نتائج البحث عن
«قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن مات الولد أو الوالد عن مال أو ولاء ؛ فهو»· 13 نتيجة
الترتيب:
فلمَّا رجَعَ عمرٌو جاءَ بنو مَعْمَرِ بنِ حبيبٍ يُخاصِمونَه في وَلاءِ أُختِهم إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: أقْضي بينَكم بما سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أحْرَزَ الولدُ أو الوالدُ، فهو لِعَصَبَتِهِ مَن كان، فقَضَى لنا به. .
تزوَّج زيادُ بنُ حُذيفةَ بنُ سعيدٍ بنُ سهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ معمرٍ الجُمَحيَّةَ فولدتْ له ثلاثةَ أولادٍ فتُوفِّيتْ أمُّهم أمُ وائلٍ فورثَها بنوها رباعَها وولاءَ مواليها ، فخرج بهم عمرو بنُ العاصِ معه إلى الشامِ فماتوا في طاعونِ عَمواسٍ فورِثهم عمرو وكان عصبتَهم ، فلما جاء عمرو جاءه بنو معمرٍ فخاصَموه في ولاءِ أختِهم إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال عمرُ : أقضي بينكم بما سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، سمعتُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ما أحرزَ الوالدُ أو الولدُ فهو لعصبتِه مَن كانوا . . . .
ما أحرزَ الوالدُ أو الولدُ فَهوَ لعَصَبتِهِ ، من كانَ .
[ما] أحرَزَ الولَدُ أو الوالِدُ، فهو لعَصَبتِه مَن كان .
ما أحرَزَ الوَلَدُ أوِ الوالِدُ فَهوَ لعَصَبَتِه مَن كانوا .
ما أَحرزَ الوَلَدُ أوِ الوالِدُ ، فَهوَ لعَصَبتِهِ مَن كانَ .
ما أحرزَ الولدُ أوِ الوالِدُ فَهوَ لعَصَبةِ مَن كانَ .
ما أحرَزَ الوالِدُ أوِ الولَدُ فهو لعَصَبَتِه مَن كان. .
ما أحرز الولدُ أو الوالدُ فهو لعصبتِه من كان .
تزوَّجَ رِيابُ بنُ حذيفةَ بنِ سعدِ بنِ سَهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ مَعمرٍ الجُمَحيَّةَ فولدت لَهُ ثلاثةً فتُوفِّيت أمُّهم فورِثَها بنوها رباعَها وولاءَ مواليها فخرجَ بِهم عمرُو بنُ العاصِ معه إلى الشَّامِ فماتوا في طاعونِ عمواسٍ فورِثَهم عمرٌو وَكانَ عَصَبتَهم فلمَّا رجعَ عمرٌو جاءَ بنو معمرٍ بنِ حبيبٍ يخاصمونَهُ في ولاءِ أختِهم إلى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَ أقضي بينَكم بما سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ يقولُ ما أحرزَ الوالدُ أو الولدُ فَهوَ لعَصبتِهِ من كانَ . فقضى لَنا بِهِ وَكتبَ لَنا كتابًا فيهِ شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ .
تزوَّجَ رِئابُ بنُ حذيفةَ بنِ سعدِ بنِ سَهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ مَعمرٍ الجُمَحيَّةَ فوَلَدَت لَهُ ثلاثةً، فتُوفِّيت أمُّهم فورِثَها بنوها رباعَها وولاءَ مواليها، فخرجَ بِهم عمرُو بنُ العاصِ معه إلى الشَّامِ، فماتوا في طاعونِ عَمْواسٍ، فورِثَهم عمرٌو، وَكانَ عَصَبتَهم، فلمَّا رجعَ عمرٌو جاءَ بنو مَعْمَرٍ بنِ حبيبٍ يخاصمونَهُ في ولاءِ أُختِهم إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ أقضي بينَكما بما سمعتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: ما أحرزَ الوالِدُ أو الوَلَدُ فَهوَ لعَصبتِه من كانَ، فقضى لنا بِه، وكتبَ لنا كِتابًا فيه شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ .
أنَّ شُرَيْحًا قضى بالعُمرى لأعمى ، فقالَ : بمَ قضيتَ لي يا أبا أميَّةَ ؟ قالَ : ما أنا قضيتُ لَك ولَكِن قضى لَك محمَّدٌ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - منذُ أربعينَ سنةً قضى أن من أُعْمِرَ شيئًا حياتَهُ فَهوَ لَه حياتَهُ وموتَهُ. قالَ سفيانُ أوَ عبدُ الوَهَّابِ : فَهوَ لورثتِهِ إذا ماتَ. .
عنْ أبي عبدِ الرَّحْمنِ، أنَّ رَجُلًا أمَرَهُ أبواهُ أو أحدُهُما أنْ يُطلِّقَ امرأتَه، فجَعَلَ ألْفَ مُحرَّرٍ أو مالَ مائةِ مُحرَّرٍ ومالَه هَدْيًا إنْ فعَلَ، فأتى أبا الدَّرداءِ، فذَكَر أنَّه صلَّى الضُّحَى، ثمَّ سألَهُ، فقالَ: أوْفِ بنَذْرِكَ، وبَرَّ والِدَيْكَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوالِدُ وَسَطُ أبوابِ الجَنَّةِ؛ فإنْ شئْتَ فحافِظْ على البابِ أو اترُكْ. .
لا مزيد من النتائج