نتائج البحث عن
«قضى في بني أب بالجند ، شهد أحدهم أن أباه استلحق عبدا كان بينهم ، فلم يجز طاوس»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لي جِبريلُ: قَلَّبتُ مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها فلَم أجِدْ رَجُلًا أفضَلَ مِن مُحَمَّدٍ، وقَلَّبتُ مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها فلَم أجِدْ في بَني أبٍ أفضَلَ مِن بَني هاشِمٍ .
قالَ لي جبريلُ : قلبتُ مَشارقَ الأرضِ ومَغاربَها ، فلَم أجِدْ رجلًا أفضلَ مِن مُحمَّدٍ ، وقلبتُ مَشارقَ الأرضِ ومَغاربَها فلَم أجِدْ في بَني أبٍ أفضلَ مِن بَني هاشمٍ .
"أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ قَضى أنَّ كُلَّ مُستَلحَقٍ وَلَدُ زنًا لأهلِ أُمِّه مَن كانوا، حُرَّةً أو أمَةً، وذلك فيما استُلحِقَ في أوَّلِ الإسلامِ" .
قال لي جبريلُ عليهِ السلامُ : قلبتُ الأرضَ مشارقَها ومغاربَها فلم أجدْ رجلًا أفضلَ من محمدٍ، وقلبْتُ الأرضَ مشارقَها ومغارِبَها فلم أجدْ بني أبٍ أفضلَ من بني هاشمٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضَى أنَّ كُلَّ مُستَلْحَقٍ استُلحِقَ بعدَ أبيهِ الذي يُدْعى له ادَّعاه وَرَثَتُه، فقَضَى أنَّ كُلَّ مَن كان من أَمةٍ يَملِكُها يَومَ أصابَها، فقد لَحِقَ بمَن استَلحَقَه، وليس له ممَّا قُسِمَ قَبلَه من الميراثِ شَيءٌ، وما أدرَكَ من ميراثٍ لم يُقسَمْ فله نَصيبُه، ولا يَلحَقُ إذا كان أبوه الذي يُدعى له أنكَرَه، وإنْ كان من أمَةٍ لم يَملِكْها، أو من حُرَّةٍ عاهَرَ بها؛ فإنَّه لا يَلحَقُ ولا يَرِثُ، وإنْ كان الذي يُدعى له هو ادَّعاه، فهو وَلَدُ زِنْيةٍ من حُرَّةٍ كانت أو أمةٍ، وذلك ممَّا استُلحِقَ في أوَّلِ الإسلامِ، فما اقتُسِمَ من مالٍ قَبلَ الإسلامِ فقد مَضى. .
عن طاوسٍ أنَّهُ كان يُصلِّي بعدَ العصرِ ، فنهاهُ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقال طاوسُ : إنَّما نُهيَ عنها أن يتخذَها سُلَّمًا ، قال ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ الآيةَ ، وما أدري أتُعَذَّبُ علَيها أم تُؤجَرُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى أنَّ كلَّ مُسْتَلحَقٍ اسْتُلحِقَ بَعْدَ أبيه الَّذي يُدْعى له، ادَّعاه وَرَثتُه، فقَضى "أنَّ كلَّ ما كانَ مِن أَمَةٍ يَملِكُها يَوْمَ أصابَها فقد لَحِقَ بمَن اسْتَلْحَقَه، وليس له ممَّا قُسِمَ قَبْلَه مِن الميراثِ شيءٌ، ومَن أَدرَكَ مِن ميراثٍ لم يُقسَمْ فله نَصيبُه ولا يُلحَقُ إذا كانَ أبوه الَّذي يُدْعى له أَنكَرَه، فإن كانَ مِن أمَةٍ لم يَملِكْها، أو من حُرَّةٍ عاهَرَ بها فإنَّه لا يَلحَقُ ولا يَرِثُ، وان كانَ الَّذي يُدْعى له هو ادَّعاه فهو وَلَدُ زِنْيةٍ؛ مِن حُرَّةٍ كانَ أو أمَةٍ. زادَ في رِوايةٍ: "هو وَلَدُ زِنًا لأهْلِ أمِّه مَن كانوا؛ حُرَّةً أو أمَةً، وذلك فيما اسْتُلْحِقَ في أوَّلِ الإسْلامِ، فما اقْتُسِمَ مِن مالٍ قَبْلَ الإسْلامِ فقد مَضى. .
أنَّ جَدَّتَينِ أتَتا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه تَطلُبانِ ميراثَهما: أُمُّ أُمٍّ، وأُمُّ أبٍ، فأعطى الميراثَ أُمَّ الأُمِّ، فقال له عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ الأنصاريُّ -وكانَ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا، وهو أحَقُّ بَني حارِثةَ- فقال: يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ، أعطَيتَ التي لَو أنَّها ماتَت لَم يَرِثْها. قال: فقَسَمَه بَينَهما. .
