نتائج البحث عن
«قسم مصعب بن الزبير مالا في قراء أهل الكوفة ، حين دخل شهر رمضان ، فبعث إلى عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، قال: كُنتُ فيمَن رَكِبَ مَعَ مَروانَ حينَ رَكِبَ إلى أُمِّ مَعقِلٍ، قال: وكُنتُ فيمَن دَخَلَ عليها مِنَ النَّاسِ مَعَه، وسَمِعتُها حينَ حَدَّثَت هذا الحَديثَ [عن أُمِّ مَعقِلٍ، قالت: أرَدتُ الحَجَّ فضَلَّ بَعيري، فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «اعتَمِري في شَهرِ رَمَضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في شَهرِ رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً»]. .
قضى ابنُ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما في ابنةٍ وأُختٍ فأعطى الابنةَ النِّصفَ، وأعطَى العَصَبةَ سائرَ المالِ، فقلتُ لَهُ: إنَّ مُعاذَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قضَى فينا باليمَنِ فأعطَى الابنةَ النِّصفَ، وأعطَى الأختَ النِّصفَ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ: فأنتَ رسولٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عتبةَ فتُحدِّثُهُ بِهَذا الحديثِ، وَكانَ قاضيَ أهلَ الكوفةِ .
فشَتْ أمورٌ قبيحةٌ في الكُوفةِ فاجتَمَع قُرَّاءُ الكُوفةِ فخرَجوا إلى عُمَرَ فقال عُمَرُ ما الَّذي صنَعْتُ حتَّى سار إلَيَّ قُرَّاءُ الكُوفةِ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو فشَتْ فيهم أمورٌ قبيحةٌ فقال نشَدْتُكَ اللهَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أتُطيعُ اللهَ فيما أُمِرْتَ مِن أمرِ سَمْعِكَ؟ قال لا قال ففي أمرِ بصرِكَ قال لا قال فكيفَ أُقيمُ أمرَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما لا تستقيمُ لي عليه أنتَ في أمرِ سمعِكَ وبصرِكَ إنَّما لنا مِن النَّاسِ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ ويُقيموا الصَّلاةَ ويُؤتوا الزَّكاةَ فإذا فعَلوا ذلكَ عصَموا منِّي دماءَهم وأموالَهم إلَّا بحقِّها وحسابُهم على اللهِ .
أخبرتُ ابنَ الزبيرَ ، فقلتُ : إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قضى فيها باليمنِ في ابنةٍ وأختٍ النصفُ ، فقال ابنُ الزبيرُ : أنت رسولي إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ - وكان قاضي ابنِ الزبيرِ على الكوفةِ - فليَقْضِ بهِ .
أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ عمِدَ إلى ابنِ الحنفيَّةِ وسبعةَ عشرَ رجلًا من أشرافِ أهلِ الكوفةِ فحبسَهم حتَّى يبايعوهُ فكرِهوا أنْ يبايعوا إلَّا من اجتمعتْ عليه الأمَّةُ فتهدَّدَهم وتوعَّدَهم واعتقلَهم بزمزمَ فكتبوا إلى المختارِ بنِ أبي عُبيدٍ يَستصرخونَهُ ويستنصرونهُ ويقولونَ له إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد توعَّدَنا بالقتلِ والحريقِ فلا تخذُلونا كما خذلتُمْ الحسينَ وأهلَ بيتِهِ فجمعَ المختارُ الشِّيعةَ وقرأَ عليهم الكتابَ وقال هذا صريخُ أهلِ البيتِ يستصرِخُكم ويستنصرُكُم فقامَ في النَّاسِ بذلك وقال لستُ أنا بأبي إسحاقَ إنْ لم أنصرْكُم