نتائج البحث عن
«قلت : أرأيت من تخرج من النساء بالنهار إذا سمعت الأذان أيحق عليها حضور الصلاة ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ قائدَ أبي حين ذَهَب بَصَرُه، إذا خَرَجتُ به إلى الجُمُعةِ فسَمِعَ الأذانَ صَلَّى على أبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ، واستَغفَرَ له، فمَكَثتُ كثيرًا لا يَسمَعُ أذانَ الجُمُعةِ إلَّا فَعَل ذلكَ، فقُلتُ: يا أبَهْ، أرَأيتَ استِغفارَكَ لأبي أُمامةَ كُلَّما سَمِعتَ الأذانَ للجُمُعةِ ما هو؟ قالَ: أيْ بُنَيَّ، كان أوَّلَ مَن جَمَّع بِنا بالمَدينةِ، في هَزْمٍ من حَرَّةِ بَني بَياضةَ يُقالُ لها: نَقيعُ الخَضَمات. قالَ: قُلتُ: كم كُنتُم يَومَئذٍ؟ قالَ: أربَعين رَجُلًا. .
كانَ إذا سمعَ الأذانَ أوِ المؤذِّنَ قالَ اللَّهمَّ ربَّ هذِهِ الصَّلاةِ المستجابِ لَها دعوةُ الحقِّ وَكلمةُ الحقِّ أحيني عليْها وتوفَّني عليْها واجعلني من صالحي أَهلِها عملًا .
كُنْتُ قائدَ أبي حينَ كُفَّ بَصرُه، فإذا خرَجْتُ به إلى الجمُعةِ فسمِعَ الأذانَ بها، استَغفَرَ لأبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فمكَثَ حينًا على ذلك فقُلْتُ: إنَّ هذا لعَجزٌ ألَّا أسأَلَه عن هذا، فخرَجْتُ به كما كُنْتُ أخرُجُ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ للجمُعةِ، استَغفَرَ له، فقُلْتُ: يا أبَتاهْ، أرأيْتَ استغفارَكَ لأسعْدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سمِعْتَ الأذانَ يومَ الجمُعةِ؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أسعَدُ أولَ مَن جمَعَ بنا بالمَدينةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هَزْمِ النَّبيتِ من حرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضَمَاتِ، قُلْتُ: فكم كنتم يومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا. .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ علِّمني سُنَّةَ الأذانِ فذكر الأذانَ وقال بعد قولِهِ حيَّ على الفلاحِ فإن كانَ صلاةُ الصُّبحِ قلتَ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ! عَلِّمْنِي سُنَّةَ الأذانِ… فذكر الأذانَ وقال – بعَد قولِه : حَيِّ على الفلاح - : فإن كان في صلاةِ الصُّبْحِ قلتُ : الصلاةُ خيرٌ من النَّوْمِ، الصلاةُ خيرٌ من النومِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إله إلا اللهُ .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ كَعْبٍ -يَعْني ابنَ مالِكٍ- قالَ: كُنْتُ قائِدَ أبي حينَ ذَهَبَ بَصَرُه، فإذا خَرَجْتُ به إلى الجُمُعةِ فسَمِعَ الأذانَ صلَّى على أبي أُمامةَ أَسعَدَ بنِ زُرارةَ، واسْتَغفَرَ له -يَعْني- فلَبِثَ كَثيرًا لا يَسمَعُ أذانَ الجُمُعةِ إلَّا فَعَلَ ذلك، فقُلْتُ: يا أَبَهْ، أَرَأيْتَ اسْتِغْفارَك لأبي أُمامةَ كلَّما سَمِعتَ الأذانَ للجُمُعةِ ما هو؟!قالَ: أي بُنيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جَمَّعَ بنا في هَزْمٍ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ، يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قالَ: قُلْتُ: كم كُنْتُم يَوْمَئذٍ؟ قالَ: أرْبَعونَ رَجُلًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان إذا سَمِعَ الأَذانَ أوِ المُؤذِّنَ قال: اللَّهمَّ ربَّ هَذه الصَّلاةِ المُستجابِ لَها دَعوةُ الحقِّ وكَلمةُ الحقِّ، أَحْيني عَليها وتَوفَّني عَليها، واجْعَلني مِن صالِحي أهلِها عَملًا. .
الأذانُ مَثنَى مَثنَى [يعني حديث: كانَ الأذانُ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ مَثنَى مَثنَى والإقامةُ مرَّةً مرَّةً إلَّا أنَّكَ إذا قلتَ قد قامتِ الصَّلاةُ قالَها مرَّتينِ فإذا سمعنا قد قامتِ الصَّلاةُ تَوضَّأنا ثمَّ خرجنا إلى الصَّلاةِ] .
حديث ابنِ عمرَ في إجابةِ المؤذنِ دعوةُ الحقِّ [يعني حديث: كانَ إذا سمعَ الأذانَ أوِ المؤذِّنَ قالَ اللَّهمَّ ربَّ هذِهِ الصَّلاةِ المستجابِ لَها دعوةُ الحقِّ وَكلمةُ الحقِّ أحيني عليْها وتوفَّني عليْها واجعلني من صالحي أَهلِها عملًا] .
[عن] عَبايةَ-رَجُلًا مِن بَني تَميمٍ-قالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- يقولُ: لا صَلاةَ إلَّا بفاتِحةِ الكِتابِ، ومعَها، قالَ: قُلْتُ: أَرَأيْتَ إذا كُنْتُ خَلْفَ الإمامِ؟ قالَ: اقْرَأْ في نَفْسِك. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ علِّمني سنَّةَ الأذانِ فعلَّمهُ وقال فإن كانَ صلاةُ الصُّبحِ قلتَ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ .
عن أبي مَحذورةَ، قال: كُنتُ أُؤَذِّنُ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الصُّبحِ، فإذا قُلتُ: حَيَّ على الفَلاحِ، قُلتُ: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الأذان الأوَّل. .
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: إذا قَدِمْتَ بَلْدةً فلم تَدْرِ متى تخرُجُ، فأتِمَّ الصَّلاةَ، وإذا قُلْتَ: أخرُجُ اليومَ أخرُجُ غدًا فأقَمْتَ عَشْرًا، فأتِمَّ الصَّلاةَ. .
سَألتُ ابنَ عُمَرَ، قُلتُ: أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ، أأُطيلُ فيهما القِراءةَ؟ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، قال: قُلتُ: إنِّي لَستُ عن هذا أسألُكَ، قال: إنَّكَ لَضَخمٌ، ألا تَدَعُني أستَقرِئُ لكَ الحَديثَ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، ويُصَلِّي رَكعَتَينِ قَبلَ الغَداةِ كَأنَّ الأذانَ بأُذُنَيه. قال خَلَفٌ: أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ الغَداةِ، ولَم يَذكُرْ: صَلاةِ. .
كانَ الأذانُ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ مَثنَى مَثنَى والإقامةُ مرَّةً مرَّةً إلَّا أنَّكَ إذا قلتَ قد قامتِ الصَّلاةُ قالَها مرَّتينِ فإذا سمعنا قد قامتِ الصَّلاةُ تَوضَّأنا ثمَّ خرجنا إلى الصَّلاةِ .
لا مزيد من النتائج