نتائج البحث عن
«قضى عمر في أمة غزا مولاها ، وأمر رجلا ببيعها ، ثم بدا لمولاها ، فأعتقها ، وأشهد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أقعدَ أَمَةً لهُ في مَقْلَى حارٍّ ، فأحرقَ عُجُزَهها ، فأعتقها عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأوجعَهُ ضربًا .
رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ جاءتهُ أمةٌ سَوداءُ ، قَد شُوِيَت بالنَّارِ ، فاستَرجعَ عمرُ حينَ رآها ، وقالَ : مَن سيِّدُكِ ؟ ، فقالَت : فلانٌ ، فأتيَ بِهِ ، فقالَ : عذَّبتَها بعذابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، واللَّهِ لولا لأقدتُها منكَ ، فأعتقَها ، وأمرَ بِهِ ، فجُلِدَ .
عن عليٍّ: أنَّه قضى ببَيعِها [يعني: أمَّ الوَلَدَ] .
أنَّه قَضى بإهْدارِ دمِ أُمِّ وَلَدِ الأعْمى لمَّا قتَلَها مَوْلاها على السَّبِّ. .
ثلاثةٌ يُؤتَوْنَ أجرَهم مرَّتَيْنِ رجُلٌ مِن أهلِ الكتابِ آمَن بنَبيِّه ثمَّ أدرَك النَّبيَّ فآمَن به ورجُلٌ كانت له أَمَةٌ فأعتَقها وتزوَّجها وعبدٌ اتَّقى اللهَ وأطاع مواليَه .
ثَلاثٌ يُؤتَونَ أجرَهم مَرَّتَينِ: رَجُلٌ مِن أهلِ الكِتابِ آمَنَ بنَبيِّه ثُمَّ أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَنَ به، ورَجُلٌ كانت له أَمَةً فأعتَقَها ثُمَّ تَزَوَّجَها، وعَبدٌ اتَّقى اللَّهَ وأطاعَ مَواليَه .
أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه نَشَدَ النَّاسَ: ما قَضَى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ؟ فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابِغةِ الأنصاريُّ فقال: كنتُ بيْنَ امرأتَينِ لي، فأخَذَتْ إحداهما من الأُخرى مِسطَحًا فضرَبَتْ به رَأْسَها فقتَلَتْها وقتَلَتْ جَنينَها، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ؛ عبدٍ أو أمَةٍ، وأمَرَ أنْ تُقتَلَ بها، وقال ابنُ بُهلولٍ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه نشَدَ النَّاسَ: ما تَعلَمونَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الجَنينِ؟ فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابِغةِ قال: كنتُ بيْنَ امرأتَينِ، فرَمَتْ إحداهما الأُخرى بمِسطَحٍ فقَتَلَتْها وقتَلَتْ جَنينَها، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ، وأمَرَ أنْ تُقتَلَ بها. .
أَرْبَعَةٌ يُؤْتَوْنَ أجورَهم مرتينِ : أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ومَن أَسْلَمَ من أهلِ الكتابِ ، ورجلٌ كانت عنده أَمَةٌ فأَعْجَبَتْهُ فأَعْتَقَها ثم تَزَوَّجَها ، وعبدٌ مملوكٌ أَدَّى حَقَّ اللهِ تعالى وحَقَّ سادَتِهِ . .
أربَعةٌ يُؤتَونَ أجورَهُم مرَّتينِ : أزواجُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ومَن أسلمَ مِن أهلِ الكتابِ ورجلٌ كانَت عندَهُ أمةٌ فأعجبَتهُ فأعتقَها ثمَّ تزوَّجَها وعبدٌ مملوكٌ أدَّى حقَّ اللَّهِ وحقَّ سادتِهِ .
أربعةٌ يُؤتَونَ أُجورَهم مَرَّتَينِ: أزْواجُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومَن أسلَمَ مِن أهلِ الكِتابِ، ورَجُلٌ كانتْ عندَه أَمَةٌ فأعجَبَتْه فأعتَقَها ثُمَّ تَزوَّجَها، وعبدٌ مَملوكٌ أدَّى حَقَّ اللهِ وحَقَّ سادتِه. .
