نتائج البحث عن
«قلت: يا رسول الله ، إن قريشا جلسوا فتذاكروا أحسابهم بينهم ، فجعلوا مثلك مثل»· 17 نتيجة
الترتيب:
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ قُرَيشًا جلَسوا فتذاكَروا أحسابَهُم بينَهُم ، فجَعلوا مَثلَكَ مثلَ نَخلةٍ في كَبوةٍ منَ الأرضِ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ خلقَ الخلقَ ، فجعَلَني مِن خَيرِ فِرَقِهِم ، وخَيرِ الفريقَينِ ، ثمَّ خيَّرَ القبائلَ ، فجَعلَني مِن خَيرِ القبيلةِ ، ثمَّ خيَّرَ البيوتَ فجعَلَني مِن خَيرِ بيوتِهِم ، فأَنا خيرُهُم نفسًا ، وخيرُهُم بَيتًا
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ قُريشًا جلَسوا فتَذاكَروا أحسابَهُم بينَهُم فجعَلوا مثلَكَ مثلِ نَخلَةٍ في كَبوةٍ منَ الأرضِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ خَلقَ الخلقَ فجعَلَني مِن خيرِ فِرَقِهم وخيرِ الفَريقينِ ثمَّ خَيرِ القَبائلِ فجَعَلَني مِن خيرِ القَبيلةِ ثمَّ خَيرِ البيوتِ فجعَلني مِن خَيرِ بيوتِهم ، فأنا خيرُهُم نَفسًا وخَيرُهم بيتًا
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ قُرَيشًا جلَسوا فتذاكَروا أحسابَهُم بينَهُم ، فجَعلوا مَثلَكَ مثلَ نَخلةٍ في كَبوةٍ منَ الأرضِ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ خلقَ الخلقَ ، فجعَلَني مِن خَيرِ فِرَقِهِم ، وخَيرِ الفريقَينِ ، ثمَّ خيَّرَ القبائلَ ، فجَعلَني مِن خَيرِ القبيلةِ ، ثمَّ خيَّرَ البيوتَ فجعَلَني مِن خَيرِ بيوتِهِم ، فأَنا خيرُهُم نفسًا ، وخيرُهُم بَيتًا .
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ قُريشًا جلَسوا فتَذاكَروا أحسابَهُم بينَهُم فجعَلوا مثلَكَ مثلِ نَخلَةٍ في كَبوةٍ منَ الأرضِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ خَلقَ الخلقَ فجعَلَني مِن خيرِ فِرَقِهم وخيرِ الفَريقينِ ثمَّ خَيرِ القَبائلِ فجَعَلَني مِن خيرِ القَبيلةِ ثمَّ خَيرِ البيوتِ فجعَلني مِن خَيرِ بيوتِهم ، فأنا خيرُهُم نَفسًا وخَيرُهم بيتًا .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ قُرَيشًا تذاكَروا أحسابَهم بَينَهم، فجَعَلوا مَثَلَك مَثَلَ نَخلةٍ في كبوةٍ، أي: كناسةٍ. فقال: إنَّ اللهَ تعالى خَلَق الخَلقَ، فجعَلَني في خَيرِ فِرَقِهم وخَيرِ الفِرقَتَينِ، ثمَّ تَخَيَّرَ القَبائِلَ فجَعَلَني في خَيرِ قَبيلةٍ، ثمَّ تَخَيَّرَ البُيوتَ فجَعَلَني في خَيرِ بُيوتِهم؛ فأنا خَيرُهم نَفسًا وخَيرُهم بَيتًا .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ قريشًا جلسوا يتذاكرون أحسابَهم بينهم ، فجعلوا مثلَ ذلك كمثلِ نخلةٍ في كبوةٍ من الأرضِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ اللهَ خلق الخلقَ فجعلَني من خيرِ فِرَقِهم ، وخيرِ الفريقَينِ ، ثم خيرِ القبائلِ ، فجعلَني خيرَ قبيلةٍ ، ثم تخيَّر ( الأصل : خيرِ ! ) البيوتِ فجعلَني من خيرِ بيوتِهم ، فأنا خيرُهم نفسًا وخيرُهم بيتًا .
إنَّ للهِ ملَكًا يُنادي في كلِّ ليلةٍ أبناءَ الأربعين زرعٌ قد دنا حصادُه . . . ليت الخلائقَ لم يُخلَقوا وليتهم إذ خُلِقوا علِموا لماذا خُلِقوا فتجالسوا بينهم فتذاكروا . . . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِن عِندِها لَيلًا، قالت: فغِرتُ عليه، فجاءَ فرَأى ما أصنَعُ، فقال: ما لَكِ يا عائِشةُ؟ أغِرتِ؟ فقُلتُ: وما لي لا يَغارُ مِثلي على مِثلِكَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقد جاءَكِ شيطانُكِ؟ قالت: يا رَسولَ اللهِ، أو مَعيَ شيطانٌ؟ قال: نَعَم. قُلتُ: ومع كُلِّ إنسانٍ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: ومعكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَعَم، ولَكِن رَبِّي أعانَني عليه حتَّى أسلَمَ. .
عَن عائِشةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَدَّثَتْه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِن عِندِها لَيلًا، قالت: فغِرتُ عليه، قالت: فجاءَ، فرَأى ما أصنَعُ، فقال: ما لَكِ يا عائِشةُ، أغِرتِ؟ قالت: فقُلتُ: وما لي أن لا يَغارَ مِثلي على مِثلِكَ؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفأخَذَكِ شَيطانُكِ؟ قالت: يا رَسولَ اللهِ، أو مَعي شَيطانٌ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: ومَعَ كُلِّ إنسانٍ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: ومَعَكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَعَم، ولَكِن رَبِّي عَزَّ وجَلَّ أعانَني عليه حَتَّى أسلَمَ .
