نتائج البحث عن
«قلت : أي نبي الله ، إني كنت مع أهلي ، فلما سمعت صوتك أقلعت فاغتسلت ، فقال رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال قلت يا نبيَّ اللهِ إني كنتُ مع أهلي لما سمعتُ صوتَك أقلعتُ فاغتسلتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الماءُ من الماءِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقيه وهو جنبٌ، قال : فانبجستُ أي فانخنستُ فاغتسلتُ، ثم جئتُ، فقال : أين كنتَ ؟ أو أين ذهبتَ ؟ قلتُ : إني كنتُ جنبًا قال : إنَّ المسلمَ لا ينجُس .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيه وهو جنبٌ قال فانبجستُ أي فانخنستُ فاغتسلتُ ثمَّ جئتُ فقال أين كنتَ أو أين ذهبتَ قلتُ إني كنتُ جنبًا قال إنَّ المسلمَ لا ينجس .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقيَه وهو جُنُبٌ، قال: فانخنَستُ فاغتَسَلتُ ثُمَّ جِئتُ، فقال: «أينَ كُنتَ؟ وأينَ ذَهَبتَ؟» قُلتُ: إنِّي كُنتُ جُنُبًا، قال: «إنَّ المُسلمَ لا يَنجُسُ». .
كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرٍ فرآني كأني أريدُ أن أتعجّلَ إلى أهلي فقال لي : ما لكَ يا جابرُ ؟ قلت : يا رسولَ اللهِ إنّي حديثُ عهدٍ بعرسِي ، فقال : أيّما تزوجتَ ؟ فقلت : امرأةً ، فقال : هلا بِكْرا تلاعبكَ وتلاعبُها .
لقيني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة وأنا جنب فاختنست فذهبت فاغتسلت ثم جئت فقال أين كنت يا أبًا هريرة قال قلت إني كنت جنبًا فكرهت أن أجالسك على غير طهارة فقال سبحان الله إن المسلم لا ينجس .
لقيَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طريقٍ من طرقِ المدينةِ وأنا جنبٌ فاختنَستُ فذَهَبتُ فاغتَسلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ أينَ كنتَ يا أبا هُرَيْرةَ قالَ قلتُ إنِّي كنتُ جنبًا فكَرِهْتُ أن أجالسَكَ علَى غيرِ طَهارةٍ. فقالَ سبحانَ اللَّهِ إنَّ المُسْلِمَ لا ينجسُ .
إني اجتويتُ المدينةَ فأمر لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذودٍ وبغنمٍ فقال لي اشربْ من ألبانِها قال حمادٌ وأشكُّ في أبوالِها هذا قولُ حمادٍ فقال أبو ذرٍّ فكنتُ أعزبُ عن الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طهورٍ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وهو في رهطٍ من أصحابِه وهو في ظِلِّ االمسجدِ فقال أبو ذرٍّ فقلتُ نعم هلكتُ يا رسولَ اللهِ قال وما أهلككَ قلتُ إني كنتُ أعزبُ عن الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طهورٍ فأمر لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بماءٍ فجاءت به جاريةٌ سوداءُ بعُسٍّ يتخَضْخضُ ما هو بملآنَ فتستَّرتُ إلى بعيري فاغتسلتُ ثم جئتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ إنَّ الصعيدَ الطَّيِّبَ طهورٌ وإن لم تجدِ الماءَ إلى عشرِ سنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأَمِسَّه جلدَك .
إنِّي اجتويتُ المدينةَ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذَودٍ وبغنمٍ فقالَ لي اشرَب من ألبانِها قالَ حمَّادٌ وأشكُّ في أبوالِها فقالَ أبو ذرٍّ فكنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأصلِّي بغيرِ طُهورٍ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وهوَ في رهطٍ من أصحابهِ وهوَ في ظلِّ المسجدِ فقالَ أبو ذرٍّ فقلتُ نعَم هلَكتُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ وما أهلككَ قلتُ إنِّي كنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأصلِّي بغيرِ طهورٍ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلّى الله عليهِ وسلم بماءٍ فجاءت بهِ جاريةٌ سوداءُ بعسٍّ يتخَضخَضُ ما هوَ بملآنَ فتستَّرتُ إلى بعيري فاغتسلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ إنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ طهورٌ وإن لم تجدِ الماءَ إلى عشرِ سنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأمسَّهُ جلدَكَ .