«أنَّ أباه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ المَنحَرِ، يَقسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَحايا، فلم يُصِبْه شيءٌ ولا صاحِبَه، فحَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه في ثَوْبِه، فأعْطاه، وقَلَّمَ أظْفارَه، فأَعْطاه صاحِبَه، فقَسَمَ مِنه على رِجالٍ، وإنَّه عِنْدَنا مَخْضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، أو الكَتَمِ والحِنَّاءِ». .
أنَّ محمَّدَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ حدَّثَهُ أنَّ أباهُ شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في المنحرِ هوَ ورجلٌ منَ الأنصارِ فقسمَ ضحايا بينَ أصحابِهِ فلم يُصبْهُ شيءٌ هوَ وصاحبُهُ فحلَق رسولُ اللَّهِ رأسَهُ في ثوبِهِ وأعطاهُ إيَّاهُ فقسمَ منْهُ على رجالٍ. وقلَّمَ أظفارَهُ فأعطاهُ صاحبَهُ قالَ فإنَّهُ لمخضوبٌ عندنا بالحنَّاءِ والْكتَمِ يعني: الشَّعرَ .
إنَّ للهِ ملائكةٌ في السَّماءِ أبصرُ ببَني آدمَ وأعمالِهم من بني آدمَ بنجومِ السَّماءِ فإذا نظَروا إلى عبدٍ يعملُ بطاعةِ اللهِ ذكروهُ فيما بينهم وسمَّوهُ وقالوا أفلحَ اللَّيلةَ فلانٌ فازَ اللَّيلةَ فلانٌ نجَا اللَّيلةَ فلانٌ وإذا أبصَروا عبدًا يعملُ بمعصيةِ اللهِ ذكروهُ فيما بينهم وسمَّوهُ وقالوا خابَ اللَّيلةَ فلانٌ هلَكَ اللَّيلةَ فلانٌ .
«أنَّ أباه حَدَّثَه أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ المَنحَرِ، ورَجُلٌ مِن قُرَيشٍ وهو يَقسِمُ أَضاحِيَ، فلم يُصِبْه شيءٌ ولا صاحِبَه، فحَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه في ثَوْبِه، فأَعْطاه فقَسَمَ مِنه على رِجالٍ، وقَلَّمَ أظْفارَه، فأَعْطاه صاحِبَه، قالَ فإنَّه لَعِنْدَنا مَخْضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ».. يَعْني شَعَرَه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أيُّما مُستَلحَقٍ استُلحِقَ بعدَ أبيه الذي يُدعَى له ادَّعاه ورَثَتُه فقَضى إنْ كان مِن حُرَّةٍ تزَوَّجها أو مِن أَمَةٍ يَملِكُها فقد لَحِق بما استَلحَقَه وإن كان مِن حُرَّةٍ أو أَمَةٍ عاهَرَ بها لم يَلحَقْ بما استَلحَقَه وإنْ كان أبوه الذي يُدعَى له هو ادَّعاه وهو ابنُ زِنيَةٍ لأهلِ أُمِّه مَن كانوا حُرَّةً أو أَمَةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى: أيُّما مُستلحَقٍ استُلحِقَ بعدَ أبيه الذي يُدْعى له، ادَّعاه وَرثتُه، فقَضى: إنْ كان مِن حُرَّةٍ تزوَّجَها، أو مِن أَمةٍ يَملِكُها؛ فقد لحِقَ بما استلحَقَه، وإنْ كان مِن حُرَّةٍ أو أَمةٍ عاهَرَ بها؛ لم يَلحَقْ بما استلحَقَه، وإنْ كان أبوه الذي يُدْعى له هو ادَّعاه، وهو ابنُ زِنيةٍ، لأهلِ أُمَّهِ، مَن كانوا، حُرَّةً أو أَمةً. .
إنَّ للهِ عزَّ وجل ملائكةً في السماءِ أبصرُ بِبَنِي آدمَ وأعمالِهِم من بَنِي آدم بنجومِ السماءِ ، فإذا نظروا إلى عبدٍ يعملُ بطاعةِ اللهِ ذكروهُ فيما بينهم وسمَّوْهُ وقالوا: أفْلَحَ الليلةَ فلانٌ ، فازَ الليلةَ فلانٌ ، نَجَا الليلةَ فلانٌ ، وإذا أبصرُوا عبدًا يعملُ بمعصية ِالله ذكروه فيما بينهم وسمَّوهُ وقالوا: خابَ الليلةَ فلانٌ هَلَكَ الليلةَ فلانٌ .
لا مزيد من النتائج