نتائج البحث عن
«قسم عمر - رضي الله عنه - يوما مالا ، فجعلوا يثنون عليه ، فقال : ما أحمقكم ! لو»· 15 نتيجة
الترتيب:
قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا قسمًا قال ففرَّ من الناسِ قال فتبِعه الناسُ فأخذ ثوبَه شجرةٌ فقام فقال رُدُّوا علي َّثوبي تخافون بُخلي لو كان لي ما بينهما مالَا لقسَمتُه .
مرض ابنُ عمرَ فجعلوا يثنونَ عليه وابنُ عمرَ ساكتٌ فقال أما إني لستُ بأغشِّهم لك ولكن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال إن اللهَ لا يقبلُ صلاةً بغيرِ طهورٍ ولا صدقةً من غُلولٍ .
مرِضَ ابنُ عامرٍ فجَعلوا يُثنونَ عليهِ، وابنُ عمرَ ساكتٌ فقالَ: أما إنِّي لَستُ بأغشِّهم، ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لا يقبَلُ اللَّهُ صلاةً بغيرِ طُهورٍ، ولا صَدقةً من غُلولٍ .
عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، قال: مَرِضَ ابنُ عامِرٍ فجَعَلوا يُثنونَ عليه، وابنُ عُمَرَ ساكِتٌ، فقال: أما إنِّي لَستُ بأغَشِّهم لَكَ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لا يَقبَلُ صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ، ولا صَدَقةً مِن غُلولٍ .
أنَّ ناسًا دَخَلوا على ابنِ عامِرٍ في مَرَضِه، فجَعَلوا يُثْنون عليه، فقال ابنُ عُمَرَ: أمَا إنِّي لستُ بأَغَشِّهم لك سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى لا يَقبَلُ صَدَقةً من غُلولٍ، ولا صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ. .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ قال : أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا أن نتصدَّقَ ، فوافقَ ذلِكَ مالًا عندي ، فقلتُ : اليومَ أسبِقُ أبا بَكْرٍ إن سبقتُهُ يومًا ، فَجِئْتُ بنصفِ مالي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما أبقيتَ لأَهْلِكَ ؟ ، قلتُ : مثلَهُ ، قالَ : وأتى أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بِكُلِّ ما عندَهُ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما أبقَيتَ لأَهْلِكَ ؟ قالَ : أبقَيتُ لَهُمُ اللَّهَ ورسولَهُ ، قلتُ : لا أسابقُكَ إلى شيءٍ أبدًا .
عن عمرَ - رضيَ اللهُ عنهُ -، قال : أمرنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أن نتصدَّق، ووافق ذلك مالًا عندي، فقلتُ : اليومَ أسبقُ أبا بكرٍ، إن سبقتُه يومًا، قال : فجئتُ بنصفِ مالي، فما أبقيتَ لأهلكَ ؟، فقلتُ : مثلَه، وأتى أبو بكرٍ بكلِّ ما عنده، فقال : يا أبا بكرٍ ! ما أبقيتَ لأهلك ؟، فقال : أبقيتُ لهم اللهَ ورسولَه ! قلت : لا أسبقُه إلى شيءٍ أبدًا . .