أنَّ سلمانَ الفارسيَّ قال له: يا جريرُ هل تدري ما الظلماتُ يومَ القيامةِ؟ قلتُ: لا أدري قال: ظلمُ الناسِ بينهم ثم أخذ عُويدًا لا أكادُ أَراه بين أصبعيْه فقال: يا جريرُ لو طلبتَ في الجنَّةِ مثلَ هذا لم تجدْه قلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ فأين النخلُ والشجرُ؟ قال: أصولُها اللؤلؤُ والذهبُ وأعلاها الثمرُ. .
عَنِ المِقدادِ بنِ عَمرٍو، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا ضَرَبَني بالسَّيفِ، فقَطَعَ يَدي، ثُمَّ لاذَ مِنِّي بشَجَرةٍ، ثُمَّ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أأقتُلُه؟ قال: لا، فعُدتُ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فقال: لا، إلَّا أن تَكونَ مِثلَه قَبلَ أن يَقولَ ما قال، ويَكونَ مِثلَكَ قَبلَ أن تَفعَلَ ما فعَلتَ .
كنتُ عِندَ سليمانَ بنِ عليٍّ، فدخَلَ شيخٌ مِن قريشٍ، فقال سليمانُ: انظُرِ الشيخَ، فأقعِدْه مَقعَدًا صالحًا؛ فإنَّ لقريشٍ حقًّا. فقلتُ: أيُّها الأميرُ، ألَا أُحدِّثُك حديثًا بلَغَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بلى. قال: قلتُ له: بلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن أهانَ قريشًا أهانَهُ اللهُ، قال: سبحانَ اللهِ! ما أحسَنَ هذا! مَن حدَّثَك هذا؟ قال: قلتُ: حدَّثَنِيهِ ربيعةُ بنُ أبي عبدِ الرحمنِ، عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ، عن عمرِو بنِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، قال: قال لي أبي: يا بُنيَّ، إنْ وَلِيتَ مِن أمرِ الناسِ شيئًا فأكرِمْ قريشًا؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أهانَ قريشًا أهانَهُ اللهُ. .
كنتُ عندَ سُلَيْمانَ بنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدخلَ شيخٌ من قُرَيْشٍ فقالَ سُلَيْمانُ : انظر إلى الشَّيخِ فأقعِدهُ مقعدًا صالحًا فإنَّ لقُرَيْشٍ حقًّا فقُلتُ : أيُّها الأميرُ ألا أحدِّثُكَ حديثًا بلغَني عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : بلَى قالَ : قلتُ لَهُ : بلغَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من أَهانَ قُرَيْشًا أَهانَهُ اللَّه ، قالَ : سُبحانَ اللَّهِ ما أحسنَ هذا ، مَن حدَّثَكَ هذا ؟ قالَ : قلتُ : حدَّثَنيهِ ربيعةُ بنُ أبي عبدِ الرَّحمنِ ، عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، عن عَمرو بنِ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : قالَ لي أبي : يا بُنَيَّ إن وُليتَ من أمرِ النَّاسِ شيئًا فأَكْرم قُرَيْشًا ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من أَهانَ قُرَيْشًا أَهانَهُ اللَّهُ .
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها-، قالَتْ: أَصبَحْتُ أنا وحَفْصةُ صائِمتَينِ؟ فقالَ لي: مَن هذا؟ قُلْتُ: ابنُ وَهْبٍ، عن جَريرِ بنِ حازِمٍ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، قالَ: فضَحِكَ، ثُمَّ قالَ لي: مِثلُك يقولُ مِثلَ هذا! نا حمَّادُ بنُ زَيدٍ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن الزُّهْريِّ أنَّ عائِشةَ قالَتْ: أَصبَحْتُ أنا وحَفْصةُ صائِمتَينِ. .
قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ قُرَيشًا إذا لَقِيَ بَعضُها بَعضًا لَقُوها ببِشْرٍ حَسَنٍ، وإذا لَقُونا لَقُونا بوُجوهٍ لا نَعرِفُها، قالَ: فغضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غضَبًا شَديدًا، وقالَ: والَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لا يَدخُلُ قَلبَ رَجُلٍ الإيمانُ حتَّى يُحِبَّكم للهِ ولرَسولِه .
كان بيْنَ الأَوْسِ والخَزْرَجِ شيءٌ في الجاهليَّةِ، فتَذاكَروا ما كان بيْنَهم، فثار بعضُهم إلى بعضٍ بالسُّيوفِ، فأُتِيَ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ فذُكِرَ ذلك له، فذهَب إليهم، فنزَلتْ هذه الآيةُ: {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ} [آل عمران: 101]، {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103]. .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأَبِي بكرٍ وعمرَ: ألا أخبرُكُما بمَثَلِكُما في الملائكةِ ومَثَلِكُما في الأنبياءِ ، مَثلكَ يا أبا بكرٍ في الملائكةِ مَثَلُ ميكائيلَ ينزلُ بالرحمةِ ومَثَلكَ في الأنبياءِ مَثل إبراهيمَ إذْ كذَّبَهُ قومُه وصنعوا به ما صنَعُوا قال فمَن تَبِعَنِي فإنه منِّي ومَن عصانِي فإنكَ غفورٌ رحيمٌ .
لا مزيد من النتائج