مكَّةَ قد اسوَدَّ بوجوهِ الرِّجالِ فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ أُمَّتُكَ أرضِيتَ ؟ فقُلْتُ : يا ربِّ قد رضِيتُ قال : انظُرْ عن يسارِكَ فنظَرْتُ فإذا الأُفقُ قد سُدَّ بوجوهِ الرِّجالِ فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ أُمَّتُكَ أرضِيتَ ؟ فقُلْتُ : ربِّ رضِيتُ قيل : فإنَّ مع هؤلاءِ سبعينَ ألفًا بلا حسابٍ ) قال : فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ أحدُ بني أَسَدِ بنِ خُزيمةَ فقال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم قال : ( فإنَّكَ منهم ) قال : ثمَّ أنشَأ آخَرُ فقال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم قال : ( سبَقكَ بها عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ ) .
لا مزيد من النتائج