أن عمر رضي الله عنه خرجَ على مجلسٍ فيه عثمانُ وعليّ وطلحةُ والزبيرُ وعبد الرحمنِ بن عوفٍ رضي الله عنهم فقالَ لهمْ عمرُ كلكُم يحدّث نفسهُ بالإمارةِ بعدي فسكتوا فقال لهم عمرُ أكلكُم يحدّثُ نفسهِ بالإمارةِ بعدي فقال الزّبيرُ نعمْ ويراها لهُ أهْلا قال أفلا أُحدثكُم عنكم فقال الزبيرُ حدّثنا ولو سكتنَا لحدثتنا قال أما أنتَ يا زبيرُ فإنّكَ مؤمنُ الرضا كافرُ الغضبِ تكونُ يوما شيطانًا ويوما إنسانًا أفرأيتَ يوما تكونُ شيطانًا فمن يكونُ الخليفةُ يومئذٍ وأما أنت يا طلحة فواللهِ لقد تُوفّي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو عليكَ عاتبٌ وأما أنتَ يا عليّ فإنّكَ صلبٌ مزّاحٌ وأما أنتَ يا عبد الرحمنِ فوالله إنّكَ لما آتاكَ الله عز وجل من خيرٍ لأهلٌ وإن منكُم لرجُلا لو قُسمَ إيمانهُ على جندٍ من الأجنادِ لوسعهُم .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه خرَجَ على مَجلِسٍ فيه عُثمانُ، وعليٌّ، وطَلحةُ، والزُّبَيرُ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال لهم عُمَرُ: كلُّكم يُحدِّثُ نَفْسَه بالإمارةِ بَعدي؟ فسَكَتوا، فقال لهم عُمَرُ: أكلُّكم يُحدِّثُ نَفْسَه بالإمارةِ بَعدي؟ فقال الزُّبَيرُ: نَعَمْ، ويَراها له أهلًا، قال: أفلا أُحدِّثُكم عنكم؟ فقال الزُّبَيرُ: حَدِّثْنا، ولو سَكَتْنا لحَدَّثْتَنا، قال: أمَّا أنتَ يا زُبَيرُ، فإنَّكَ مُؤمنُ الرِّضا، كافرُ الغَضبِ، تَكونُ يومًا شَيطانًا ويومًا إنسانًا، أفرَأَيتَ يومًا تَكونُ شَيطانًا، فمَن يَكونُ الخليفةُ يومَئذٍ؟! وأمَّا أنتَ يا طَلحةُ، فواللهِ لقد تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عليكَ عاتِبٌ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فإنَّكَ صُلبٌ مَزَّاحٌ، وأمَّا أنتَ يا عبدَ الرَّحمنِ، فواللهِ إنَّكَ لمَا آتاكَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن خيرٍ لأهلٌ، وإنَّ منكم لرَجُلًا لو قُسِمَ إيمانُه على جُندٍ مِنَ الأجنادِ لوَسِعَهم. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلوا يُثْنون علَيَّ ويَذكُروني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا أعلمُكم -يعني به-، قُلتُ: صَدَقتَ بأبي وأُمِّي، كُنتُ شَريكي، فنِعمَ الشَّريكُ، كُنتَ لا تُداري، ولا تُماري. .
كان أبو لُؤلؤةَ عبدًا للمغيرةِ ابنِ شُعبةَ ، وكان يَصنعُ الرَّحا ، وكان المغيرَةُ بنُ شعبةَ يَستغلُّه كلَّ يومٍ أَربعةَ دراهِمَ ، فلقيَ أَبو لُؤلؤةَ عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : يا أميرَ المؤمِنينَ ، إنَّ المُغيرةَ قد أَثقلَ عليَّ غَلَّتي فكَلِّمْه ، يُخفِّفْ عنِّي ، فقالَ لهُ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : اتَّقِ اللهَ تَعالى وأَحسِنْ إلى مَولاك ، ومن نيَّةِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أن يَلقَى المغيرةَ فيُكلِّمَه فيُخَفِّفَ عنهُ ، فغَضِبَ العبدُ وقال : وسِعَ النَّاسَ عَدلُه كلَّهُمْ غَيرِي ، فأضمرَ على قَتلِه ، فاصطنعَ خَنجَرًا لهُ رَأسانِ وشَحذَهُ وسمَّهُ ، ثمَّ أَتى بهِ الهُرمُزانَ فقال : كيفَ ترَى هذا ؟ قال : أرى أنَّك لا تَضربُ بهِ أحدًا إلَّا قتلتَه . فتحيَّنَ أبو لُؤلؤةَ فجاءَ في صلاةِ الغَداةِ حتَّى قامَ وراءَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وكان عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فيتكلَّمُ يقولُ : أقيموا صُفوفَكمْ ، فذهبَ يقولُ كما كان يَقولُ ، فلمَّا كبَّرَ وجَأهُ أبو لُؤلؤةَ في كَتفِه ، وَوجَأهُ في خاصرَتِه فسَقط عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، وطَعن بِخنجرِه ثلاثةَ عشرَ رجلًا ، فهلَكَ منهُم سبعةٌ ، [ وجُرِحَ ] منهُم ستَّةٌ ، وحُمِلَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فذُهِبَ بهِ إلى منزلِه ، ( وصاحَ ) النَّاسُ حتَّى كادتِ الشَّمسُ أن تطلُعَ ، فنادَى عبدُ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ فصلَّى بهم بِأقصرِ سورَتينِ في القُرآنِ ، فلمَّا قضَى صلاتَه توجَّهُوا إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فدعا بشَرابٍ لينظُرَ ما قدْرُ جُرحِه ، فأُتِيَ بنبيذٍ فشربَه فخرجَ من ( جُرحِه ) فلمْ يَدرِ أنبيذٌ هوَ أَم دمٌ ، فدعا بلبنٍ فشرِبَه فخرج من جُرحِه ، فقالوا : لا بأسَ عليكَ يا أَميرَ المؤمنينَ . فقال رضيَ اللهُ عنهُ : إن يكنِ القتلُ بأسًا فقَد قُتلْتُ ، فجعَل النَّاسُ يثُنونَ عليهِ ، فقال : على ما تقولونَ ؟ ! وَدِدتُّ أنِّي خرَجتُ منها كَفافًا ، وأنَّ صُحبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلِمَتْ لي . فَتكلَّمَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : لا واللهِ لا تخرجُ منها كفافًا . . فذكَر الحديثَ قالَ : وكانَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يَستريحُ إلى كلامِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : كرِّرْ ، فكرَّرَ عليهِ ، فقالَ رضيَ اللهُ عنهُ : علَى ما تقولُ ؟ ! لَو أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ لافتَديتُ بهِ من هولِ المُطَّلَعِ .
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فجعلوا يثنون عليَّ ويذكروني فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" أنا أعلمُكم" – يعني به - قلتُ : صدقتَ بأبي أنتَ وأمِّي, كنتُ شَريكي فنعم الشَّريكُ ، كنتُ لا تُداري ، ولا تُماري. .
أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلوا يُثْنونَ عليَّ ويَذْكروني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أعْلَمُكم، يَعْني به، قُلْتُ: صدَقْتَ بأبي أنتَ وأُمِّي: كُنْتَ شَريكي فنِعمَ الشريكُ، كُنْتَ لا تُداري ولا تُماري. .
لو كان عليٌّ طاعِنًا على عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يومًا مِنَ الدهرِ لطعن عليه يومَ أتاه أهلُ نَجْرانَ، وكان عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه كتَبَ الكتابَ بينَ أهلِ نجرانَ وبينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَثُروا في عهدِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، حتَّى خافَهم على الناس؛ فوقع بينَهم الاختلافُ، فأتَوْا عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فسألوه البدلَ؛ فأبدَلَهم، قال: ثم ندِموا، ووضع بينَهم شيئًا فأَبَوْهُ، فاستقالوه، فأَبَى أنْ يُقيلَهم؛ فلمَّا وَلِيَ عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه أَتَوْهُ، فقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، شفاعتُكَ بلسانِكَ، وخطُّكَ بيمينِكَ، فقال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: وَيْحَكُمْ، إنَّ عمرَ كان رشيدَ الأمرِ. .
أمرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومًا أن نتصدقَ فوافق ذلك مالًا عندي فقلتُ اليومَ أسبقُ أبا بكرٍ إن سبقتُه يومًا فجئتُ بنصفِ مالي فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيتَ لأهلك قلتُ مثلَه قال وأتى أبو بكر رضي الله عنه بكلِّ ما عندَه فقال له رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم ما أبقيتَ لأهلِكِ قال أبقيتُ لهم اللهَ ورسولَه قلتُ لا أسابِقُكَ إلى شيءٍ أبدًا .
لا مزيد من النتائج