نصرًا مؤزَّرًا وإنْ لم أُرسلْ إليهم الخيلَ كالسَّيلِ يتلوهُ السَّيلُ حتَّى يحلَّ بابنِ الكاهليَّةِ الويل ثمَّ وجَّهَ أبا عبدِ اللهِ الجدليَّ في سبعينَ راكبًا من أهلِ القوَّةِ وظبيانَ بنِ عمرَ التَّيميِّ في أربعمائةٍ وأبا المعتمِر في مائةٍ وهانىءِ بنِ قيسٍ في مائةٍ وعميرِ بنِ طارقَ في أربعينَ وكتب إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةَ مع الطُّفَيلِ بنِ عامرٍ بتوجيهِ الجنودِ إليه فنزلَ أبو عبدِ اللهِ الجدليُّ بذاتِ عِرقٍ حتَّى تلاحقَ به نحوٌ من مائةٍ وخمسينَ فارسًا ثمَّ سار بهم حتَّى دخل المسجدَ الحرامَ نهارًا جهارًا وهم يقولونَ يا ثاراتِ الحسينِ وقد أعدَّ ابنُ الزُّبَيرِ الحطبَ لابنِ الحنفيَّةِ وأصحابِهِ ليحرقَهُم به إن لم يبايعوهُ وقد بقيَ من الأجلِ يومانِ فعمَدوا يعني أصحابُ المختارِ إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةِ فأطلَقوهُ من سجنِ ابنِ الزُّبَيرِ وقالوا إنْ أذِنتَ لنا قاتَلْنا ابنَ الزُّبَيرِ فقال إنِّي لا أرَى القتالَ في المسجدِ الحرامِ فقال لهم ابنُ الزُّبَيرِ ليس نبرَحُ وتبرَحونَ حتَّى يبايعَ وتبايعوا معه فامتنَعوا عليه ثمَّ لحِقَهم بقيَّةُ أصحابِهم فجعلوا يقولونَ وهم داخلونَ الحرَمَ يا ثاراتِ الحسينِ فلمَّا رأى ابنُ الزُّبَيرِ ذلك منهم خافَهم وكفَّ عنهم ثمَّ أخَذوا محمَّدَ بنَ الحنفيَّةِ وأخَذوا من الحجيجِ مالًا كثيرًا فسار بهم حتَّى دخل شِعبَ عليٍّ واجتمعَ معه أربعةُ آلافِ رجلٍ فقسمَ بينهم ذلك المالَ .
باركَ اللهَ لكَ في صفقةِ يمينكَ . فكانَ يخرجُ بعدَ ذلكَ إلى كناسةِ الكوفة فيربحُ الربحَ العظيمَ ، فكانَ من أكثرِ أهلِ الكوفةِ مَالا .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ فقال : إنِّي أعتقتُ عبدًا وجعلتُه سائبةً فمات وترك مالًا ولم يدَعْ وارثًا , فقال عبدُ اللهِ : إنَّ أهلَ الإسلامِ لا يُسيِّبون , وإنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يُسيِّبون ؛ وأنت وليُّ نعمتِه ولك ميراثُه وإن تأثَّمتَ أو تحرَّجتَ في شيءٍ فنحن نقبلُه ونجعلُه في بيتِ المالِ .
"جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فقال: إنِّي أعتَقتُ عَبدًا لي وجَعَلتُه سائِبةً، فماتَ وتَرَكَ مالًا ولم يَدَعْ وارِثًا، فقال عَبدُ اللهِ: إنَّ أهلَ الإسلامِ لا يُسَيِّبون، وإنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يُسَيِّبون، وأنتَ وليُّ نِعمَتِه، فلك ميراثُه وإن تَأثَّمتَ وتَحَرَّجتَ في شَيءٍ فنَحنُ نَقلِبُه ونَجعَلُه في بَيتِ المالِ" .
أنَّ امرأةً، مِن أَهْلِ الكوفةِ استُحيضَت، فَكَتبت إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ، وعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ تُناشدُهُمُ اللَّهَ وتقولُ: إنِّي امرأةٌ مُسْلِمَةٌ أصابَني بلاءٌ، وإنَّما استُحضتُ منذُ سِنينَ، فما ترَونَ ذلِكَ ؟ فَكانَ أوَّلُ من وقعَ الكتابُ في يدِهِ، ابنُ الزُّبَيْرِ فقالَ: ما أعلمُ لَها إلَّا أن تدعَ قُرأَها، وتغتَسلَ عندَ كلِّ صلاةٍ وتصلِّي، فتتابَعوا على ذلِكَ .
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عبدِ اللهِ وهو يَتَغَدَّى، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ ادنُ إلى الغَداءِ، فقال: أوليسَ اليَومُ يَومَ عاشوراءَ؟ قال: وهل تَدري ما يَومُ عاشوراءَ؟ قال: وما هو؟ قال: إنَّما هو يَومٌ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه قَبلَ أن يَنزِلَ شَهرُ رَمَضانَ، فلَمَّا نَزَلَ شَهرُ رَمَضانَ تُرِكَ. وقال أبو كُرَيبٍ: تَرَكَه. [وفي روايةٍ]: فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ تَرَكَه. .
دخل الأشعثُ بنُ قيسٍ على عبدِ اللهِ وهو يتغدَّى فقال : يا أبا مُحمَّدٍ ادنُ إلى الغداءِ فقال : أوليسَ اليومَ يومُ عاشوراءَ قال : وما هوَ ؟ إنما هو يومٌ كان يصومُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قبلَ رمضانَ فلما نزل شهرُ رمضانَ تركَ .
اجتَمعَ في الحِجرِ مُصعبٌ وعُروةُ وعبدُ اللهِ أبناءُ الزُّبيرِ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ فَقالوا: تمنَّوا فقالَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ: أمَّا أنا فأتمنَّى الخلافةَ وقالَ عروةُ: أمَّا أنا فأتمنَّى أن يؤخَذَ عنِّي العِلمُ وقالَ مصعبٌ: أمَّا أنا فأتمنَّى إمرةَ العراقِ والجمعَ بينَ عائشةَ بنتِ طلحةَ وسَكينةَ بنتِ الحسينِ وقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: أمَّا أنا فأتمنَّى المغفِرةَ قالَ: فنال كلُّهم ما تمنَّوا ولعلَّ ابنَ عمرَ قد غُفِرَ لَهُ .
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عبدِ اللهِ وهو يَتغدَّى، فقال: يا أبا محمَّدٍ، ادْنُ إلى الغَداءِ، فقال: أوَليس اليومُ يومَ عاشوراءَ؟ قال: وما هو؟ قال: إنَّما هو يومٌ كان يَصومُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ رَمضانَ، فلمَّا نَزَلَ {شَهْرُ رَمَضَانَ} [البقرة: 185] تَرَكَ. .
عن عبد الله بن الزبير قال ليس من السنة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة على المنبر
عنْ عُرْوةَ قالَ: خرَجَتْ أسْماءُ بنتُ أبي بَكرٍ حينَ هاجَرَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حامِلٌ بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فنَفَسَتْه، فأتَتْ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُحَنِّكَه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه في حِجْرِه، وأُتيَ بتَمْرةٍ فمَصَّها، ثمَّ مضَغَها، ثمَّ وضَعَها في فيهِ فحَنَّكَه بها، فإنْ كانَ أوَّلَ شَيءٍ دخَلَ بَطنِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: ثمَّ مسَحَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَمَّاه عَبدَ اللهِ، ثمَّ جاءَ بعدُ وهو ابنُ سَبعِ سِنينَ، أو ابنِ ثَمانِ سِنينَ ليُبايِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَرَه الزُّبَيرُ بذلك، فتبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَآهُ مُقبِلًا وبايَعَه، وكانَ أوَّلَ مَن وُلِدَ في الإسْلامِ بالمَدينةِ مَقدِمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتِ اليَهودُ تَقولُ: قد أخَذْناهُم، لا يولَدُ لهُم بالمَدينةِ ولَدٌ ذكَرٌ، فكبَّرَ أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ وُلِدَ عَبدُ اللهِ، وقالَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ حينَ سمِعَ تَكْبيرَ أهْلِ الشَّامِ وقد قَتَلوا عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ: الَّذين كَبَّروا على مَولِدِه خَيرٌ منَ الَّذين كَبَّروا على قَتْلِه. .
لا مزيد من النتائج