عن أمِّ أمةِ اللهِ خادمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللهِ سبا صفيةَ يومَ قريظةَ والنضيرِ فأعتقها وأمهرها رُزَينةَ أمَّ أمةِ اللهِ .
أنَّ أبا بكرٍ قضى لجدةِ عاصمِ بنِ عمرَ أمَّ أمِّهِ وقد جاذَبَها عمرُ فيهِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قضى في رجلٍ ادَّعاه رجلانِ كلاهما يزعُمُ أنه ابنُه وذلك في الجاهليةِ فدعا عمرُ أمَّ الغلامِ المُدعَّى فقال أُذكِّركِ بالذي هداكِ للإسلامِ لأيِّهما هو قالتْ لا والذي هداني للإسلامِ ما أدري لأيهما هو أتاني هذا أولَ الليلِ وأتاني هذا آخرَ الليلِ فما أدري لأيهما هو قال فدعا عمرُ من القافةِ أربعةً ودعا ببطحاءَ فنثَرها فأمر الرَّجُلَينِ المُدَّعِيينِ فوطئَ كلُّ واحدٍ منهما بقدمٍ وأمر المُدَّعَى فوطئَ بقدمٍ ثم أراهُ القافةَ قال انظُروا فإذا أتيتُم فلا تتكلَّموا حتى أسألَكم قال فنظر القافة فقالوا قد أثْبَتْنا ثم فرَّق بينهم ثم سألهم رجلًا رجلًا قال فتقادَعوا يعني فتتابعوا الأصلَ فتبايعوا كلُّهم يشهد أنَّ هذا لمِن هذينِ قال فقال عمرُ يا عجبًا لما يقولُ هؤلاءِ قد كنتُ أعلمُ أنَّ الكلبةَ تُلَقَّحُ بالكلابِ ذواتِ العَددِ ولم أكن أشعرُ أن النساءَ يفعلْنَ ذلك قبل هذا إني لا أردُّ ما يرَونَ اذهبْ فهما أبواكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَضى في رَجُلٍ ادَّعاه رَجُلانِ، كلاهما يَزعُمُ أنَّه ابنُه، وذلك في الجاهليَّةِ، فدَعا عُمَرُ أُمَّ الغُلامِ المُدَّعى، فقال: أُذكِّرُكِ بالذي هَداكِ للإسلامِ، لأيِّهما هو؟ قالتْ: لا، والذي هَداني للإسلامِ لا أَدْري لأيِّهما هو، أَتاني هذا أوَّلَ اللَّيلِ، وأَتاني هذا آخِرَ اللَّيلِ، فما أَدْري لأيِّهما هو، فدَعا عُمَرُ مِنَ القافةِ بأربعةٍ، ودَعا ببَطْحاءَ فنَثَرَها، فأمَرَ الرَّجُلَينِ المُدَّعيَينِ فوَطِئَ كلُّ واحدٍ منهما بقَدمٍ، وأمَرَ المُدَّعيَ فوَطِئَ بقَدمٍ، ثُمَّ أَراه القافةَ، فقال: انظُروا، فإذا أَثبَتُّم فلا تَكلَّموا حتى أَسأَلَكم، فنظَرَ القافةُ فقالوا: قد أَثبَتْنا، ثُمَّ فَرَّقَ بينَهم، ثُمَّ سأَلَهم رَجُلًا رَجُلًا، فتَعاقَدوا -يَعني: فتَتابَعوا أربعتُهم- كلُّهم يَشهَدُ أنَّ هذا لمِن هذَينِ، فقال عُمَرُ: يا عَجبًا لمَا يقولُ هؤلاء! قد كنتُ أعلَمُ أنَّ الكلبةَ تَلقَحُ بالكِلابِ ذَواتِ العَددِ، ولم أكُنْ أشعُرُ أنَّ النِّساءَ يَفعَلنَ ذلك قبلَ هذا، إنِّي لأَرى ما تَرَونَ، اذهَبْ؛ فإنَّهما أبَواكَ! .
لا مزيد من النتائج