نتائج البحث عن
«قلت : أدعى للشهادة وأنا كاره ؟ قال : فلا تشهد إن شئت»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألْتُ مُعاذَ بنَ جبَلٍ: أَتَسَوَّكُ وأنا صائمٌ؟ قال: نعَمْ. قلْتُ: أيَّ النهارِ أَتَسَوَّكُ؟ قال: أيَّ النهارِ شِئتَ؛ إنْ شِئتَ غُدْوةً، وإنْ شِئتَ عَشِيَّةً. قلْتُ: إنَّ الناسَ يَكرَهونَه عَشِيَّةً، قال: ولِمَ؟ قلْتُ: يَقولونَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لَخُلوفُ فَمِ الصائمِ أَطيَبُ عِندَ اللهِ مِن ريحِ المِسكِ، فقال: سُبحانَ اللهِ! لقد أمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسِّواكِ حين أمَرَهم وهو يَعلَمُ أنَّه لا بدَّ أنْ يَكونَ بفَمِ الصائمِ خُلوفٌ وإنِ استاكَ، وما كان بالذي يأمُرُهم أنْ يُنْتِنوا أفواهَهم عَمْدًا، ما في ذلك مِنَ الخَيرِ شَيءٌ، بلْ فيه شرٌّ، إلَّا مَنِ ابتُليَ ببَلاءٍ لا يَجِدُ منه بُدًّا. .
سألتُ الحُسَينَ بنَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه عن تشهُّدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه، قال: هو تشهُّدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: فتشهُّدُ عبدِ اللهِ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُحِبُّ أنْ يُخفِّفَ على أُمَّتِه، قُلتُ: كيف تشهَّد عليٌّ بتشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلواتُ والطيِّباتُ، الغادِياتُ الرائِحاتُ، الزاكياتُ المُباركاتُ الطاهراتُ للهِ. .
سألتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، أتسوَّكُ وأنا صائِمٌ؟ فقال: نَعَمْ، قُلتُ: أيُّ النَّهارِ أتسوَّكُ؟ قال: أيَّ النَّهارِ شِئتَ، إنْ شِئتَ غدوَةً، وإنْ شِئتَ عَشيَّةً، قُلتُ: فإنَّ النَّاس يَكرَهونَه عَشيَّةً، قال: ولِمَ؟ قُلتَ: يقولون: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَخَلوفُ فَمِ الصائِمِ أطيَبُ عندَ اللهِ [من رِيحِ المِسكِ]، قال: سُبحانَ اللهِ، لقد أمَرَهم بالسِّواكِ حين أمَرَهم، وهو يعلم أنَّه لا بدَّ أنْ يكونَ بفمِ الصائِمِ خَلوفٌ -وإنِ استاكَ- وما كان بالذي يأمُرُهم أنْ يُنتِنوا أفواهَهم عَمدًا، ما كان في ذلك من الخَيرِ شَيءٌ، بل هو شَرٌّ إلَّا مَنِ ابتُليَ ببَلاءٍ لا يَجِدُ منه بُدًّا، قُلتُ: والغُبارُ في سَبيلِ اللهِ أيضًا كذلك؟ إنَّما يُؤجَرُ مَنِ اضْطُرَّ إليه، ولا يَجِدُ عنه محيصًا؟ قال: نَعَمْ، فأمَّا مَن أَلْقى نفسَه في البلاءِ عَمدًا، فما له في ذلك من أجْرٍ. .
مَن اتخذ كلبًا غيرَ كلبِ زرعٍ أو ضرعٍ أو صيدٍ نقص من عملِه كلَّ يومٍ قيراطٌ فقلت لابنِ عمرَ : إن كان في دارٍ وأنا له كارهٌ قال : هو على ربِّ الدارِ الذي يملِكُها .
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا غيرَ كَلْبِ زَرْعٍ أو ضَرْعٍ أو صَيدٍ نَقَصَ من عَمَلِه كُلَّ يَومٍ قيراطٌ، فقُلتُ لابن عُمَرَ: إنْ كان في دارٍ وأنا له كارِهٌ؟ قال: هو على رَبِّ الدَّارِ الذي يَملِكُها. .
