نتائج البحث عن
«قلت : أبلغك أنه كان يقال : إذا أمسى في قرية جامعة من ليلة الجمعة ، فلا يذهب حتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ قالَتْ إذَا أدركَتْكَ ليلةُ الجمعةِ فلا تخرجْ حتَّى تُصَلِّي الجمعةَ .
أنَّه كان إذا سَمِعَ النِّداءَ يَومَ الجُمُعةِ تَرحَّمَ لِأسعَدَ بنِ زُرارةَ، فقُلتُ له: إذا سَمِعتَ النِّداءَ تَرحَّمتَ لِأسعَدَ بنِ زُرارةَ. قال: لِأنَّه أوَّلُ مَن جَمَّعَ بنا في هَزمِ النَّبيتِ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له نَقيعُ الخَضَماتِ. قُلتُ: كم أنتُم يَومَئِذٍ. قال: أربَعونَ. .
أنه كان إذا سمِع النداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّم لأسعدَ بنِ زُرارةَ ، فقلتُ له : إذا سمعتَ النداءَ ترحمتَ لأسعدَ بنِ زُرارةَ . قال : لأنَّهُ أولُ من جمَّع بنا في هَزمِ النَّبيتِ من حَرَّةِ بني بَياضةَ في نَقيعٍ يقال له نَقيعُ الخَضَماتِ قلتُ : كم أنتم يومئذٍ ؟ قال أربعونَ .
عن كُرَيبٍ قال : رأينا الهلالَ بالشامِ ليلةَ الجمعةِ ثم قدمت المدينةَ فقال ابنُ عباسٍ : متى رأيتمُ الهلالَ ؟ قلت : ليلةَ الجمعةِ ، قال : أنتَ رأيت ؟ قلت : نعم ، ورآه الناسُ وصاموا وصام معاويةُ ، فقال : لكنَّا رأيناه ليلةَ السبتِ فلا نزالُ نصومُ حتى نكملَ العددَ أو نراه ، قلتُ : أولا تكتَفي برؤيةِ معاويةَ ؟ قال : لا ، هكَذا أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن كعب بن مالك: أنَّه كانَ إذا سَمِعَ النِّداءَ يَوْمَ الجُمُعةِ تَرَحَّمَ لِأَسعَدَ بنِ زُرارةَ، قالَ: فقُلْتُ له: إذا سَمِعْتَ النِّداءَ تَرَحَّمْتَ لِأَسعَدَ بنِ زُرارةَ؟! قالَ: إنَّه لأوَّلُ مَن جَمَّعَ بنا في هَزْمِ النَّبيتِ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قُلْتُ له: كم كُنْتُم يَوْمَئذٍ؟ قالَ: أرْبَعونَ رَجُلًا. .
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
عن كعبِ بنِ مالكٍ أنَّهُ كان إذا سمع النداءَ يومَ الجمعةِ تَرَحَّمَ لأسعدَ بنَ زرارةَ ، فقلتُ لهُ : إذا سمعتَ النداءَ ترَّحمتَ لأسعدَ بنَ زرارةَ ، قال : لأنَّهُ أولُ من جمع بنا في هَزْمِ النبيتِ من حَرَّةِ بني بياضةَ في نقيعٍ يقالُ لهُ : الخَضَمَاتِ ، قلتُ : كم كنتم يومئذٍ ؟ قال : أربعونَ .
عَنْ كعبٍ، أنَّهُ كانَ إذا سمِعَ النِّداءَ يَومَ الجُمُعةِ ترحَّمَ لأسعَدَ بنِ زُرارةَ، فقُلتُ لَهُ: إذا سمِعْتَ النِّداءَ ترحَّمْتَ لأسعَدَ بنِ زُرارةَ؟! قالَ: لأنَّهُ أوَّلُ مَن جمَعَ بِنا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ، يُقالُ لَهُ: نَقيعُ الخَضِماتِ. قُلتُ لَهُ: كَمْ كُنتُمْ يَومئِذٍ؟ قال: أربعونَ. .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمضانَ، فلم يَقُمْ بنا شيئًا منَ الشهْرِ، حتى إذا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ، قامَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى كادَ أنْ يذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، فلمَّا كانتِ الليلةُ التي تَليها، لم يَقُمْ بنا، فلمَّا كانت ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ، قامَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى كادَ أنْ يذهَبَ شَطرُ الليلِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، لو نفَّلْتَنا بَقيَّةَ لَيلتِنا هذه، قال: لا، إنَّ الرَّجلَ إذا قامَ مع الإمامِ حتى يَنصَرِفَ، حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ، فلمَّا كانتِ الليلةُ التي تَليها لم يَقُمْ بنا، فلمَّا أنْ كانت ليلةُ ثَمانٍ وعِشرينَ، جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَه، واجتَمَعَ له الناسُ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى كادَ يَفوتُنا الفَلاحُ، قُلْتُ: وما الفَلاحُ؟ قال: السَّحورُ، ثُم لم يَقُمْ بنا يا ابنَ أخي شيئًا منَ الشهْرِ. .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادَى الصلاةُ جامعةٌ فخرجْتُ في نسوَةٍ مِنَ الأنصارِ حتى أَتَيْنَا المسجِدَ فَصَلَّى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الظهرِ ثم صعِدَ المنبرَ قالَتْ فاطِمَةُ فَرَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رافعًا يديْهِ حتى رَأَيْتُ بياضَ إِبْطَيْهِ ثم قال أَلَا أخبرُكُمْ إِنَّ هَذِهِ طَيْبَةُ ثلاثًا ثم قال ألَا أخْبِرُكُمْ أَنَّهُ نحوَ الشامِ ثم أُغْمِيَ عليه ساعَةً ثم أُرِيحَ ثُمَّ سُرِّيَ عنه ثم قال بَلْ في نَحْوِ العراقِ بَلْ هُوَ في نَحْوِ العراقِ يخرجُ حين يخرجُ من بلْدَةٍ يقالُ لها أصبَهَانَ من قريةٍ من قُرَاهَا يُقَالُ لها رَسْتَقَاباذَ يخرجُ حينَ يخرجُ على مقدمتِهِ سبعونَ ألْفًا عليهم السِّيجانُ معه نهرانِ نهرٌ من ماءٍ ونهرٌ من نارٍ فمَنْ أَدْرَكَ منكم ذَلِكَ فقيل له ادخلِ الماءَ فَلَا يَدْخُلْ فَإِنَّهُ نارٌ وإذا قيل له ادخلِ النارَ فَلْيَدْخُلْهَا فَإِنَّهَا مَاءٌ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ عن أبيهِ أنَّهُ كانَ إذا سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارةَ فقلتُ لهُ : إذا سمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعدَ بنِ زُرارةَ قالَ لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا فى هزمِ النَّبيتِ من حَرَّةِ بنى بياضةَ فى نقيعٍ يُقالُ لهُ نقيعُ الخَضَمَاتِ. قلتُ كم كنتم يومئذٍ ؟ قالَ أربعونَ .
