نتائج البحث عن
«قضى أبو بكر الصديق على عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - لجدة ابنه عاصم بن عمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
قضى أبو بكرٍ الصديقُ بعاصمِ بنِ عُمرَ بنِ الخطابِ لأمِّهِ أمِّ عاصمٍ وقال لعُمرَ : ريحُها وشمُّها ولُطفُها خيرٌ لهُ منكَ .
أنَّ أبا بكرٍ قضى لجدةِ عاصمِ بنِ عمرَ أمَّ أمِّهِ وقد جاذَبَها عمرُ فيهِ .
كانت عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه امرأةٌ منَ الأنْصارِ، فولَدَتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّ عُمَرَ فارَقَها، فجاء عُمَرُ قُباءً، فوجَدَ ابنَه عاصمًا يَلعَبُ بفِناءِ المَسجِدِ، فأخَذَ بعَضُدِه، فوضَعَه بينَ يَدَيْه على الدابَّةِ، فأدرَكَتْه جَدَّةُ الغُلامِ، فنازَعَتْه إيَّاه، حتى أتَيا أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمَرُ: ابْني، وقالتِ المرأةُ: ابْني، فقال أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: خَلِّ بينَها وبينَه، فما راجَعَه عُمَرُ الكَلامَ. .
كانت عند عُمَرَ بنِ الخطَّابِ امرأةٌ مِن الأنصارِ، فولَدتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّه فارَقها، فرَكِب عُمَرُ يومًا إلى قُبَاءٍ، فوجَد ابنَهُ يَلعَبُ بفِناءِ المسجدِ، فأخَذ بعَضُدِهِ، فوضَعه بين يدَيْهِ على الدابَّةِ، فأدرَكتْهُ جَدَّةُ الغلامِ، فنازَعتْهُ إيَّاه، فأقبَلا حتى أتيَا أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، فقال عُمَرُ: ابني، وقالت المرأةُ: ابني، فقال أبو بَكْرٍ: خَلِّ بينها وبينه، فما راجَعه عُمَرُ الكلامَ. .
كانت عندَ عمرَ بنِ الخطابِ امرأةٌ من الأنصارِ ، فولدت له عاصمَ بنَ عمرَ ، ثم إنه فارقَها فجاء عمرُ قباءَ ، فوجد ابنَه عاصمًا يلعبُ بفناءِ المسجدِ ، فأخذ بعضدِه فوضَعه بينَ يدَيه على الدابةِ ، فأدركته جدةُ الغلامِ فنازعته إيَّاه حتى أتَيا أبا بكرٍ الصديقَ ، فقال عمرُ : ابني ، وقالت المرأةُ : ابني ، فقال أبو بكرٍ : خلِّ بينَها وبينَه ، قال : فما راجعه عمرُ الكلامَ ، قال : وسمعت مالكًا يقولُ : وهذا الأمرُ الذي آخذ به في ذلك .
قضى أبو بكرٍ على عُمرَ رضي الله عنهما أن يدفعَ ابنَه إلى جدَّتِه وهي بقُباءَ وعمرُ بالمدينةِ .
قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ذاتَ يومٍ لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنهُما: يا خَيرَ النَّاسِ بعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو بَكرٍ: أمَا إنَّكَ إنْ قلْتَ ذاك؛ فلقدْ سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «ما طلَعَتِ الشَّمسُ على رَجلٍ خَيرٍ من عُمَرَ». .
قال الحجَّاجُ لأنسٍ بلغني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكل لحمًا ثمَّ لم يتوضَّأْ قال نعم أُتِي بعضوٍ من لحمِ شِواءٍ وعنده أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ودخل عليهم عمرُ بنُ الخطَّابِ فأكلوا جميعًا ثمَّ تمسَّحوا بخرِقةٍ ثمَّ انتظروا حتَّى أتاهم المؤذِّنُ بالمغربِ فقاموا جميعًا فصلُّوا ولم يتوضَّأِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنهما .
أنَّ عُمَرَ خاصَمَ امرأتَه أُمَّ عاصمٍ بنتَ عاصمٍ في ابنِه منها إلى أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له أبو بَكرٍ: ادفَعْه إليها. فما راجَعَه الكلامَ. .
أنَّ عمرَ دخل على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنهما وهو يَجبِذُ لسانَه ، فقال عمرُ : مَهْ ، غفر اللهُ لك ، فقال له أبو بكرٍ : إنَّ هذا أوردني شرَّ المواردِ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ اطَّلع على أبِي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُما وهو يمدُّ لسانَه فقال ما تصنعُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ ؟ فقال : هذا أوردَني المواردَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ليس شيءٌ من الجسدِ إلا يشكو إلى اللهِ الِّلسانَ على حِدَّتِه .
«واللهِ لقد سُمَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسُمَّ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ، وقُتِلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ صَبرًا، وقُتِلَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ صَبرًا، وقُتِلَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ صَبرًا، وسُمَّ الحسَنُ بنُ عَليٍّ، وقُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَليٍّ صَبرًا، فما نَرْجو بَعدَهم». .
حديثُ زيدِ بنِ ثابتٍ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ في جَمعِ القرآنِ. [يقصدُ حديثَ: أرسَل إليَّ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، وعندَه عُمرُ بنُ الخطَّابِ، فقال أبو بكرٍ: إنَّ عُمرَ أتاني، فقال: «إنَّ القَتلَ قد استَحرَّ يومَ اليَمامةِ بقُرَّاءِ النَّاسِ، وإنِّي أخشى أن يستمِرَّ القَتلُ بالقُرَّاءِ؛ فيذهبَ كثيرٌ مِن القرآنِ لا يُوعى، وإنِّي لأرى أن تأمُرَ بجَمعِ القرآنِ»...]. .
لا مزيد من النتائج