نتائج البحث عن
«قضى عمر بن الخطاب في " فداء سبي العرب ستة فرائض»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فرض في كُلِّ سَبْىٍ فُدِىَ منَ العربِ ستةَ فرائضَ ، وإنه كان يقضي بذلِكَ فيمن تزوجَ الولائدَ منَ العربِ .
قضَى النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - في فداءِ رقيقِ العربِ مِن أنفُسِهِم في الرَّجلِ إذا سُبِيَ في الجاهليَّةِ بثمانٍ من الإبلِ، وفي ابنِ الأمَةِ بوصيفَينِ وصيفَينِ، لِكُلِّ إنسانٍ منهُم - ذَكَرٍ وأُنثَى -. وقضَى في سَبيَّةِ الجاهليَّةِ بعشرٍ من الإبلِ، وفي ولدِها من العبدِ بوصيفَينِ يفديهِ مَوالي أُمِّهِ - وَهُم عصبَتُها - لَهُم ميراثُها وميراثُهُ، ما لم يُعتَقُ أبوهُ. وقضَى في سَبْيِ الإسلامِ بستَّةٍ من الإبلِ في الرَّجلِ والمرأةِ والصَّبيِّ - فذلِكَ فداءُ العربِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عباسٍ وعندَه ابنُ عَمرو سعيدُ بنُ زيدٍ فقال اعلَموا أني لم أَقُلْ في الكَلالةِ شيئًا ولم أَستَخْلِفْ مِن بعدي وإنه مَن أدرك وفاتي مِن سَبْيِ العربِ فهو حُرٌّ من مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ فذكر الحديثَ وقد تقدَّم في الوَصايا .
قَضى عمرُ بنُ الخطابِ في الأضراسِ ببعيرٍ بعيرٍ .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ قضى في عينِ الدابةِ بربعِ ثمنِها .
عن أبي رافِعٍ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عَبَّاسٍ، وعِندَه ابنُ عُمَرَ وسَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: اعلَموا أنِّي لَم أقُلْ في الكَلالةِ شَيئًا، ولَم أستَخلِفْ مِن بَعدي أحَدًا، وأنَّه مَن أدرَكَ وفاتي مِن سَبيِ العَرَبِ فهو حُرٌّ مِن مالِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: أما إنَّكَ لَو أشَرتَ برَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ لائتَمَنَكَ النَّاسُ، وقد فعَلَ ذلك أبو بَكرٍ وائتَمَنَه النَّاسُ. فقال عُمَرُ: قد رَأيتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعِلٌ هذا الأمرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ السِّتَّةِ الذينَ ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ. .
أنَّ عمرَ بنِ الخطَّابِ قال : مَن أدركَ وفاتي مِن سَبيِّ العربِ فهوَ مِن مالِ اللهِ . فقال سعيدُ بنُ زيدٍ : أما إنَّكَ لَو أشرْتَ بِرَجلٍ مِن المسلمينَ لائْتَمنَكَ النَّاسُ وقد فعلَ ذلكَ أبو بكرٍ الصِّديقُ وائْتَمنَهُ النَّاسُ ، فقال : رأيتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا ، وإنِّي جاعلٌ هذا الأمرَ إلى هؤلاءِ النَّفرِ السِّتَّةِ . ثمَّ قال : لَو أدركَني أحدُ الرَّجلَينِ ، ثمَّ جعلتُ إليهِ الأمرَ لَوثِقْتُ بهِ : سالمٌ مَولَى أبي حُذَيفةَ ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: مَن أدرَكَ وَفاتي مِن سَبيِ العَرَبِ، فهو مِن مالِ اللهِ. فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: أمَا إنَّكَ لو أشَرتَ برَجُلٍ مِن المُسلمينَ، لائتمَنَكَ النَّاسُ، وقد فعَلَ ذلك أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ وائتمَنَه النَّاسُ. فقال: قد رأيْتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعلٌ هذا الأمْرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ السِّتَّةِ. ثُمَّ قال: لو أدرَكَني أحدُ رَجُلَينِ، ثُمَّ جعَلتُ إليه الأمْرَ، لوثِقتُ به: سالمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ قال : قضَى عمرُ بنُ الخطَّابِ في الَّذي لا يستطيعُ النِّساءَ أن يُؤجَّلَ سنةً .
[أن عمر بن الخطاب قضى] في الغزالِ بعَنزٍ : وفي الأرنبِ بعَناقٍ ، وفي اليرْبوعِ بجَفرَةٍ .
قضى عمرُ بنُ الخطابِ وعثمانُ بنُ عفانَ في المفقودِ أنَّ امرأتَه تتربصُ أربعَ سنين وأربعةَ أشهرٍ وعشرًا ثم تتزوجُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كانَ مُستندًا إلى العبَّاسِ وعندَهُ ابنُ عمرَ ، وسَعيدُ بنُ زيدٍ فقالَ : اعلَموا أنِّي لم أقُل في الكلالةِ شيئًا ، ولم أستَخلِف مِن بعدي أحدًا ، وأنَّهُ مَن أدرَكَ وفاتي مِن سَبيِ العربِ فَهوَ حرٌّ من مالِ اللَّهِ فقالَ سعيدُ بنُ زيدٍ : أمَّا إنَّكَ لو أشَرتَ برجلٍ منَ المسلمينَ لائتمنَكَ النَّاسُ . وقد فَعلَ ذلِكَ أبو بَكْرٍ وائتمنَهُ النَّاسُ فقالَ عمرُ : قَد رأيتُ من أصحابي حِرصًا سيِّئًا ، وإنِّي جاعلٌ هذا الأمرَ إلى هؤلاءِ النَّفرِ السِّتَّةِ الَّذينَ ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهوَ عنهُم راضٍ ، ثمَّ قالَ عُمرُ : لو أدركَني أحدُ رجُلَيْنِ ، ثمَّ جعلتُ هذا الأمرَ إليهِ لوَثِقْتُ بِهِ . سالمٌ مَولى أبي حُذَيْفةَ ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قضَى في الضَّبعِ بكبشٍ ، وفي الغزالِ بعَنزٍ ، وفي الأرنبِ بعَناقٍ ، وفي اليَربوعِ بجَفرةٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قضى في الضَّبُعِ بكبشٍ وفي الغزالِ بعنزٍ وفي الأرنبِ بعَناقٍ وفي اليَربوعِ بجَفرةٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَضى في الضَّبعِ بكَبشٍ، وفي الغَزالِ بعَنزٍ، وفي الأرنَبِ بعَناقٍ، وفي اليَربوعِ بجَفرةٍ. .
لا مزيد من النتائج