نتائج البحث عن
«قعدت إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد يعني مسجد الكوفة فسألته عن: فدية من صيام .»· 14 نتيجة
الترتيب:
قَعِدْتُ إلى كعبِ بنِ عُجْرَةَ في هذا المسجدِ - يعني مسجد الكوفة - فسألتُه عن فدية من صيام . فقال : حُمِلْتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم والقَمْلُ يَتَناثَرُ على وجهي ، فقال : ما كنتُ أرى أن الجُهْدَ قد بلغَ بك هذا ، أما تَجِدُ شاةً؟ قلتُ : لا . قال : صُمْ ثلاثةَ أيامٍ ، أو أَطْعِمْ ستةً مساكينَ، لكلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ مِن طعامٍ ، واحلِقْ رأسَك . فنزلت في خاصةٍ ، وهي لكم عامةٌ .
قَعَدتُ إلى كَعبِ بنِ عُجرةَ في هذا المَسجِدِ -يَعني مَسجِدَ الكوفةِ- فسَألتُه عن {فِديةٌ مِن صيامٍ} [البقرة: 196]، فقال: حُمِلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يَتَناثَرُ على وجهي، فقال: ما كُنتُ أُرى أنَّ الجَهدَ قد بَلَغَ بك هذا، أما تَجِدُ شاةً؟ قُلتُ: لا، قال: صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ سِتَّةَ مَساكينَ، لكُلِّ مِسكينٍ نِصفُ صاعٍ مِن طَعامٍ، واحلِقْ رَأسَك. فنَزَلَت فيَّ خاصَّةً، وهيَ لَكُم عامَّةً. .
حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ الأصبَهانيِّ قال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ مَعقِلٍ، قال: قَعَدتُ إلى كَعبِ بنِ عُجْرةَ في هذا المسجدِ، فسَأَلتُه عن هذه الآيةِ، فذَكَرَ الحديثَ، وقال: أطعِمْ ستَّةَ مَساكينَ؛ كُلَّ مِسكينٍ نِصفَ صاعٍ مِن طَعامٍ. .
عن عبدُ اللهِ بنُ معقل قال قعدت إلى كعبِ بنِ عُجرةَ في المسجدِ فسألتُهُ عن هذِهِ الآيةِ ( فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ) قالَ كعبٌ فيَّ أُنزِلت كانَ بي أذًى من رأسي فحُمِلتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ والقملُ يتناثرُ على وجْهي فقالَ ما كنتُ أرى الجُهدَ بلغَ بِكَ ما أرى أتجِدُ شاةً قلتُ لاَ قالَ فنزلت هذِهِ الآيةُ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ قالَ فالصَّومُ ثلاثةُ أيَّامٍ والصَّدقةُ على ستَّةِ مساكينَ لِكلِّ مسْكينٍ نصفُ صاعٍ من طعامٍ والنُّسُكُ شاةٌ .
عن عبدُ اللهِ بنُ [معقل] قال قعدت إلى كعبِ بنِ عُجرةَ في المسجدِ فسألته عن هذهِ الآيةِ { فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ } فقال فِيَّ أُنزِلت حُمِلت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ والقملُ يتناثرُ على وجهي فقال ما كنت أرى أن الجهدَ بلغ بك هذا وبلغ بك ما أرى فنزلت فيَّ خاصةً ولكم عامةً فأمرني أن أحلقَ رأسي وأنسكَ نسُكَه وأصوم ثلاثةَ أيامٍ أو أُطعم ستةَ مساكينِ لكلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ مِن حنطةٍ .
قَعدتُ إلى كَعبِ بنِ عُجرةَ في المسجِدِ فسألتُهُ عَن هذِهِ الآيةِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فقالَ: فيَّ أُنْزِلَت، حُمِلتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، والقَملُ يتَناثرُ علَى وجهي، فقالَ ما كنتُ أرَى أنَّ الجَهْدَ بلَغَ بِكَ هذا أو بلغَ بِكَ ما أرى فَنزلَت فيَّ خاصَّةً ولَكُم عامَّةً، فأمرَني أن أحلِقَ رأسي وأن أنسُكَ نسيكةً أو أصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو أُطعِمُ ستَّةَ مساكينَ، كلَّ مسكينٍ نِصفَ صاعٍ من حِنطةٍ .
