نتائج البحث عن
«قضى النبي صلى الله عليه وسلم : أيما أهل معمعة تفرقوا عن قتل ، أو جرح فأداه جرحه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مالِكًا أبا أبي سعيدٍ الخُدريِّ لمَّا جُرِح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحُدٍ مَصَّ جُرحَه حتى أنقاه ولاح أبيضَ، فقيل له: مُجَّه، فقال: لا واللهِ لا أمجُّه أبَدًا، ثمَّ أدبَرَ يقاتِلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من أراد أن ينظُرَ إلى رجُلٍ من أهلِ الجنَّةِ فلينظُرْ إلى هذا» فاستُشهِدَ. .
من طريقِ عمرَ بنِ السَّائبِ أنَّه بلغه أنَّ مالكًا والدَ أبي سعيدٍ الخُدريِّ ، لمَّا جُرِح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مصَّ جُرحَه حتَّى أنقاه ولاح أبيضَ فقيل له ، مُجَّه ، فقال : لا واللهِ لا أمُجُّه أبدًا ، ثمَّ أدبر فقاتل ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من أراد أن ينظُرَ إلى رجلٍ من أهلِ الجنَّةِ فلينظُرْ إلى هذا .
عَن سَهلٍ، بأيِّ شَيءٍ دُوويَ جُرحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كان عَليٌّ يَجيءُ بالماءِ في تُرسِه، وفاطِمةُ تَغسِلُ الدَّمَ عَن وجهِه، وأخَذَ حَصيرًا فأحرَقَه، فحَشا به جُرحَه .
سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ السَّاعِديَّ، وسَألَه النَّاسُ، وما بَيني وبينَه أحَدٌ: بأيِّ شيءٍ دُوويَ جُرحُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ما بَقيَ أحَدٌ أعلَمُ به مِنِّي، كان عَليٌّ يَجيءُ بتُرسِه فيه ماءٌ، وفاطِمةُ تَغسِلُ عن وجهِه الدَّمَ، فأُخِذَ حَصيرٌ فأُحرِقَ، فحُشيَ به جُرحُه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى: أيُّما رَجُلٍ ماتَ أو أفلَسَ فصاحِبُ المَتاعِ أحَقُّ بمَتاعِهِ إذا وجَدَهُ بعَينِه. .
اختَلَفَ النَّاسُ بأيِّ شيءٍ دُوويَ جُرحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، فسَألوا سَهلَ بنَ سَعدٍ السَّاعِديَّ، وكان مِن آخِرِ مَن بَقيَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ، فقال: وما بَقيَ مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أعلَمُ به مِنِّي، كانَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ تَغسِلُ الدَّمَ عن وَجهِه، وعَليٌّ يَأتي بالماءِ على تُرسِه، فأُخِذَ حَصيرٌ فحُرِّقَ، فحُشيَ به جُرحُه. .
جُرِحَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُسِرَت رَباعيَتُه، وهُشِمَتِ البَيضةُ على رَأسِه، فكانَت فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَغسِلُ الدَّمَ، وكانَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَسكُبُ عليها بالمِجَنِّ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ أنَّ الماءَ لا يَزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً، أخَذَت قِطعةَ حَصيرٍ فأحرَقَتْه حتَّى صارَ رَمادًا، ثُمَّ ألصَقَتْه بالجُرحِ، فاستَمسَكَ الدَّمُ. وفي روايةٍ: أنَّه سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ، وهو يَسألُ عن جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَ واللهِ، إنِّي لأعرِفُ مَن كان يَغسِلُ جُرحَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن كان يَسكُبُ الماءَ، وبماذا دُوويَ جُرحُه...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ عبدِ العَزيزِ. غَيرَ أنَّه زادَ: وجُرِحَ وجهُه، وقال مَكانَ هُشِمَت: كُسِرَت. وفي حَديثِ ابنِ أبي هِلالٍ: أُصيبَ وجهُه. وفي حَديثِ ابنِ مُطَرِّفٍ: جُرِحَ وجهُه. .
سئلَ سَهلُ بنُ سعدٍ بأيِّ شيءٍ دوويَ جرحُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ما بقيَ أحدٌ أعلَمُ بِه منِّي كانَ عليٌّ يأتي بالماءِ في تُرسِه وفاطمةُ تغسلُ عنهُ الدَّمَ وأُحرِقَ لَه حصيرٌ فحَشا بِه جُرحَهُ .
جِئنا أبا هُرَيْرةَ في صاحبٍ لَنا قد أفلَسَ ، فقالَ : هذا الَّذي قضى فيهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّما رجلٍ ماتَ أو أفلسَ ، فصاحِبُ المتاعِ أحقُّ بمتاعِهِ إذا وجدَهُ بعَينِهِ .
عن ابن عباس قال: أيُّمَا مسلمٍ سبَّ اللهَ أو سبَّ أحدًا من الأنبياءِ فقدْ كذَّبَ برسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ وهيَ ردةٌ ، يستتابُ ، فإنْ رَجَعَ وإلَّا قُتِلَ .
قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما رَجُلٍ ماتَ أو أفلَسَ فصاحِبُ المَتاعِ أحَقُّ بمَتاعِه إذا وَجَدَه بعَينِه. .
قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيما رجلٍ مات أو أفلس فصاحبُ المتاعِ أحقُّ بمتاعِه إذا وجدَه بعينِه .
من سأل اللهَ القتلَ في سبيلِه صادقًا عن نفسِه ثم مات أو قُتِل فله أجرُ شهيدٍ ومن جرح جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نُكِب نكبةً فإنها تأتي يومَ القيامةِ كأغزرِ ما كانت لونُها كالزعفرانِ وريحُها ريحُ المسكِ ومن جُرِح به جراحٌ في سبيلِ اللهِ كان عليه طابعُ الشهداءِ .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: وأُخرى تَقولونَها في مَغازيكم، هذه لِمَن قُتِلَ أو جُرِحَ: قُتِلَ فُلانٌ شَهيدًا. وعسى أنْ يَكونَ قد أوقَرَ دَفَّ راحِلَتِهِ، أو عَجُزَ راحِلَتِهِ، ذَهَبًا أو فِضَّةً؛ يَبتَغي الدُّنيا، ولا تَقولوا ذلك، ولكن قولوا كما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن ماتَ في سَبيلِ اللهِ، أو قُتِلَ، فهو في الجَنَّةِ. .
من أراد أن ينظُرَ إلى رجلٍ قد قضَى نحبَه فلينظُرْ إلى طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ قال حصينٌ قاتَل طلحةُ يومئذٍ حتَّى جُرِح عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج