نتائج البحث عن
«قلت : أغتسل من الحجامة ؟ قالوا : لا ، قال أبو جعفر : اغسل أثر المحاجم»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخلَ عليّ أَبِي وأنا أغتسِلُ يوم الجمعةِ فقال : غسلكَ من جنابةٍ أو للجمعةِ ؟ قلت : من جنابةٍ . قال : اغسل غسلا آخرَ , فإني سمعتُ رسولَ اللهِ يقول : من اغتسلَ يومَ الجمعةِ كان في طهارةٍ إلى الجمعةِ الأخرى . .
أثرٌ في الغُسلُ منَ الحجامةِ .
دخل عليَّ أبو قتادةَ يومَ الجُمُعةِ وأنَا أغتسلُ . قال: غُسْلُكَ هذا من جنابةٍ ؟ قلتُ نعم . قال، فأَعِدْ غُسْلًا آخَرَ . إني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقولُ : من اغتسل يومَ الجُمُعةِ لم يَزَلْ طاهرًا إلى الجُمُعةِ الأخرى . .
عَنِ الأسودِ بنِ يَزيدَ، قال: رَأتني عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ أغسِلُ أثَرَ جَنابةٍ أصابَت ثَوبي، فقالت: ما هذا؟ قُلتُ: جَنابةٌ أصابَت ثَوبي، فقالت: لَقد رَأيتَنا وإنَّه يُصيبُ ثَوبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما يَزيدُ على أن يَقولَ به هَكَذا، ووصَفَه مَهديٌّ: حَكَّ يَدَه على الأُخرى .
دخَل علَيَّ أبو قتادةَ وأنا أغتسلُ يومَ الجمعةِ فقال: أغُسْلُك هذا مِن جَنابةٍ ؟ قُلْتُ: نَعم قال: أعِدْ غُسلًا آخَرَ فإنِّي سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن اغتسَل يومَ الجمعةِ لم يزَلْ طاهرًا إلى الجمعةِ الأخرى .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قتادةَ قالَ: دخلَ عليَّ أبو قتادةَ يومَ الجمعةِ وأَنا أغتسِلُ، قالَ: غُسلُكَ هذا من جَنابةٍ؟ قلتُ: نعَم، قالَ: فأعِد غُسلًا آخرَ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ لم يزَل طاهرًا إلى الجمُعةِ الأُخرَى .
كُنْتُ أغسِلُ المنيَّ مِن ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيخرُجُ إلى الصَّلاةِ وإنَّه لَيرى أثَرَ البُقَعِ في ثوبِه .
دخَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتْحِ وهو في قُبَّةٍ له، فوجَدتُه قد اغتَسلَ بماءٍ كان في صَحْفةٍ، إنِّي لأَرى فيها أثَرَ العَجينِ، فوجَدتُه يُصلِّي ضُحًى قلتُ: إخالُ خبَرَ أمِّ هانئٍ هذا ثبَتَ؟ قال: نعم. قال ابنُ بكْرٍ: الضُّحى. .
جاء نفَرٌ مِن العِراقِ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال: بإذنٍ جِئْتُم؟ قالوا: نَعَم، قال: فماذا جِئْتُم فيه؟ قالوا: جِئْناكَ لنسأَلَكَ عن ثلاثٍ، قال: ما هنَّ؟ قالوا: جِئْنا لنسأَلَكَ عن صلاةِ الرَّجُلِ في بيتِه تطوُّعًا وعن ما يَحِلُّ للرَّجُلِ مِن امرأتِه حائضًا، وعنِ الغُسلِ مِن الجَنَابةِ، فقال: أسحَرَةٌ أنتم؟ فقالوا: لا واللهِ، ما نحنُ بسحَرةٍ، قال: أفكَهَنَةٌ أنتم؟ قالوا: لا، قال: ما سأَلني عنهنَّ أحَدٌ قبْلَكم منذ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ، قال: أمَّا صلاةُ الرَّجُلِ في بيتِه تطوُّعًا فنَوِّرْ بيتَكَ ما استطَعْتَ، وأمَّا الحائضُ فلَكَ ما فوقَ الإزارِ، وليس لكَ تحتَه، وأمَّا الغُسْلُ مِن الجَنابةِ فاغسِلْ يدَيْكَ ثلاثًا، ثمَّ أدخِلْها الإناءَ، ثمَّ اغسِلْ فَرْجَك وما أصابَكَ، وتوضَّأْ وُضوءَكَ للصَّلاةِ، ثمَّ أفرِغْ على رأسِكَ ثلاثًا، ثمَّ اغسِلْ سائرَ جسَدِكَ. .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: أوَّلُ ما كُرِهَت الحِجامةُ للصَّائِمِ أنَّ جَعفَرَ بنَ أبي طالبٍ احتَجَمَ وهو صائِمٌ فمَرَّ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أفطَرَ هذانِ، ثُمَّ رَخَّصَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ مِنَ الحِجامةِ للصَّائِمِ، وكان أنَسٌ يحتَجِمُ وهو صائِمٌ .
عن أنس قال : أَوَّلُ مَا كُرِهَتِ الْحِجَامَةُ لِلصَّائِمِ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ فمرَّ بهِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أفطرَ هذانِ . ثم رخَّصَ بعدُ في الحِجامَةِ للصَّائمِ , وكان أنسٌ يَحتَجِمُ وهو صائِمٌ. .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ إنِّي أركَبُ الدَّابَّةَ فأُمذِيَ . قالَ: اغسل ذَكَرَكَ وتوضَّأ وُضوءَكَ للصَّلاةِ .
قال رجلٌ من الأنصارِ لأصحابِه: أما واللهِ لقد كنتُ أحدثُكم أنَّهُ لو قد استقامتِ الأمورُ قد آثر عليكم قال: فردوا عليه ردًّا عنيفًا قال: فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فجاءهم فقال لهم أشياءَ لا أحفظُها، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكنتم لا تركبون الخيلَ قال: فكلَّما قال لهم شيئًا قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رآهم لا يردُّون عليه شيئًا قال: أفلا تقولون قاتلكَ قومُك فنصرناك، وأخرجكَ قومُك فآويناك قالوا: نحن لا نقولُ ذلك أنت رسولُ اللهِ، أنتَ تقولُه قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضون أن يذهبَ الناسُ بالدنيا وتذهبون أنتم برسولِ اللهِ، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضون أنَّ النَّاسَ لو سلكوا واديًا وسلكتم أنتم واديًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ، الأنصارُ كرشي، وأهلُ بيتي وعيبتي التي آوي إليها فأعفوا عن مسيئِهم وأقبل من محسنِهم، قال أبو سعيدٍ: قلتُ لمعاويةَ: أما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدثنا أننا سنرى بعدَه أثيرةً قال معاويةُ: فما أمرَكُم؟ قلتُ: أمرَنا أنْ نصبرَ قال: فاصبروا إذًا. .
لا مزيد من النتائج