نتائج البحث عن
«قعد عمر بن الخطاب في مقعدك الذي أنت فيه ، فقال : لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة»· 17 نتيجة
الترتيب:
قعد عمرُ بنُ الخطَّابِ في مقعدِك الَّذي أنت فيه ، فقال لا أخرجُ حتَّى أقسِمَ مالَ الكعبةِ ، قال : ما أنت بفاعلٍ ، قال : بلَى لأفعلنَّ : قال : قلتُ : ما أنت بفاعلٍ ، قال : لم ؟ قال لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رأَى مكانَه وأبو بكرٍ وهما أحوجُ منك إلى المالِ ، فلم يُحرِّكاه فقام فخرج
قعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مقعدك الذي أنت فيه فقال لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة قال قلت ما أنت بفاعل قال بلى لأفعلن قال قلت ما أنت بفاعل قال لم قلت لأنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم قد رأى مكانه وأبو بكر رضي الله عنه وهما أحوج منك إلى المال فلم يخرجاه فقام فخرج
قعدَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللَّه عنه في مقعدِكَ الذي أنتَ فيهِ فقالَ لاَ أخرجُ حتَّى أقسِمَ مالَ الْكعبةِ. قالَ قلتُ ما أنتَ بفاعلٍ. قالَ بلي لأفعلنَّ. قالَ قلتُ ما أنتَ بفاعلٍ. قالَ لمَ قلتُ لأنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- قد رأى مَكانَهُ وأبو بَكرٍ - رضي اللَّه عنه - وَهما أحوجُ منْكَ إلي المالِ فلم يخرجاه فقامَ فخرج.
قعد عمرُ بنُ الخطَّابِ في مقعدِك الَّذي أنت فيه ، فقال لا أخرجُ حتَّى أقسِمَ مالَ الكعبةِ ، قال : ما أنت بفاعلٍ ، قال : بلَى لأفعلنَّ : قال : قلتُ : ما أنت بفاعلٍ ، قال : لم ؟ قال لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رأَى مكانَه وأبو بكرٍ وهما أحوجُ منك إلى المالِ ، فلم يُحرِّكاه فقام فخرج .
قعَدَ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ في مَقعَدِكَ الذي أنت فيه، فقال: لا أخرُجُ حتى أَقْسِمَ مالَ الكعبةِ، قال: قلتُ: ما أنت بفاعلٍ، قال: بلى لأفعلَنَّ، قال: قلتُ: ما أنت بفاعلٍ، قال: لِمَ؟ قلتُ: لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رأى مَكانَه، وأبو بَكرٍ، وهما أحوَجُ منكَ إلى المالِ، فلم يُخرِجاه، فقام فخرَجَ. .
عن شَيْبةَ –يَعْني: ابنَ عُثْمانَ- قالَ: قَعَدَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في مَقعَدِك الَّذي أنت فيه، فقالَ: لا أَخرُجُ حتَّى أَقسِمَ مالَ الكَعْبةِ، قالَ: قُلْتُ: ما أنت بفاعِلٍ، قالَ: بَلى، لأَفعَلنَّ، قالَ: قُلْتُ: ما أنت بفاعِلٍ، قالَ: لِمَ؟ قُلْتُ: لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رأى مَكانَه، وأبو بَكْرٍ، وهُما أَحوَجُ مِنك إلى المالِ، فلم يُحَرِّكاه، فقامَ فخَرَجَ. .
قعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مقعدك الذي أنت فيه فقال لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة قال قلت ما أنت بفاعل قال بلى لأفعلن قال قلت ما أنت بفاعل قال لم قلت لأنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد رأى مكانه وأبو بكر رضي الله عنه وهما أحوج منك إلى المال فلم يخرجاه فقام فخرج .
قعدَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللَّه عنه في مقعدِكَ الذي أنتَ فيهِ فقالَ لاَ أخرجُ حتَّى أقسِمَ مالَ الْكعبةِ. قالَ قلتُ ما أنتَ بفاعلٍ. قالَ بلي لأفعلنَّ. قالَ قلتُ ما أنتَ بفاعلٍ. قالَ لمَ قلتُ لأنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- قد رأى مَكانَهُ وأبو بَكرٍ - رضي اللَّه عنه - وَهما أحوجُ منْكَ إلي المالِ فلم يخرجاه فقامَ فخرج. .
بَعَثَ معي رَجُلٌ بدراهِمَ هديَّةً إلى البَيتِ، وشَيبةُ جالِسٌ إلى كُرسيٍّ، فناولتُهُ إيَّاها فقال: ألَكَ هذه؟ قُلتُ: لا، ولو كانت لي لم آتِكَ بها. قال: أمَا لئن قُلتَ ذاك، لقد جلَسَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مَجلِسَكَ الذي أنتَ فيه فقال: لا أخرُجُ حتى أُقسِمَ مالَ الكَعْبةِ بيْنَ فُقَراءِ المُسلِمينَ، قُلتُ: ما أنتَ بفاعِلٍ، قال: لأفْعَلَنَّ، قال: ولِمَ؟ قُلتُ: لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رأى مكانَهُ وأبو بَكرٍ وهما أحوَجُ منكَ إلى المالِ فلم يُحرِّكاهُ، فقام كما هو فخرَجَ. .
بعثَ رجلٌ مَعيَ بدراهمَ هديَّةً إلى البيتِ، قالَ: فدَخلتُ البيتَ وشَيبةُ جالسٌ علَى كرسيٍّ، فَناولتُهُ إيَّاها، فقالَ له: ألَكَ هذِهِ؟ قلتُ: لا، ولو كانت لي، لم آتِكَ بِها، قالَ: أما لئن قُلتَ ذلِكَ، لقد جلسَ عمرُ بنُ الخطَّابِ مجلسَكَ الَّذي جَلستَ فيهِ، فقالَ: لا أخرجُ، حتَّى أقسِمَ مالَ الكعبةِ بينَ فقراءِ المسلمين قلتُ: ما أنتَ فاعلٌ، قالَ: لأفعَلنَّ، قالَ: ولمَ ذاكَ؟ قلتُ: لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد رأى مَكانَهُ، وأبو بَكْرٍ وَهُما أحوَجُ منكَ إلى المالِ، فلم يُحرِّكاهُ، فقامَ كما هوَ، فخَرجَ .
أنَّ أخوينِ مِن الأنصارِ كان بينَهما ميراثٌ فسأَل أحدُهما صاحبَه القسمةَ فقال لئِنْ عُدْتَ تسأَلُني القِسمةَ لم أُكلِّمْك أبدًا وكلُّ مالٍ لي في رِتاجِ الكعبةِ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه: إنَّ الكعبةَ لَغنيَّةٌ عن مالِكَ كفِّرْ عن يمينِكَ وكلِّمْ أخاكَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا يمينَ عليكَ ولا نَذْرَ في معصيةٍ ولا في قطيعةِ رحِمٍ ولا فيما لا تملِكُ ) .
اختصم رجلان إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى بينهما ، فقال الَّذي قضى عليه : ردنا إلى عمر بن الخطاب ، فأتيا إليه ، فقال الرجل : قضى لي رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هذا ، فقال : ردنا إلى عمر ، فقال : أكذلك ؟ قال : نعم فقال عمر : مكانكما حتَّى أخرج إليكما فأقضي بينكما ، فخرج إليهما مشتملا على سيفه ، فضرب الَّذي قال ردنا إلى عمر فقتله ، فأنزل الله : { فلا وربك لا يؤمنون } الآية .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بعمرَ بنِ الخطَّابِ وقد ضرَب أختَه أوَّل اللَّيلِ وهي تقرَأُ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} حتَّى ظنَّ أنَّه قتَلها ثُمَّ قام في السَّحرِ فسمِع صوتَها تقرَأُ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} فقال واللهِ ما هذا بشعرٍ ولا هَمْهَمَتِه فذهَب حتَّى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فوجَد بلالًا على البابِ فدفَع البابَ فقال بلالٌ مَن هذا فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال حتَّى أستأذِنَ لك على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال بلالٌ يا رسولَ اللهِ عمرُ بالبابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إن يُرِدِ اللهُ بعمرَ خيرًا يُدخِلْه في الدِّينِ فقال لبلالٍ افتَحْ وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بضَبعَيْه وهزَّه وقال ما الَّذي تُرِيدُ وما الَّذي جِئْتَ فقال له عمرُ اعرِضْ عليَّ الَّذي تدعو إليه فقال تشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فأسلَم عمرُ مكانَه وقال أخرَج .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَأى رجُلًا عليه ثيابُ سَفَرٍ بعدَ ما قَضى الجمُعةَ، فقال: ما شأنُكَ؟ قال: أردْتُ سفَرًا فكَرِهْتُ أنْ أخرُجَ حتى أُصلِّيَ، فقال عُمَرُ: إنَّ الجمُعةَ لا تَمنَعُكَ السفَرَ ما لم يَحضُرْ وَقتُها. .
المباهَلةُ أوَّلُ مسألةٍ عائلة حدَثَت في زمَنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجَمَع الصَّحابةَ للمشورة فيها، فقال العباس: أرى أن يُقسَمَ المالُ بينهم على قَدْرِ سهامِهم، فأخذ به عُمَرُ، واتَّبَعه النَّاسُ على ذلك حتَّى خالفهم ابنُ عبَّاسٍ، فقال: من شاء باهَلْتُه، إنَّ المسائِلَ لا تعولُ، إنَّ الذي أحصى رَمْلَ عالجَ عددًا أعدَلُ من أن يجعَلَ في مالٍ نِصفًا ونِصفًا .
لمَّا كان عامُ الرَّمَادَةِ أخَذَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه الصدقةَ، حتى إذا أَحْيَا الناسُ مِن العامِ المُقبِلِ، بعَثَ إليهم مُصَدِّقِينَ، وبعَثَني فيهم، فقال: خُذْ منهم العِقالينِ: العِقالَ الذي أخَّرْنا عنهم، والعِقالَ الذي حَلَّ عليهم، ثمَّ اقسِمْ عليهم أحدَ العِقالينِ، ثمَّ احْدُرْ لي الآخرَ، قال: فعقَلتُ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ - رَضِيَ اللهُ عنهُ - خرج في رَكْبٍ فيه عمرو بنُ العاصِ حتى وردوا حوضًا ، فقال عمرو بنُ العاصِ : يا صاحبَ الحوضِ ، هل تَرِدُ حوضَكَ السِّبَاعُ ؟ فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا صاحبَ الحوضِ ، لا تُخْبِرْهُ ، فإنَّما نَرِدُ على السِّبَاعِ وتَرُدُ علينا .
لا مزيد من النتائج