نتائج البحث عن
«قطع الذهب والورق من الفساد في الأرض .»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانتِ الأرضُ تُكرَى بالمَاذِيَانَاتِ وشيءٍ مِن التِّبْنِ يُستثنى به فنهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ الأرضِ قال رافعٌ: فأمَّا الذَّهبُ والوَرِقُ فلا بأسَ به .
كُنَّا أكثَرَ أهلِ المَدينةِ مُزدَرَعًا، كُنَّا نُكري الأرضَ بالنَّاحيةِ منها مُسَمًّى لسَيِّدِ الأرضِ، قال: فمِمَّا يُصابُ ذلك وتَسلَمُ الأرضُ، ومِمَّا يُصابُ الأرضُ ويَسلَمُ ذلك، فنُهينا، وأمَّا الذَّهَبُ والوَرِقُ فلَم يَكُنْ يَومَئذٍ. .
عن رافعِ بنِ خديجٍ يقولُ : كنَّا أَكْثرَ أَهْلِ المدينةِ مزدَرعًا ، وَكُنَّا نُكْري الأرضَ بالنَّاحيةِ منها تسمَّى لسيِّدِ الأرضِ ، فربَّما يُصابُ ذلِكَ وتُصابُ الأرضُ ، وربَّما يَسلَمُ ذلِكَ وتَسلَمُ الأرضُ قالَ : فنُهينا عن ذلِكَ ، فأمَّا الذَّهَبُ والورِقُ فلم يَكُن في ذلِكَ الزَّمانِ .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن كِراءِ الأرضِ قلتُ بالذَّهبِ والورِقِ قالَ لا إنَّما نَهَى عنها بما يخرُجُ مِنها فأمَّا الذَّهَبُ والفضَّةُ فلا بأسَ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ الأرضِ ! قلتُ : بالذَّهبِ والورِقِ ؟ قال : لا ! إنَّما نهَى عنها بما يخرُجُ منها ، فأمَّا الذَّهبُ والفضَّةُ ، فلا بأسَ .
دِيَةُ الأصابعِ سَواءٌ؛ اليَدَينِ والرِّجلَينِ، عَشْرٌ عَشْرٌ منَ الإبلِ، أو عَدْلُها منَ الذَّهبِ والوَرِقِ. .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن بيعِ الذَّهبِ بالذَّهبِ . والوَرِقِ بالوَرِقِ . والبرِّ بالبرِّ . والشَّعيرُ بالشَّعيرِ . والتَّمرِ بالتَّمرِ . إلَّا مِثلًا بمِثلٍ يدًا بيدٍ ، وأمرَنا أن نبيعَ الذَّهبَ بالورِقِ . والورِقَ بالذَّهبِ، والبُرَّ بالشَّعيرِ، والشَّعيرَ بالبُرِّ، يدًا بيدٍ كيفَ شِئنا . وزادَ أحدُهُما في حديثِهِ: المِلحَ بالمِلحِ، ولم يقُلهُ الآخرُ .
الذَّهَبُ بالذَّهَبِ مِثلًا بمِثلٍ، والوَرِقُ بالوَرِقِ مِثلًا بمِثلٍ .
الذَّهَبُ بالذَّهَبِ، والوَرِقُ بالوَرِقِ، ولا تُفضِّلوا بعضَها على بعضٍ. .
الذَّهَبُ بالذَّهَبِ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، والوَرِقُ بالوَرِقُ، مِثلًا بمِثلٍ، يَدًا بيَدٍ، مَن زادَ أو ازدادَ، فقد أرْبى. .
مِثلُه [الذَّهَبُ بالذَّهَبِ، والوَرِقُ بالوَرِقِ، ولا تُفَضِّلوا بَعضَها على بَعضٍ] .
حَديثُ: الذَّهَبُ بالذَّهَبِ [والوَرِقُ بالوَرِقِ، لا فَضلَ بَينَهما إلَّا ها وها] .
ألا أُنبِّئُكم بخيرِ أعمالِكم، وأزكاها عند مليكِكم، وأرفَعِها في درَجاتِكم، وخيرٍ لكم من إنفاقِ الذَّهَبِ والوَرِقِ في سبيلِ اللهِ، وخَيرٍ لكم من أن تَلقَوا عدوَّكم فتَضرِبوا أعناقَهم ويَضرِبوا أعناقَكم؟ ذِكرُ اللهِ .
لا مزيد من النتائج