عن أبي بردةَ قال كنت إذا سمعت من أبي حديثًا كتبتُه فقال أيْ بنَيَّ كيفَ تصنعُ قلت إني أكتبُ ما أسمعُ منك قال فأْتِني به فقرأته عليه فقال نعمْ هكذا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنِّي أخافُ أن يزيدَ أو ينقصَ .
دخَلْتُ في الإسلامِ، فأهَمَّني دِيني، فأتَيْتُ أبا ذَرٍّ، فقال أبو ذَرٍّ: إنِّي اجتَوَيْتُ المَدينةَ، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَوْدٍ وبغَنَمٍ، فقال لي: "اشرَبْ من ألبانِها" -وأشُكُّ في "أبوالِها"- فقال أبو ذَرٍّ: فكُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومَعي أهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ، فأُصلِّي بغَيرِ طَهورٍ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنصفِ النهارِ، وهو في رَهطٍ من أصحابِه، وهو في ظِلِّ المسجِدِ، فقال: "أبو ذَرٍّ!" فقُلْتُ: نَعم، هلَكْتُ يا رسولَ اللهِ، قال: "وما أهلَكَكَ"؟ قُلْتُ: إنِّي كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومَعي أهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طُهورٍ، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فجاءت جاريةٌ سَوداءُ بعُسٍّ يَتَخَضخَضُ ما هو بمَلآنَ، فتَستَّرْتُ إلى بَعيرٍ، فاغتَسَلْتُ، ثم جِئتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ، وإنْ لم تَجِدِ الماءَ إلى عَشْرَ سِنينَ، فإذا وجَدْتَ الماءَ فأمِسَّه جِلدَكَ". .
عن بُرَيدةَ قالَ : كُنتُ أمشِيَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي أعلَمُ آيةً لَم تَنزلْ على نبيٍّ قبلِي بعدَ سُلَيمانَ بنِ داودَ ، قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ آيةٍ ؟ قالَ : سأُعلِّمُكَها قبلَ أن أخرُجَ من المسجِدِ ، قالَ : فانتهَى إلى البابِ فأخرَجَ إحدَى قدَمَيِه فقُلتُ : نسِيَ ، ثمَّ التفتَ إلَّي وقالَ : إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
أنَّهُ قالَ: كنتُ معَ بَعثٍ مرَّةً، فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اذهَب فأتِني بِمَيمونةَ، فقلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ إنِّي في البَعثِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ألَستَ تحبُّ ما أحبُّ؟ قلتُ: بلَى، يا رسولَ اللَّهِ قالَ: اذهَب، فأتِني بِها قالَ فذَهَبتُ فَجِئْتُهُ بِها .
«كانَت لي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنزِلةٌ لم تكنْ لأحَدٍ مِن الخَلائِقِ، إنِّي كُنْتُ آتيه كلَّ سَحَرٍ فأُسَلِّمُ عليه حتَّى يَتَنَحْنَحَ، وإنِّي جِئْتُ ذاتَ لَيْلةٍ فسَلَّمْتُ عليه فقُلْتُ: السَّلامُ عليك يا نَبيَّ اللهِ، فقالَ: على رِسْلِك يا أبا حَسَنٍ حتَّى أَخرُجَ إليك، فلمَّا خَرَجَ إليَّ قُلْتُ: يا نَبيَّ اللهِ أَغْضَبَك أحَدٌ؟ قالَ: لا، قُلْتُ: فما لك لم تُكَلِّمْني فيما مَضى حتَّى كَلَّمْتَني اللَّيْلةَ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ في الحُجْرةِ حَرَكةً فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقالَ: أنا جِبْريلُ، قُلْتُ: ادْخُلْ، قالَ: لا، اخْرُجْ إليَّ، فلمَّا خَرَجْتُ قالَ: إنَّ في بَيْتِك شَيئًا لا يَدخُلُه مَلَكٌ ما دامَ فيه، قُلْتُ: ما أَعلَمُه يا جِبْريلُ، قالَ: اذْهَبْ فانْظُرْ، ففَتَحْتُ البَيْتَ فلم أَجِدْ فيه شَيئًا غَيْرَ جَرْوٍ كانَ يَلعَبُ به الحَسَنُ، قُلْتُ: ما وَجَدْتُ إلَّا جَرْوًا، قالَ: إنَّها ثَلاثٌ، لن يَلِجَ مَلَكٌ ما دامَ فيها أبَدًا واحِدٌ مِنها: كَلْبُ أو جَنابةٌ أو صورةُ رُوحٍ». .
لا مزيد من النتائج