عنِ ابنِ عُمرَ، أنَّه سألَه عن صَومِ يَومِ عَرَفةَ، قال: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمْ يَصُمْهُ، ومع أبي بكرٍ فلمْ يَصُمْهُ، ومع عُمرَ فلمْ يَصُمْه، ومع عُثمانَ فلمْ يَصُمْه، وأنا لا أَصومُه، ولا آمُرُكَ، ولا أَنهاكَ، إنْ شِئتَ فصُمْهُ، وإنْ شِئتَ فلا تَصُمْهُ. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي صاحِبُ ظَهرٍ أُعالِجُه أُسافِرُ عليه وأَكْرِيه، وإنَّه رُبَّما صادَفَني هذا الشَّهرُ -يَعني: شَهرَ رَمَضانَ- وأنا أجِدُ القُوَّةَ وأنا شابٌّ، وأجِدُني أن أصومَ -يا رَسولَ اللهِ- أهوَنُ عَلَيَّ من أن أُؤَخِّرَه فيَكونَ دَينًا أفَأصومُ -يا رَسولَ اللهِ- أعظَمُ لأجري، أو أُفطِرُ؟ قالَ: أيَّ ذلكَ شِئتَ يا حَمزةُ. .
عن رجل عن ابنِ عمرَ أنه سأله عن صومِ يومِ عرفةَ قال خرجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فلم يصمْه ومع أبي بكرٍ فلم يصمْه ومع عمرَ فلم يصمْه ومع عثمانَ فلم يصمْه وأنا لا أصومُه ولا آمرُك ولا أنهاك إن شئت فصُمْه وإن شئت فلا تصمْه .
قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي صاحِبُ ظَهْرٍ أُعالِجُه، أُسافِرَ عليه وأَكْريه، وإنَّه رُبَّما صادَفَني هذا الشَّهْرُ -يَعْني رَمَضانَ- وأنا أَجِدَ القُوَّةَ، وأنا شابٌّ وأَجِدُ بأن أَصومَ يا رَسولَ اللهِ أَهوَنُ علَيَّ مِن أن أُؤَخِّرَه فيَكونَ علَيَّ دَيْنًا، أَفَأَصومُ يا رَسولُ أَعظَمُ لأَجْري أو أُفطِرُ؟ قالَ: "أيَّ ذلك شِئْتَ يا حَمْزةُ". .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي صاحبُ ظَهرٍ أعالجُه أسافرُ عليهِ وأكريهِ وإنَّهُ ربَّما صادفَني هذا الشَّهرُ يعني رمضانَ وأنا أجدُ القوَّةَ وأنا شابٌّ وأجدُ بأن أصومَ يا رسولَ اللَّهِ أهونَ عليَّ من أن أؤخِّرَه فيَكونُ دينًا أفأصومُ يا رسولَ اللَّهِ أعظمُ لأجرِي أو أفطرُ قالَ أيُّ ذلِك شئتَ يا حمزةُ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي صاحبُ ظَهرٍ أُعالِجُه: أُسافِرُ عليه، وأُكْريهِ، وإنَّه ربَّما صادَفَني هذا الشَّهرُ -يعني رَمَضانَ- وأنا أجِدُ القوَّةَ، وأنا شابٌّ، فأجِدُ بأنْ أصومَ -يا رسولَ اللهِ- أهوَنُ عليَّ مِن أنْ أُؤخِّرَه فيكونَ دَينًا، أفأصومُ -يا رسولَ اللهِ- أعظَمُ لأجري، أو أُفطِرُ؟! قال: أيَّ ذلك شئتَ يا حمزةُ. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُقري الضَّيفَ، ويَفعَلُ كذا، قال: إنَّ أباكَ أرادَ شيئًا فأدرَكَه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرمي الصَّيدَ ولا أجِدُ ما أُذكِّيه به إلَّا المَرْوةَ والعَصا؟ قال: أمِرَّ الدَّمَ بما شِئتَ، ثُمَّ اذكُرِ اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ، قُلتُ: طَعامٌ ما أدَعُه إلَّا تَحرُّجًا؟ قال: ما ضارَعتَ فيه نَصرانيَّةً، فلا تَدَعْه. .
لا تلحفوا في المسألةِ ولا يسألني أحدٌ منكم شيئًا وأنا لَه كارِه فيبارَك لَه فيما أعطيتُه .
قال: سَألتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ: أتَتَسَوَّكُ وأنتَ صائِمٌ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: أيَّ النَّهارِ أتَسَوَّكُ؟ قال: أيَّ النَّهارِ شِئتَ؛ إن شِئتَ غُدوةً، وإن شِئتَ عَشيَّةً .
لا مزيد من النتائج