نتائج البحث عن
«قلت: يا رسول الله ، إنا نلقى العدو غدا وليست معنا مدى؟ فقال النبي صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نلقى العدوَّ غدًا وليست معَنا مُدًى فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما أنْهرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللَّهِ عليْهِ فَكلوا ما لم يَكن سِنًّا أو ظُفرًا وسأحدِّثُكم عن ذلِكَ أمَّا السِّنُّ فعظمٌ وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحبشَةِ
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نلقى العدوَّ غدًا وليست معَنا مُدًى فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما أنْهرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللَّهِ عليْهِ فَكلوا ما لم يَكن سِنًّا أو ظُفرًا وسأحدِّثُكم عن ذلِكَ أمَّا السِّنُّ فعظمٌ وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحبشَةِ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا نلقى العدو غدًا وليس معنا مدًى, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم ما أنهرَ الدمَ، و ذُكِرَ اسمُ اللهِ عز وجل، فكلوا، ما لم يكن سنًا ، أو ظُفُرًا ، و سأُحدِّثُكم عن ذلك ، أما السِّنُّ فعظمٌ، و أما الظُّفُرُ فمُدَي الحبشةِ. .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، فنُذَكِّي باللِّيطِ، وذَكَرَ الحَديثَ بقِصَّتِه، وقال: فنَدَّ علينا بَعيرٌ منها، فرَمَيناه بالنَّبلِ حتَّى وهَصناه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ الحَديثَ إلى آخِرِه بتَمامِه، وقال فيه: وليسَت معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ وفي روايةٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوّ غَدًا وليسَ معنا مُدًى، وساقَ الحَديثَ، ولَم يَذكُرْ فعَجِلَ القَومُ، فأغلَوا بها القُدورَ، فأمَرَ بها فكُفِئَت، وذَكَرَ سائِرَ القِصَّةِ. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنا نَلْقى العدوَّ غدًا مُدًى ،فقال النبيُّ- صلى الله عليه وآله وسلم- ما أَنْهَرَ الدمَّ وُذكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكلوا، ما لم يكنْ سنًّا ،أو ظُفْرًا، وسأحدِّثُكم عن ذلك أمَّا السنُّ فعظمٌ، وأمَّا الظُفُرُ فمُدي الحَبَشَةِ. .
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نَرجو،-أو نَخشَى - أن نلقَى العدوَّ، وليسَ معَنا مُدًى: أفنذبحُ بالقَصبِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أنهرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسمُ اللَّهِ عَليهِ، فَكُلوا، إلَّا السِّنَّ والظُّفرَ .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّا لاقو العدوِّ غدًا وليس معنا مُدْىٌ فقال : ما أنهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلْ ليس السنُّ والظفرُ وسأُحدِّثُك . أما السنُّ فعظمٌ وأما الظفرُ فمُدْىُ الحبشةِ .
إنَّا لاقوا العدوِّ غدًا [يعني حديث: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا لاقُوا العدوِّ غدًا، ولَيسَ معَنا مُدًى. قالَ: ما أنهرَ الدَّمَ وذَكَرتَ اسمَ اللَّهِ عليهِ، فَكُل، ليسَ السِّنَّ والظُّفرَ، وسأخبرُكَ، أمَّا الظُّفرُ، مُدَى الحبَشةِ وأمَّا السِّنُّ فعَظمٌ] .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا، وليسَت معنا مُدًى، فقال: اعجَلْ، أو أرِنْ، ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكَ: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ، وأصَبنا نَهبَ إبِلٍ وغَنَمٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه الإبِلِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فإذا غَلَبَكُم منها شيءٌ فافعَلوا به هَكَذا. .
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا ولَيسَت مَعَنا مُدًى؟ قال: أعجِلْ أو أرنِ، ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكَ: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحَبَشِ. قال: وأصَبنا نَهبَ إبِلٍ وغَنَمٍ، فنَدَّ مِنها بَعيرٌ، فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ، فحَبَسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه الإبِلِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فإذا غَلَبَكُم مِنها شَيءٌ فافعَلوا به هَكَذا. .
يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا لاقُوا العدوِّ غدًا، ولَيسَ معَنا مُدًى . قالَ: ما أنهرَ الدَّمَ وذَكَرتَ اسمَ اللَّهِ عليهِ، فَكُل، ليسَ السِّنَّ والظُّفرَ، وسأخبرُكَ، أمَّا الظُّفرُ، مُدَى الحبَشةِ وأمَّا السِّنُّ فعَظمٌ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا لاقو العدوِّ غدًا وليست معنا مُدًى, قال ما أنهرَ الدمَ ، و ذُكِرَ اسمُ اللهَِ عز وجل ، فكلْ ليس السِّنَّ و الظُّفْرَ ، و سأحدِّثُكم ، أما السِّنُّ فعظمٌ ، و أما الظُّفُرُ فمُدى الحبشةِ . وأصبنا نُهْبةَ إبلٍ ، أو غنمٍ، فندَّ منها بعيرٌ ، فرماه رجلٌ بسهمٍ فحبسَه ، فقال رسولُ اللهِ: إن لهذه الإبلِ أوابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فإذا غلبَكم منها شيءٌ ، فافعلوا به هكذا. .
ُ كنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم بذِي الحُلَيْفَةِ ، فأصابَ الناسَ جوعٌ ، فأصبنَا إبلًا وغنمًا – وكانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في أُخْرياتِ الناسِ – فعجِلوْا فنصبُوا القدورَ ، فدفعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليهِم ، فأمرَ بالقُدورِ فأُكْفئتْ ، ثم قسَّمَ فعدلَ : عشْرةً من الغنمِ ببعيرٍ ، فنَدّ منهَا بعيرٌ ، وكانَ في القومِ خيلٌ يَسيرةٌ ، فطلبُوهُ فأعياهُم ، فأهوَى إليهِ رجلٌ بسهمٍ فحبسهُ اللهُ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : إنَّ لهذهِ البهائمِ أوَابِدَ كأوَابِد الوَحْشِ ، فما نَدّ عليكُم منهَا فاصنُعوا بهِ هكذَا . قال قال جدِّي : إنا لنرجُو – أو نخافُ – أن نلقَى العدوَّ غدا وليستْ معنَا مُدِىّ ، أفنذبحُ بالقصبِ ؟ فقال : ما أَنْهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ ، ليسَ السنَّ والظفرُ . وسأخبركُم عنهُ : أمَّا السنّ فعظمٌ ، وأما الظفرُ فمدىُّ الحبشةِ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا لاقو العدوِّ غدًا وليس معنا مُدًى, قال ما أنهرَ الدمَ ، و ذُكِرَ اسمُ اللهِ عز وجل فكلْ ,ما خلا السِّنَّ ، والظُّفْرَ, قال: فأصابَ رسولُ اللهِ نَهْبًا ، فندَّ بعيرٌ فرماه رجلٌ بسهمٍ فحبسَه فقال: إن لهذه النَّعَمِ أو قال: الإبلِ الأوابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فما غلبَكم منها ، فافعلوا به هكذا. .
حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، عن سَعيدِ بنِ مَسْروقٍ، عن عَبايةَ بنِ رِفاعةَ، عن أبيه، عن جَدِّه رافِعِ بنِ خَديجٍ، قالَ: أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَلْقى العَدُوَّ وليس معَنا مُدًى؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أَنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللهِ عليه فكُلوه، ما لم يكنْ سِنٌّ أو ظُفُرٌ، وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
لا مزيد من النتائج