نتائج البحث عن
«قعدت إلى سعيد بن جبير ، فلما أراد أن يقوم ، قال : أتأذنون ؟ إنكم جلستم إلي»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه جَريرُ بنُ عَبدِ الحَميدِ، عن يحيى بنِ سَعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ أبي سَعيدٍ؛ قال: قال نافِعُ بنُ جُبَيرٍ: حَدَّثَني مَسعودُ بنُ الحَكَمِ، عن عَلِيِّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقومُ في الجِنازةِ، ثُمَّ جلس بَعْدُ؟ .
جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرةٍ سافرَها، وذلِكَ في غزوةِ تبوكَ، فجمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وبينَ المغربِ والعِشاءِ قالَ: قلتُ: ما حملَهُ على ذلِكَ؟ قالَ: أرادَ أن لا يُحْرِجَ أمَّتَهُ[ثمَّ أوردَ بإسنادِهِ إلى] أبي الزُّبَيْرِ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، بمثلِ ذلِكَ. .
عن أبي سعيدٍ قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقوم إلى خشبةٍ يتوكّأُ عليها يخطبُ كلَّ جمعةٍ حتى أتاه رجلٌ من الرُّومِ فقال إن شئتَ جعلتُ لك شيئًا إذا قعدتَ عليه كنتَ كأنك قائمٌ قال نعم قال فجعل له المِنبرَ فلما جلس عليه حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ الناقةِ على ولدِها حتى نزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضع يدَه عليها فلما كان الغدُ رأيتُها قد حُوِّلَتْ فقلنا ما هذا قالوا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ البارحةَ فحوَّلوه .
عنْ عَطاءِ بنِ السَّائبِ، قالَ: دُعينَا إلى طَعامٍ، ومِن ثَمَّ سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ، ثمَّ مِقْسَمٌ، ثمَّ فلانٌ، ثمَّ فُلانٌ، فقالَ لهُم سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ حِين وَضَعوا الجَفْنةَ: أكُلُّكم قدْ سَمِعَ ما يُقالُ في الطَّعامِ؟ قال مِقْسَمٌ: حَدِّثْهم، قالَ: إنَّ ابنَ عبَّاسٍ حدَّثَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ البَرَكةَ تَنزِلُ في وَسَطِ الطَّعامِ فكُلُوا مِن حافَاتِه، ولا تَأكُلُوا مِن وسَطِه. .
سألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ خاصَّةً. قُلتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً. قال: كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت مِقلاتًا تَنذِرُ إنْ ولَدَتْ وَلَدًا تَجعَلُهُ في اليَهودِ؛ تَلتَمِسُ بذلك طولَ بَقائِهِ، فجاءَ الإسلامُ وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا منهم. قال: فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهم منكم، وإنِ اخْتاروهم؛ فهم منهم. قال: فأجْلَوْهم معهم. فاختَلَفَ شُعبةُ وأبو عَوانةَ على أبي بِشرٍ في إسنادِ هذا الحَديثِ؛ فتجاوَزَ به شُعبةُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وأوقَفَهُ أبو عَوانةَ على سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إلى جِذعِ نَخلةٍ فيَخطُبُ قَبْلَ أن يُوضَعَ المِنبَرُ، فلمَّا وُضِعَ المِنبَرُ صَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَنَّ ذلك الجِذعُ، حتى سَمِعْنا حَنينَه، قال: فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَضَع يَدَه عليه فسَكَن! قال سليمانُ بنُ كثيرٍ: وحَدَّثَنا يحيى بنُ سَعيدٍ عن سَعيدِ بنِ المسَيِّبِ عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ مِثْلَه، غَيرَ أنَّه قال: فحَنَّ حَنينَ العِشارِ! .
عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، قال: دُعينا إلى طَعامٍ، وفيها سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ، ومِقسَمٌ، مَولى ابنِ عبَّاسٍ، فلمَّا وُضِعَ الطَّعامُ قال سعيدٌ: كُلُّكم بلَغَه ما قيل في الطَّعامِ؟ قال مِقسَمٌ: حَدِّثْ يا أبا عبدَ اللهِ مَن لم يَكنْ سمِعَ. فقال: حدَّثَني ابنُ عبَّاسٍ قال: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا وُضِعَ الطَّعامُ؛ فلا تَأكُلوا مِن وَسَطِه؛ فإنَّ البَركةَ تَنزِلُ وَسَطَه، وكُلوا مِن حافَّتَيْه أو حافَّتَيْها. .
قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ حدَّثني أبو هُرَيْرَةَ أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشرَبُ مِن هذا البئرِ قائمًا وأومَأ بيدِه إلى زَمْزَمَ .
عن سعيد بن جبير قال: أتيتُ على ابنِ عبَّاسٍ . . وقال : لعن اللهُ فلانًا ، عمدوا إلى أعظمِ أيَّامِ الحجِّ فمحَوْا زينتَه ، وإنَّما زينةُ الحجِّ التَّلبيةُ .
[عن] رَزينٍ الجُرْجانيِّ قال سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن هذه الآيةِ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] قال لا عِلْمَ لي بها فسأَلْتُ الضَّحَّاكَ بنَ مُزاحِمٍ وذكَرْتُ له قولَ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال أشهَدُ لَسمِعْتُه يسأَلُ عنها ابنَ عبَّاسٍ فقال ابنُ عبَّاسٍ نزَلَتْ يومَ خَيْبَرَ لَمَّا فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ أصاب المُسلِمونَ نساءً مِن نساءِ أهلِ الكِتابِ لهنَّ أزواجٌ وكان الرَّجُلُ إذا أراد أنْ يأتيَ المرأةَ منهنَّ قالت إنَّ لي زوجًا فسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلكَ فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] الآيةَ يعني والسَّبيُ مِن المُشرِكينَ يُصابُ لا بأسَ بذلكَ فذكَرْتُ ذلكَ لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ فقال صدَق الضَّحَّاكُ .
قال هِشامٌ: وكتَبَ إليَّ يَحيى، يُحدِّثُ عن يَعْلى بنِ حَكيمٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كان يَقولُ في الحَرامِ: يَمينٌ يُكَفِّرُها. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. .
عن ابْنِ جُرَيْجٍ عن أَبِيه، أنَّ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ أَخبرَهُ قالَ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] قالَ: هي أُمُّ القرآنِ، قالَ أَبي: وقَرأَ عَلَيَّ سعيدُ بنُ جُبَيرٍ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] الآيةُ السَّابعةُ، قالَ سعيدُ بنُ جبيرٍ: وقرَأَها عَلَيَّ ابنُ عبَّاسٍ كما قرَأْتُها عليكَ، ثُمَّ قالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}[الفاتحة: 1] الآيةُ السَّابعةُ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فأَخْرَجَها اللهُ لكم، وما أَخْرَجَها لأَحدٍ قبْلَكُم. .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: جلَسْتُ إلى ابنِ عُمرَ وأبي سَعيدٍ، فقال أحدُهما لصاحبِه: إنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ مَبْلَغَ العرَقِ مِنِ ابنِ آدمَ، فقال أحدُهما: إلى شَحمةِ أُذنَيه، وقال الآخَرُ: يُلجِمُه العرَقُ، وأشار ابنُ عُمرَ فخَطَّ بيْن شَحمةِ أُذنِه بالسَّبَّابةِ. .
حديث رَواه الثَّوْريُّ، عن حَبيبٍ، قالَ: رَأيْتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ يُقبِّلُ ابْنًا له ذا لِحْيةٍ. [يعني حديث: عن حَبيبٍ، قالَ: رَأيْتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ يُقبِّلُ ابْنًا له رَجُلًا] .
لا مزيد من النتائج