بإسنادِهِ مِثْلَهُ. غيْرَ أنَّه قال: فقُلْتُ: أوَلَا تكتَفي برُؤيةِ مُعاويةَ وأصحابِهِ؟ مكانَ وصيامِهِ؟ [يعني حديثَ: أخبَرني كُرَيبٌ، أنَّ أُمَّ الفَضلِ بنتَ الحارثِ، بعَثتْهُ إلى مُعاويةَ بالشَّامِ، فقال: قدِمْتُ إلى الشَّامِ فقضَيْتُ حاجَتها، واستهَلَّ علَيَّ شهرُ رمضانَ وأنا بالشَّامِ، فرأَيْنا الهِلالَ ليلةَ الجمُعةِ، ثمَّ قدِمْتُ المدينةَ في آخِرِ الشَّهرِ، فسأَلني ابنُ عبَّاسٍ عن أشياءَ، ثمَّ ذكَر الهِلالَ قال: متى رأيْتَ الهِلالَ؟ قُلْتُ: رأيْتُهُ ليلةَ الجُمُعةِ قال: أنتَ رأيتَهُ؟ قُلْتُ: نَعمْ، ورآهُ النَّاسُ فصاموا، وصام مُعاويةُ، قال: لكِنَّا رأَيْناهُ ليلةَ السَّبتِ، فلا نزالُ نصومُ حتى نُكمِلَ ثلاثينَ، أو نَراهُ، فقُلْتُ: ألَا تكتَفي برُؤيةِ مُعاويةَ وصيامِهِ؟ قال: لا، هكذا أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه كَعْبِ بنِ مالِكٍ: "أنَّه كانَ إذا سَمِعَ النِّداءَ يَوْمَ الجُمُعةِ تَرَحَّمَ لأَسعَدَ بنِ زُرارةَ، فقُلْتُ له: إذا سَمِعْتَ النِّداءَ تَرَحَّمْتَ لأَسعَدَ بنِ زُرارةَ؟ قالَ: لأنَّه أوَّلُ مَن جَمَّعَ بِنا في هَزْمِ النَّبيتِ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قُلْتُ: كم أنتم يَوْمَئذٍ؟ قالَ: أرْبَعونَ. .
عنْ كريبٍ أنَّ أمَّ الفضلِ بنتَ الحارثِ بعثتهُ إلى معاويةَ بالشامِ قال فقدمتُ الشامَ فقضيتُ حاجتَها فاستهلَّ رمضانُ وأنا بالشامِ فرأينا الهلالَ ليلةَ الجمعةِ ثمَّ قدمتُ المدينةَ في آخرِ الشهِر فسألني ابنُ عباسٍ ثمَّ ذكر الهلالَ فقال متى رأيتُمُ الهلالَ قال قلتُ رأيتَهُ ليلةَ الجمعةِ قال أنتَ رأيتَهُ قلتُ نعمْ ورآهُ الناسُ وصاموا وصامَ معاويةُ قال لَكِنْ رأيناهُ ليلةَ السبتِ فلا نزالُ نصومُ حتى نُكملَ ثلاثينَ يومًا أوْ نراهُ قلتُ ولا تكتفي برؤيةِ معاويةَ قال لا هكذاْ أمرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ أمَّ الفضلِ بعثَتهُ إلى معاويةَ بالشَّامِ ، قالَ : فقَدِمْتُ الشَّامَ ، فقضَيتُ حاجتَها واستَهَلَّ عليَّ هلالُ رمضانَ وأَنا بالشَّامِ ، فرأيتُ الهلالَ ليلةَ الجمعةِ ، ثمَّ قَدِمْتُ المدينةَ في آخرِ الشَّهرِ ، فسألَني عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ ، ثمَّ ذَكَرَ الهلالَ ، فقالَ : متَى رأيتُمْ ؟ فقلتُ : رأيناهُ ليلةَ الجمعةِ ، قالَ : أنتَ رأيتَهُ ليلةَ الجمعةِ ؟ قلتُ : نعَم ، ورآهُ النَّاسُ فصاموا وصامَ معاويةُ ، قالَ : لَكِن رأيناهُ ليلةَ السَّبتِ ، فلا نزالُ نصومُ حتَّى نُكْمِلَ ثلاثينَ يومًا أو نَراهُ ، فقلتُ : أوَ لا تَكْتفي برُؤيةِ معاويةَ ، وأصحابِهِ ؟ قالَ : لا هَكَذا أمرَنا رسولُ اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج