نتائج البحث عن
«قلت : أكان مجاهد يقول : إذا وضع يديه فقد أتم ؟ " فأشار برأسه أن نعم»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ مِن نِعَمِ اللهِ عليَّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توفِّيَ في بَيتي وفي يَومي، وبينَ سَحري ونَحري، وأنَّ اللهَ جَمَع بينَ ريقي وريقِه عِندَ مَوتِه، دَخَلَ عليَّ عبدُ الرَّحمَنِ وبيَدِه السِّواكُ، وأنا مُسنِدةٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُه يَنظُرُ إليه، وعَرَفتُ أنَّه يُحِبُّ السِّواكَ، فقُلتُ: آخُذُه لَكَ؟ فأشارَ برَأسِه: أن نَعَم، فتَناولتُه، فاشتَدَّ عليه، وقُلتُ: أُلَيِّنُه لَكَ؟ فأشارَ برَأسِه: أن نَعَم، فلَيَّنتُه، فأمَرَّه، وبينَ يَدَيه رَكوةٌ -أو عُلبةٌ، يَشُكُّ عُمَرُ- فيها ماءٌ، فجَعَلَ يُدخِلُ يَدَيه في الماءِ فيَمسَحُ بهِما وجهَه، يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، إنَّ للمَوتِ سَكَراتٍ، ثُمَّ نَصَبَ يَدَه، فجَعَلَ يقولُ: في الرَّفيقِ الأعلى، حتَّى قُبِضَ ومالَت يَدُه. .
أن يهوديًّا رأى على جاريةٍ أوضاحًا فقتلَها بحجرٍ فأتى بها النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم وبها رمقٌ فقال أقتلَك فلانٌ ؟ . فأشار شعبةُ برأسِه يحكيها: أن لا ، قال : أقتلك فلانٌ ؟ فأشار شعبةُ برأسِه يحكيها: أن لا ، فقال : أقتلَك فلانٌ ؟ فأشار شعبةُ برأسِه يحكيها: أن نعم ، فدعا به رسولُ اللهِ ، فقتلَه بين حجرين. .
أنه قيلَ للأعْمَشِ : فكان النبي صلى الله عليه وسلم يُصلّي وأبو بكرٍ يصلّي بصلاتِهِ والناسُ يصلونَ بصلاةِ أبي بكرٍ ، فأشارَ برأسهِ : نعم .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في مَسيرٍ، فقال لي: معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ ذَهَبَ عنِّي حتى تَوارى عنِّي في سَوادِ اللَّيلِ، قال: وكانتْ عليه جُبَّةٌ، فذَهَبَ يُخرِجُ يدَيه، فلمْ يَستطِعْ أنْ يُخرِجَ يدَيه منها، فأخرَجَ يدَيه مِن أسفلِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ يدَيه، ومَسَحَ برأسِه، ثُمَّ ذَهَبتُ أنزِعُ خُفَّيه، قال: دَعْهما؛ فإنِّي أدخَلتُهما وهما طاهرتانِ، فمَسَحَ عليهما. .
قلتُ لعطاءٍ : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إذا خطب على عصًا ؟ قال : نعم , وكان يعتمِدُ عليها اعتمادًا . .
إنَّ الرَّجُلَ ليُوضَعُ الطَّعامُ بَينَ يَدَيه فما يُرفَعُ حَتَّى يُغفَرَ له، يقولُ: بسمِ اللهِ إذا وُضِع، والحمدُ للهِ إذا رُفِع .
إنَّ الرجلَ لَيُوضَعُ الطعامُ بين يَدَيْهِ فما يُرْفَعُ حتى يُغْفَرَ له يقولُ : بسمِ اللهِ إذا وُضِعَ ، والحمدُ للهِ إذا رُفِعَ .
إنَّ الرَّجُلَ ليُوضَعُ الطَّعامُ بَينَ يَدَيه فما يُرفَعُ حتَّى يُغفَرَ له، يقولُ: بسمِ اللهِ إذا وُضِع، والحمدُ للهِ إذا رُفِع. .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
قلتُ لعطاءٍ [يعني ابنَ أبي رَباحٍ]: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إذا خطَبَ على عصًا، قال: نَعَمْ، كان يَعتمِدُ عليها اعتمادًا. .
قُلتُ لعائِشةَ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرِنُ السُّوَرَ؟ قالَتْ: المُفَصَّلَ، قُلتُ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي قاعِدًا؟ قالَتْ: نَعَمْ، بَعدَما حطَمَه الناسُ، قُلتُ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى؟ قالَتْ: لا، إلَّا أنْ يَجيءَ مِن مَغيبِه، قُلتُ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ شَهرًا سِوى رمضانَ؟ قالَتْ: لا واللهِ، إنْ صامَ شَهرًا تامًّا سِوى رمضانَ، ولا أفْطَرَه كُلَّه حتى يصومَ منه شَيئًا، قُلتُ: أيُّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أحَبَّ إليه؟ قالَتْ: أبو بَكرٍ، قُلتُ: ثم مَن؟ قالَتْ: ثم عُمَرُ، قُلتُ: ثم مَن؟ قالَتْ: أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، قال يَزيدُ: قُلتُ: ثم مَن؟ قال: فسكَتَتْ. .
إنَّ الرَّجُلَ لَيُوضَعُ طعامُه بَيْنَ يدَيْهِ فما يُرفَعُ حتَّى يُغفَرَ له فقيل يا رسولَ اللهِ بِمَ ذاكَ قال يقولُ بِسمِ اللهِ إذا وُضِع والحمدُ للهِ إذا رُفِع .
«إنَّ الرَّجُلَ لَيُوضَعُ طعامُه بَيْنَ يَدَيه، فما يُرفَعُ حتَّى يُغفَرَ له. فقيل: يا رَسولَ اللهِ، بمَ ذلك؟ قال: يَقولُ: باسْمِ اللهِ إذا وُضِع، والحَمْدُ للهِ إذا رُفِع». .
لا مزيد من النتائج