نتائج البحث عن
«قلت: يا رسول الله ، ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي ، ثم قال: يا أبا ذر»· 17 نتيجة
الترتيب:
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ألا تستعملُني ؟ قال : فضرب بيدِه على منكبي . ثم قال ( يا أبا ذرٍّ ! إنك ضعيفٌ . وإنها أمانةٌ . وإنها يومَ القيامةِ ، خزيٌ وندامةٌ . إلا من أخذها بحقِّها وأدَّى الذي عليهِ فيها ) .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ألا تستعمِلُني قال فضرب بيدِه على مَنكِبي ثمَّ قال يا أبا ذرٍّ إنَّك ضعيفٌ وإنَّها أمانةٌ وإنَّها يومَ القيامةِ خِزيٌ وندامةٌ إلَّا من أخذها بحقِّها وأدَّى الَّذي عليه فيها
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تَستَعمِلُني؟ قال: فضَرَبَ بيَدِه على مَنكِبي، ثُمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ ضَعيفٌ، وإنَّها أمانةُ، وإنَّها يَومَ القيامةِ خِزيٌ ونَدامةٌ، إلَّا مَن أخَذَها بحَقِّها، وأدَّى الذي عليه فيها. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ألا تستعمِلُني قال فضرب بيدِه على مَنكِبي ثمَّ قال يا أبا ذرٍّ إنَّك ضعيفٌ وإنَّها أمانةٌ وإنَّها يومَ القيامةِ خِزيٌ وندامةٌ إلَّا من أخذها بحقِّها وأدَّى الَّذي عليه فيها .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَستعمِلُني؟ قال: فضرَب بيَدِهِ على مَنْكِبِي، ثمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ ضعيفٌ، وإنَّها أمانةٌ، وإنَّها يومَ القِيامةِ خِزيٌ وندامةٌ إلَّا مَن أخذَها بحقِّها، وأدَّى الذي عليه فيها. .
يا رسولَ اللهِ ألا تستعملْني أي في منصبٍ قال : فضرب بيدِه على منكبي ثم قال : يا أبا ذرٍّ إنك ضعيفٌ و إنها أمانةٌ و إنها يومَ القيامةِ خزيٌّ و ندامةٌ إلا من أخذها بحقِّها و أدَّى الذي عليه فيها .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: كنتُ رَدِيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَرَبَ بيدِه على مَنْكِبي، فقال: يا غلامُ، ألَا أُعَلِّمُكَ كلماتٍ يَنفَعُك اللهُ بهِنَّ؟ قُلْتُ: بلى بأبِّي أنتَ وأُمِّي يا نبيَّ اللهِ. قال: احفَظِ اللهَ يَحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمامَكَ، تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يا أبا ذرٍّ أيُّ جبلٍ هذا قلت أُحُدٌ يا رسولَ اللَّهِ قال والَّذي نفسي بيدِه ما يسرُّني أنَّه لي قِطعًا ذَهبًا أنفقُه في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أدعُ منهُ قيراطًا قال قلتُ قنطارًا يا رسولَ اللَّهِ قال قيراطًا قالَها ثلاثَ مرَّاتٍ [ ثمَّ قال يا أبا ذرٍّ ] إنَّما أقولُ الَّذي أقلُّ ولا أقولُ الَّذي هوَ أَكثرُ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، أيُّ جَبَلٍ هذا؟ قُلْتُ: أُحُدٌ يا رسولَ اللهِ، قال: والذي نَفْسي بيَدِه، ما يَسُرُّني أنَّه لي ذَهَبًا قِطَعًا أُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أَدَعُ منه قيراطًا قال: قُلْتُ: قِنْطارًا يا رسولَ اللهِ؟ قال: قيراطًا، قالها ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّما أقولُ الذي هو أقَلُّ، ولا أقولُ الذي هو أكثَرُ. .
عن أبي ذرٍّ قال قلتُ يا رسولَ الله ِكم الأنبياءُ قال مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرون ألفًا قلتُ يا رسولَ اللهِ كم الرسلُ منهم قال ثلاثُمائةٌ وثلاثةَ عشرَ جمًّا غفيرًا قلتُ يا رسولَ اللهِ من كان أولُهم قال آدمُ قلتُ يا رسولَ اللهِ نبيٌّ مُرسَلٌ قال نعم خلقه اللهُ بيده ونفخ فيه من رُوحِه ثم سوَّاه قبلًا ثم قال يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سِريانيون آدمُ وشيثُ ونوحٌ وخنوخٌ وهو إدريسٌ وهو أولُ من خطَّ بالقلمِ وأربعةٌ من العربِ هودُ وصالحٌ وشعيبٌ ونبيُّك يا أبا ذرٍّ وأولُ نبيٍّ من بني إسرائيلَ موسى وآخرُهم عيسى وأولُ النبيِّينَ آدمُ وآخرُهم نبيُّكَ .
