نتائج البحث عن
«قلت: يا رسول الله ، أمورا كنا نصنعها في الجاهلية ؛ كنا نأتي الكهان ! قال: فلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ يا رسولَ اللهِ ! أمورًا كنا نصنعُها في الجاهليةِ . كنا نأتي الكهانَ . قال فلا تأتوا الكُهانَ قال قلتُ : كنا نتطيرُ . قال ذاك شيءٌ يجدُه أحدُكم في نفسِه، فلا يصدَّنكم . غير أنَّ مالكًا في حديثه ذكرُ الطِّيرةُ . وليس فيه ذكرُ الكُهَّانِ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُمورًا كُنَّا نَصنَعُها في الجاهِليَّةِ، كُنَّا نَأتي الكُهَّانَ، قال: فلا تَأتوا الكُهَّانَ، قال: قُلتُ: كُنَّا نَتَطَيَّرُ قال: ذاك شيءٌ يَجِدُه أحَدُكُم في نَفسِه، فلا يَصُدَّنَّكُم. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أشْياءُ كنَّا نَصنَعُها في الجاهِليَّةِ؛ كنَّا نَأتي الكُهَّانَ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَأْتوا الكُهَّانَ. قال: وكنَّا نتَطَيَّرُ؟ قال: ذاك شَيءٌ يَجِدُه أحَدُكُم في نَفْسِه؛ فلا يَصُدَّنَّكُم. .
لا تأتُوا الكُهَّانَ [يعني حديث: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أشْياءُ كنَّا نَصنَعُها في الجاهِليَّةِ؛ كنَّا نَأتي الكُهَّانَ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَأْتوا الكُهَّانَ. قال: وكنَّا نتَطَيَّرُ؟ قال: ذاك شَيءٌ يَجِدُه أحَدُكُم في نَفْسِه؛ فلا يَصُدَّنَّكُم.] .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرَأيتَ أُمورًا كنَّا نَفعَلُها في الجاهِليَّةِ، كنَّا نتَطَيَّرُ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ذاك شَيءٌ يَجِدُه أحَدُكُم في نَفْسِه؛ فلا يَصُدَّنَّكُم. فقُلتُ: وكنَّا نَأْتي الكُهَّانَ؟ قال: ولا تَأْتوا الكُهَّانَ. .
أنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أرَأيْتَ أشْياءَ كنَّا نَفعَلُها في الجاهِليَّةِ؛ كنَّا نتَطَيَّرُ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ذلك شَيءُ تَجِدُه في نَفْسِكَ؛ فلا يَصُدَّنَّكُم. قال: يا رسولَ اللهِ، كنَّا نَأْتي الكُهَّانَ؟ قال: فلا تَأتِ الكُهَّانَ. .
عَن مُعاويةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَميِّ، أنَّه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ أشياءَ كُنَّا نَفعَلُها في الجاهِليَّةِ، كُنَّا نَتَطَيَّرُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذلك شَيءٌ تَجِدُه في نَفسِكَ، فلا يَصُدَّنَّكُم، قال: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نَأتي الكُهَّانَ، قال: فلا تَأتِ الكُهَّانَ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ جاريةً لي كانت ترعى غنمًا لي ، فجئتُها وقد فقدتْ شاةً من الغنمِ فسألتُها عنها ، فقالت : أكلها الذئبُ ، فأسفتُ عليها وكنتُ من بني آدمَ فلطمتُ وجهها وعليَّ رقبةٌ أفأعتقها ؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أين اللهُ ، فقالت : في السماءِ ، فقال : من أنا ، قالت : أنت رسولُ اللهِ ، فقال : فأَعْتِقْها . فقال عمرُ بنُ الحكمِ : يا رسولَ اللهِ ! أشياءٌ كُنَّا نصنعها في الجاهليةِ كُنَّا نأتي الكُهَّانِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تأتوا الكُهَّانَ ، فقال عمرُ : وكُنَّا نَتَطَيَّرُ ، فقال : إنَّما ذلك شيٌء يجدُ أحدكم في نفسِهِ فلا يضرَّنَّكم .
كنَّا نرقي في الجاهليَّةِ . فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ، كنَّا نرقي في الجاهليَّةِ، فما تَرى في ذلِكَ ؟ قالَ: اعرِضوا عليَّ رُقاكم، فلا بأسَ بالرُّقى ما لَم تَكُن شِركٌ .
قلت : يا رسولَ اللهِ ! إنا كنَّا حدِيثي عهدٍ بجاهليةٍ ، فجاء اللهُ بالإسلامِ وإن رجالًا منا يتطيَّرونَ ، وذكر الخبرَ في الطيرةِ ، وفي إتيانِ الكهانِ وفي الخطِ ، وفي كلامِهم في الصلاةِ .
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قُلتُ: إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً لنا في الجاهليَّةِ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: اذبَحوا في أيِّ شَهرٍ ما كان، وَبَرُّوا اللهَ، وَأطْعِموا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: في كُلِّ سائِمةٍ فَرَعٌ تَغْذوهُ ماشِيَتُكَ، فإذا استَحمَلَ ذَبَحتَهُ، وَتَصَدَّقتَ بِلَحمِهِ. قالَ: أحسَبُهُ قالَ: على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك خَيرٌ. .
عَن حَكيمِ بنِ حِزامٍ أخبَرَه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ أُمورًا كُنتُ أتَحَنَّثُ بها في الجاهِليَّةِ، فقال: أسلَمتَ على ما أسلَفتَ، والتَّحَنُّثُ: التَّعَبُّدُ .
كنا نأتي مسجدَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فننامُ فلا نحدثُ لذلكَ وضوءا .
قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتيرَةً في الجاهِليَّةِ؛ فما تَأمُرُنا؟ قال: اذْبَحوا للهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ ما كان، وبَرُّوا اللهَ تَبارَك وتعالَى، وأَطْعِموا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ في الجاهِليةِ فَرَعًا؛ فما تَأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذوه ماشِيَتُك، حتى إذا استَحْمَل ذبَـحْتَه، فتصَدَّقْتَ بِلَحْمِه؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ. .
قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ فما تأمرُنا قال اذبحُوا لله عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ ما كان وبَرُّوا اللهَ تبارك وتعالى وأطعِموا قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نفرعُ في الجاهليةِ فرْعًا فما تأمرُنا قال في كلِّ سائمةٍ فرعٌ تغذُوه ماشيتُك حتى إذا استحملَ ذبحتَه فتصدَّقتَ بلحمِه قال خالدٌ أُراه قال على ابنِ السبيلِ فإنَّ ذلك هو خيرٌ .
لا مزيد من النتائج