نتائج البحث عن
«قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابن الملاعنة أن لا يدعى لأب ، ومن رماها أو»· 16 نتيجة
الترتيب:
قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ابنِ المُلاعنةِ أن لا يُدعَى لِأبٍ ومن رَماها أو رَمَى وَلَدَها فإنه يُجلدُ الحَدَّ وقَضَى أن لا قُوتَ لها ولا سُكْنَى من أجلِ أنَّهما يَتَفَرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ ولا مُتَوفَّى عنها
قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ابنِ المُلاعنةِ أن لا يُدعَى لِأبٍ ومن رَماها أو رَمَى وَلَدَها فإنه يُجلدُ الحَدَّ وقَضَى أن لا قُوتَ لها ولا سُكْنَى من أجلِ أنَّهما يَتَفَرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ ولا مُتَوفَّى عنها .
قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنِ المُلَاعَنةِ أنْ لا يُدعَى لأبٍ، ومَن رماها، أو رمَى ولَدَها، فإنَّه يُجلَدُ الحَدَّ، وقضَى أنْ لا قوتَ لها عليه، ولا سُكْنى؛ من أجلِ أنَّهما يتفَرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ، ولا مُتوفَّى عنها. .
قَضى في ابنِ الملاعَنَةِ أن لا يُدعَى لأبٍ ، [ ولا تُرمَى هيَ بهِ ولا يُرمَى ولدُها، ومَن رماها أو رمى ولدَها ] ، فإنه يُجلَدُ الحدَّ ، وقَضى أن لا قوتَ لَها ولا سُكنى ؛ من أجلِ أنَّهما يتفرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ ، ولا متوفًّى عنها .
حديثُ: فَرَّق بَيْنَ هِلالِ بنِ أُمَيَّةَ وامرأتِه بَعْدَ الملاعَنةِ [يعني حديث: في قِصَّةِ هلالِ بنِ أُمَيَّةَ بعد ذِكْرِ التلاعُنِ، ففرَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينهما، وقضى أن لا يُدْعى ولَدُها لأبٍ، ولا تُرمَى، ولا يُرمَى ولَدُها، ومَن رمَاها أو رمَى ولَدَها، فعليه الحَدُّ، وقضى أن لا بَيْتَ لها عليه، ولا قُوتَ؛ مِن أجلِ أنَّهما يَتفرَّقانِ مِن غيرِ طلاقٍ، ولا متوفًّى عنها.] .
النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لاعن بين هِلالِ بنِ أُمَيَّةَ وامرأتِه وفَرَّق بينهما وقَضَى أن لا يُدْعَى ولدُها لأبٍ ولا يُرمَى ولدُها ومن رماها أو رَمَى ولدَها فعليه الحَدُّ قال عكرمةُ فكان بعد ذلك أميرًا على مِصْرَ وما يُدْعَى لأبٍ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لاعَنَ بَينَ هِلالِ بنِ أُمَيَّةَ وامرأتِه، وفَرَّقَ بَينَهما، وقَضى ألَّا يُدعى وَلَدُها لِأبٍ، ولا يُرمى وَلَدُها، ومَن رَماها أو رَمى وَلَدَها فعليه الحَدُّ. قال عِكرِمةُ: وكان بَعدَ ذلك أميرًا على مِصرَ، وكان يُدعى لِأُمِّه، وما يُدعى لِأبٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لاعَنَ بين هِلالِ بنِ أُمَيَّةَ وامرأتِه وفَرَّق بينهما، وقضى ألَّا يُدْعَى وَلَدُها لأبٍ، ولا يُرْمَى وَلَدُها، ومَن رماها أو رمى وَلَدَها فعليه الحَدُّ، قال عِكْرِمةُ: فكان بعد ذلك أميرًا على مِصرٍ وما يُدعى لأبٍ! .
قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ وَلَدَ المُلاعَنةِ يَرِثُ أُمَّه وتَرِثُه، ومَن رَماها به جُلِدَ ثَمانينَ. .
ففرَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهما وقضَى أن لا يُدعَى ولدُها لأبٍ ، ولا تُرمَى هي ، ولا يُرمَى ولدُها ومَن رماها أو رمَى ولدَها فعليه الحدُّ وقضَى أن لا بيتَ لها عليه ، ولا قوتَ من أجلِ أن يتفرقانِ من غيرِ طلاقٍ ، ولا متوفًّى عنها .