عن أبي كثيرٍ الزُّبيديِّ عن أبيهِ، وكان يُجالِسُ أبا ذَرٍّ، قُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، دُلَّني على عَمَلٍ إذا عَمِلَ به العبدُ دَخَلَ الجَنَّةَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُؤمِنُ باللهِ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ: إنَّ مع الإيمانِ عملًا، قال: يَرضَخُ مما رَزَقَه اللهُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ كان مُعدَمًا لا شيءَ له، قال: يقولُ معروفًا، وذَكَرَ أشياءَ من أعمالِ الخيرِ على هذا التدريجِ حتى قال: يَدَعُ الناسَ من أذاهُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا ليسيرٌ كُلُّه، قال: والذي نفسي بيَدِه ما من خَصلةٍ يعمَلُ بها عبدٌ يَبتغي بها وجهَ اللهِ تعالى إلَّا أخذتْ بيَدِه يومَ القيامَةِ، فلم تُفارِقْه حتى تُدخِلَه الجَنَّةَ. .
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – يومًا على حمارٍ ؛ فلما جاوزنا بيوتَ المدينةِ ؛ قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة جوعٌ ؛ تقومُ عن فراشِك ؛ فلا تبلغ مسجدَك حتى يجهدك الجوعُ ؟ !، قال : قلتُ : اللهُ ورسوله أعلمُ، قال : تعفَّفْ يا أبا ذرٍّ ! ثم قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة موتٌ يبلغ البيتَ العبدُ، حتى إنه يباع القبرُ بالعبدِ ؟، قال : قلتُ : الله ورسولُه أعلمُ، قال : تصبِر يا أبا ذرٍّ !، قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة قتلٌ، تغمر، الدماءُ أحجارَ الزيتِ ؟، قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : تأتي من أنت منه . قال : قلت : وألبسُ السلاحَ ؟ قال : شاركتَ القومَ إذًا، قلتُ : فكيف أصنع يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : إنْ خشيتَ شعاعَ السيفِ ؛ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهكَ ؛ ليبوء بإثمِك وإثمِه .
قال لي أبو ذرٍّ : يا ابنَ أخي ! كُنتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أخذَ بيدِه فقالَ : يا أبا ذرٍّ ! ما أُحِبُّ أن لي أُحُدًا ذهبًا وفِضَّةً أُنفقُه في سبيلِ اللهِ أموتُ يومَ أموتُ فأدَعُ منه قيراطًا ، قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قِنطارًا ؟ قالَ : يا أبا ذرٍّ ! أذهَبُ إلى الأقلِّ وتذهبُ إلى الأكثرِ ! أريدُ الآخرةَ وتُريدُ الدَّنيا ! قِيراطًا ، فأعادَها عليَّ ثلاثَ مرَّاتٍ .
قال لي أبو ذرٍّ يا ابنَ أخي كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخذًا بيدِه فقال لي يا أبا ذَرٍّ ما أُحِبُّ أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا وفِضَّةً أُنْفِقُه في سبيلِ اللهِ أموتُ يومَ أموتُ أدَعُ منه قيراطًا قلتُ يا رسولَ اللهِ قِنطارًا قال يا أبا ذرٍّ أذْهَبُ إلى الأقلِّ وتذهَبُ إلى الأكثرِ أُريدُ الآخرةَ وتُريدُ الدُّنيا قيراطًا فأعادها عليَّ ثلاثَ مرَّاتٍ .
لقِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ قالَ يا أبا ذرٍّ ألا أدلُّكَ على خصلتينِ هما خفيفتانِ على الظَّهرِ وأثقلُ في الميزانِ من غيرِهما قال بلى يا رسول اللَّهِ قالَ عليكَ بِحُسنِ الخُلُقِ وطولِ الصَّمتِ فوالَّذي نفسي بيدِه ما عمِلَ الخلائقُ بمثلِهما .
كُنتُ رَديفًا خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا على حِمارٍ، فلمَّا جاوَزْنا بُيوتَ المَدينةِ، قال: فكيف بكَ يا أبا ذَرٍّ، إذا كان في المَدينةِ جوعٌ، تقومُ عن فِراشِكَ فلا تَبلُغُ مَسجِدَكَ حتى يُجهِدَكَ الجوعُ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَعفَّفْ يا أبا ذَرٍّ. ثُم قال: كيفَ بكَ يا أبا ذَرٍّ، إذا كان بالمَدينةِ مَوتٌ يَبلُغُ البيتُ العبدَ، حتى إنَّه يُباعُ القَبرُ بالعبدِ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَصَبَّرْ يا أبا ذَرٍّ. قال: كيف بكَ يا أبا ذَرٍّ، إذا كان بالمَدينةِ قَتلٌ يَغمُرُ الدماءُ حِجارةَ الزيتِ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَأتي مَن أنتَ منه. قال: قلتُ: وألبَسُ السلاحَ. قال: شارَكتَ القومَ إذَنْ. قلتُ: فكيف أصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنْ خَشيتَ أنْ يَبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فألْقِ ناحيةَ ثَوبِكَ على وَجهِكَ؛ لِيَبوءَ بإثمِكَ وإثمِه. .
لقي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فقال : يا أبا ذرٍّ ، ألا أدُلُّكَ على خَصلَتَينِ هما أخَفُّ على الظهرِ وأثقلُ في الميزانِ ؟ قال : بَلى يا رسولَ اللهِ ، قال : عليكَ بحسنِ الخُلُقِ وطولِ الصمتِ فوالذي نفسي بيدِه ما عمِل الخلائقُ بمِثلِهما .
لا مزيد من النتائج