نتائج البحث عن
«قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبي العرب في الجاهلية أن فداء الرجل ثمان من»· 15 نتيجة
الترتيب:
قضَى النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - في فداءِ رقيقِ العربِ مِن أنفُسِهِم في الرَّجلِ إذا سُبِيَ في الجاهليَّةِ بثمانٍ من الإبلِ، وفي ابنِ الأمَةِ بوصيفَينِ وصيفَينِ، لِكُلِّ إنسانٍ منهُم - ذَكَرٍ وأُنثَى -. وقضَى في سَبيَّةِ الجاهليَّةِ بعشرٍ من الإبلِ، وفي ولدِها من العبدِ بوصيفَينِ يفديهِ مَوالي أُمِّهِ - وَهُم عصبَتُها - لَهُم ميراثُها وميراثُهُ، ما لم يُعتَقُ أبوهُ. وقضَى في سَبْيِ الإسلامِ بستَّةٍ من الإبلِ في الرَّجلِ والمرأةِ والصَّبيِّ - فذلِكَ فداءُ العربِ .
جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في فداءِ الأسَارى أهلِ الجاهليةِ أربعمائةً .
جَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فِداءِ الأُسارى أهلِ الجاهِليَّةِ أَربعَ مائةٍ. .
أنَّ عُمرَ، كانَ عليهِ نذرُ اعتِكافٍ في الجاهليَّةِ ليلةً، فَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَهُ أن يعتَكِفَ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد وَهَبَ لَهُ جاريةً مِن سبيِ حُنَيْنٍ، فبينَما هوَ معتَكِفٌ في المسجدِ إذ دَخلَ النَّاسُ يُكَبِّرونَ، فقالَ: ما هذَا؟ قالوا: رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلَ سَبيَ حُنَيْنٍ قالَ: فأرسَلوا تِلكَ الجاريةَ .
أنَّ عُمرَ كان عليه نَذْرُ اعتِكافٍ في الجاهِلِيَّةِ لَيْلَةً ، فَسَأَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأَمرَهُ أنْ يَعْتكِفَ ، وكان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قدْ وَهَبَ له جاريةً مِن سَبْيِ حُنَيْنٍ ، فبينما هو مُعتكِفٌ في المسجدِ إذ دخل الناسُ يُكَبِّرُونَ ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : ؛ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أرْسلَ سَبْيَ حُنَيْنٍ . قال : فَأَرْسَلُوا تِلْكَ الجارِيَةَ . .
أنَّ عمرَ رضي اللهُ تعالى عنه سأل رسولَ اللهَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالجُِعرانةِ فقال : إني كنتُ نَذَرتُ في الجاهليةِ أن أعتكفَ في المسجدِ الحرامِ قال عبدُ الصمدِ : ومعه غلامٌ من سَبْيِ هوازِنَ فقال له : اذهبْ فاعتكفْ فذهبَ فاعتكفَ فبينَما هو يُصلِّي إذ سمع الناسَ يقولون : أَعْتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَبْيَ هوازِنَ فَدَعَا الغلامَ فَأَعْتَقَهُ .
أنَّ عُمَرَ، رَضيَ اللهُ عنه، سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجِعْرَانَةِ، فقال: إنِّي كُنتُ نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أنْ أعتَكِفَ في المَسجِدِ الحَرامِ؟ -قال عبدُ الصَّمَدِ: ومعه غُلامٌ من سَبْيِ هَوازِنَ- فقال له: اذْهَبْ فاعْتَكِفْ، فذهَبَ، فاعتكَفَ، فبينَما هو يُصلِّي إذْ سَمِعَ النَّاسَ، يَقولونَ: أعتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْيَ هَوازِنَ، فدَعا الغُلامَ فأعتَقَه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ جعلَ فداءَ أهلِ الجاهليَّةِ يومَ بَدرٍ أربعَمائةٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلَ فِداءَ أهْلِ الجاهِليَّةِ يَومَ بَدْرٍ أربَعَ مِئَةٍ. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه قال يا رسولَ اللهِ إنه كان علَيَّ اعتكافُ يومٍ في الجاهليةِ فأمره أن يفِيَ به قال وأصاب عمرُ جاريتينِ من سبيِ حنينٍ فوضعَهما في بعضِ بيوتِ مكةَ قال فمَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على سبيِ حُنينٍ فجعلوا يسعونَ في السككِ فقال عمرُ يا عبدَ اللهِ انظرْ ما هذا فقال مَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على السبيِ قال اذهبْ فأرسلِ الجاريتينِ قال نافعٌ ولم يعتمرْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الجعرانةِ ولو اعتمرَ لم يَخفَ على عبدِ اللهِ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ، فأصَبنا سَبيًا مِن سَبيِ العَرَبِ، فاشتَهَينا النِّساءَ، فاشتَدَّت علينا العُزبةُ، وأحبَبنا العَزلَ، فسَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما علَيكُم أن لا تَفعَلوا، ما مِن نَسَمةٍ كائِنةٍ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا وهي كائِنةٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعل فداءَ أهلِ الجاهليَّةِ يومَ بَدرٍ أربَعَمئةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَعَلَ فِداءَ أهْلِ الجاهِليَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ أرْبَعَمِئةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعل فداءَ أهلِ الجاهليَّةِ يومَ بدرٍ أربعَمائةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَعَلَ فِداءَ أَهلِ الجاهليَّةِ يومَ بَدْرٍ أربعَ مائةٍ. .
لا مزيد من النتائج