قعَدْتُ إلى كعبِ بنِ عُجْرةَ في المسجدِ فسأَلْتُه عن هذه الآيةِ {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] فقال كعبٌ: فيَّ نزَلَت، كان بي أذًى مِن رأسي فحُمِلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يتناثَرُ على وجهي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما كِدْتُ أرى الجَهدَ بلَغ منك ما أرى، أتجِدُ شاةً ) ؟ قُلْتُ: لا قال: فنزَلَت هذه الآيةُ: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] فالصَّومُ ثلاثةُ أيَّامٍ، والصَّدقةُ على كلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ مِن طعامٍ، والنُّسكُ شاةٌ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَعقِلٍ، قال: قَعَدتُ إلى كَعبِ بنِ عُجْرةَ، وهو في المسجدِ، فسَأَلتُه عن هذه الآيةِ: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، قال: فقال كَعبٌ: نَزَلَتْ فيَّ؛ كان بي أذًى مِن رأسي، فحُمِلتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والقَملُ يَتناثَرُ على وَجهي، فقال: ما كنتُ أرى أنَّ الجَهدَ بَلَغَ بك ما أرى، أتجِدُ شاةً؟، فقُلتُ: لا، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، قال: صَومُ ثلاثةِ أيَّامٍ، أو إطعامُ ستَّةِ مَساكينَ؛ نِصفَ صاعٍ، نِصفَ صاعٍ طَعامًا لكلِّ مِسكينٍ، قال: فنَزَلَتْ فيَّ خاصَّةً، وهي لكم عامَّةً. .
قعَدْتُ إلى كعبِ بنِ عُجْرةَ فسأَلْتُه عن قولِ اللهِ جلَّ وعلا: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] قال: حُمِلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يتناثَرُ على وجهي فقال: ( ما كُنْتُ أرى الجَهْدَ قد بلَغ بك ما أرى، أتجِدُ شاةً ؟ ) قُلْتُ: لا، قال: ( فصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أطعِمْ ستَّةَ مساكينَ، لكلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ ) قال: فنزَلَت فيَّ خاصَّةً وهي لكم عامَّةً .
قَعَدْتُ إلى كعبٍ وهو في المسجدِ، فسألتُه عن هذه الآية: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} فقال كعبٌ: نزَلَت فيَّ، كان بي أذًى من رأسي، فحُمِلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والقَملُ يتناثَرُ على وجهي، فقال: ما كنتُ أُرى أنَّ الجَهْدَ بلغ منك ما أرى، أتجِدُ شاةً؟ فقلت: لا. فنزلت هذه الآية: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} قال: فنَزَلت فيَّ خاصَّةً، وهي لكم عامَّةً .
قَعَدتُ إلى كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه وهو في المَسجِدِ، فسَألتُه عن هذه الآيةِ: {ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [البقرة:196]، فقال كَعبٌ رَضيَ اللهُ عنه: نَزَلَت فيَّ، كان بي أذًى مِن رَأسي، فحُمِلتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يَتَناثَرُ على وجهي، فقال: ما كُنتُ أُرى أنَّ الجَهدَ بَلَغَ مِنكَ ما أرى، أتَجِدُ شاةً؟ فقُلتُ: لا، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ}، قال: صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ، أو إطعامُ سِتَّةِ مَساكينَ نِصفَ صاعٍ طَعامًا لكُلِّ مِسكينٍ، قال: فنَزَلَت فيَّ خاصَّةً، وهي لَكُم عامَّةً. .
عن كعبٍ أنَّهُ قال لَوْاثِلَةَ بنَ الأسْقَعِ وهوَ يريدُ الخروجَ إلى بيتِ المقدسِ تعالَ حتى أُرِيَكَ موضعًا من هذا المسجدِ –يعني : مسجدَ دِمَشْقَ – مَنْ صلَّى فيهِ فكأنَّما صلَّى في بيتِ المقدسِ . .
عن ثابتِ بنِ عُبَيدٍ أنَّ يدَ كعبِ [ بنِ عُجْرةَ ] قُطِعت في بعضِ المغازي ثمَّ سكن الكوفةَ .
أنَّ رجلًا أصابَهُ مثلُ الَّذي أصابَ كعبَ بنَ عُجرةَ فسألَ عمرُ ابنًا لِكَعبِ بنِ عُجرةَ عمَّا كانَ أبوهُ ذبحَ بالحُدَيْبيةِ في فديةِ رأسِهِ ؟ فقالَ : بَقرةً .
لا مزيد من النتائج