في قِصَّةِ هلالِ بنِ أُمَيَّةَ بعد ذِكْرِ التلاعُنِ، ففرَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينهما، وقضى أن لا يُدْعى ولَدُها لأبٍ، ولا تُرمَى، ولا يُرمَى ولَدُها، ومَن رمَاها أو رمَى ولَدَها، فعليه الحَدُّ، وقضى أن لا بَيْتَ لها عليه، ولا قُوتَ؛ مِن أجلِ أنَّهما يَتفرَّقانِ مِن غيرِ طلاقٍ، ولا متوفًّى عنها. .
ففرَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهما، وقَضى ألَّا يُدْعى وَلَدُها لأبٍ، ولا تُرمى ولا يُرمى وَلَدُها، ومَن رَماها، أو رَمى وَلَدَها؛ فعليه الحَدُّ، وقَضى ألَّا بيتٌ لها عليه، ولا قوتٌ؛ من أجْلِ أنَّهما يَتفَرَّقانِ مِن غيرِ طَلاقٍ ولا مُتَوَفًّى عنها. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال جاء هلالُ بنُ أُميَّةَ وهو أحدُ الثلاثةِ الذين تاب اللهُ عليهم فجاء من أرضِه عِشاءً فوجد عند أهلِه رجُلًا فرأى بعينِهِ وسمِع بأُذُنِهِ فَلَمْ يَهِجْهُ حتى أصبحَ ثم غدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إني جئتُ إلى أهلي عِشاءً فرأيتُ بعينيَّ وسمعتُ بأُذُنيَّ فبعث عليه السلامُ فأتى بامرأتِهِ فوعظهُما وذكَّرهما ثم لاعن بينهما إلى أن قال ففرَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينهما وقضى أن لا يُدعَى ولدُها لأبٍ ولا تُرمَى ولا يُرمَى ولدُها ومن رماها أو رمى ولدَها فعليه الحدُّ وقضى أن لا بيتَ لها عليه ولا قُوتَ من أجلِ أنهما يتفرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ ولا مُتوفَّى عنها .
قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ولدِ المتلاعنَيْن أن يرِثَ أمَّه وترِثَه أمُّه , ومن رماها به جُلِد ثمانين .
جاءَ هِلالُ بنُ أُمَيَّة -وهو أحَدُ الثَّلاثةِ الَّذين تابَ اللهُ عليهم- إلى أهْلِه عَشْيًّا، فوَجَدَ عنْدَ أهْلِه رَجُلًا، فرَأى بعَيْنِه وسَمِعَ بأُذُنِه، فلم يَهِجْه، ثُمَّ غَدا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي جِئْتُ أهْلي عَشِيًّا، فوَجَدْتُ عنْدَهم رَجُلًا، فرَأيْتُ بعَيْني وسَمِعْتُ بأُذُني، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما جاءَ به، واشْتَدَّ عليه، فنَزَلَتْ: {وَالَّذينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ...}، وذَكَرَ الحَديثَ، وفي آخِرِه ففَرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهما، وقَضى ألَّا يُدْعى وَلَدُها لأبٍ، ولا تُرْمى ولا يُرْمى وَلَدُها، ومَن رَماها أو رَمى وَلَدَها فعليه الحَدُّ، وقَضى أنْ لا بَيْتَ لها، ولا قوتَ مِن أجْلِ أنَّهما يَفْترِقانِ مِن غَيْرِ طَلاقٍ، ولا مُتَوَفًّى عنها، وقالَ: "إن جاءَتْ به أُصَيْهِبَ أُرَيْصِحَ أُثَيْبِجَ حَمْشَ السَّاقَينِ فهو لِهِلالٍ، وإن جاءَتْ به أَورَقَ جَعْدًا جُمالِيًّا خَدَلَّجَ السَّاقَينِ سابِغَ الأَلْيتَينِ فهو للَّذي رُمِيَتْ به"، فجاءَتْ به أَورَقَ جَعْدًا جُمالِيًّا خَدَلَّجَ السَّاقَينِ سابِغَ الأَلْيتَينِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لولا الأيْمانُ لَكانَ لها ولي شَأنٌ". قالَ عِكْرِمةُ: وكانَ بَعْدَ ذلك أَميرًا على مِصْرَ، ولا يُدْعى لأبٍ. .
قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بنتٍ وبنتِ ابنٍ وأُختٍ لأَبٍ وأُمٍّ أنَّ للابنةِ النِّصفَ ولابنةِ الابنِ السُّدُسَ وللأختِ ما بقي .
لا مزيد من النتائج