نتائج البحث عن
«قلت : إن قرئت الصحف وأنا عند المنبر أسمع قراءتها ، أسبح ، وأهلل ، وأذكر الله في»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما لنا لا نُذكَرُ في القُرآنِ كما يُذكَرُ الرِّجالُ؟ قالتْ: فلمْ يَرُعْني منه يومَئذٍ إلَّا ونداؤُه على المِنبَرِ، قالتْ: وأنا أُسرِّحُ شَعْري، فلفَفْتُ شَعْري، ثمَّ خرجْتُ إلى حُجْرةٍ من حُجَرِ بيْتي، فجعلتُ سَمْعي عندَ الجَريدِ، فإذا هو يقولُ عندَ المِنبَرِ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ يقولُ في كِتابِه: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [الأحزاب: 35]، إلى آخرِ الآيةِ، {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35]. .
أنَّه سمِع زيدَ بنَ ثابتٍ يقولُ فقدتُ آيةً من سورةِ الأحزابِ حينَ نُسِخت الصُّحفُ قد كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّم يقرؤُوها فالتمستُها فوجدتُها عندَ خُزَيْمةَ بنِ ثابتٍ الأنصاريِّ { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ } فألحقتُها في سورتِها في المصحفِ .
فذَكَرَ الحَديثَ [عن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَقولُ: قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَنا لا نُذكَرُ في القُرآنِ كما يُذكَرُ الرِّجالُ؟ قالت: فلَم يَرُعْني منه يَومَئِذٍ إلَّا ونِداؤُه على المِنبَرِ، قالت: وأنا أسَرِّحُ شَعري، فلَفَفتُ شَعري، ثُمَّ خَرَجتُ إلى حُجرةٍ مِن حُجَرِ بَيتي، فجَعَلتُ سَمعي عِندَ الجَريدِ، فإذا هو يَقولُ عِندَ المِنبَرِ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ يَقولُ في كِتابِه: {إنَّ المُسلِمينَ والمُسلِماتِ والمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ} إلى آخِرِ الآيةِ {أعَدَّ اللهُ لَهم مَغفِرةً وأجرًا عَظيمًا} [الأحزاب: 35]] .
وقفَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أسبحُ بِنَوى فقال يا بنتَ حُييٍّ قدْ سبحتِ منذُ قمْتُ على رأسِكِ بأكثرَ مِنْ هذا فقلتُ بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ علمْني كيفَ قلتُ قال سبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ وعددَ كلِّ شيءٍ .
وقَفَ عليَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُسَبِّحُ بِنَوَى فقال: يا بنتَ حُيَيٍّ قد سبَّحْتُ منذُ قمتُ على رأسِكِ بأكثر من هذا ، فقلت: بأبِي أنتَ يا رسولُ الله علِّمْنِي كيفَ ؟ قلتُ: قال: سبحانَ اللهِ عددَ ما خَلَقَ وعَدَدَ كلِّ شيءٍ .
رُبَّما ذكَرْتُ قَولَ الشَّاعرِ وأنا أَنظُرُ إلى وجْهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبرِ يَستَسقِي، فما يَنزِلُ حتى يَجِيشَ كُلُّ مِيزابٍ، وأَذْكُرُ قولَ الشَّاعرِ: وأَبيَضَ يُستَسْقَى الغَمامُ بوَجْهِهِ... ثِمَالُ اليَتامَى عِصْمةٌ للأَرامِلِ وهو قَولُ أبي طالبٍ. .
أنا أسمَعُ قراءةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جوفِ اللَّيلِ، وأنا على عَريشي هذا، وهو عندَ الكَعْبةِ. .
دَخَلَ عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبيْنَ يدَيَّ أربعةُ آلافِ نواةٍ أُسبِّحُ بهِنَّ، فقالَ: يا بنتَ حُيَيٍّ، ما هذا؟ قلتُ: أُسبِّحُ بهِنَّ، قالَ: قد سَبَّحتُ منذُ قُمتُ على رأسِكِ أكثرَ مِن هذا. قلتُ: علِّمْني يا رسولَ اللهِ، قالَ: قولي سُبحانَ اللهِ عَدَدَ ما خَلَقَ مِن شيءٍ. .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ يديَّ أربعةُ آلافِ نواةٍ أسبِّحُ بهنَّ فقالَ ما هذا يا بنتَ حييٍّ قلتُ نوىً أسبِّحُ بهنَّ قالَ قد سبَّحتُ منذُ قمتُ على رأسِكَ بأكثرَ من ذلك قلتُ علِّمني يا رسولَ اللَّهِ قالَ قولي سبحانَ اللَّهَ عددَ ما خلقَ من شيءٍ .
عن ابنِ عُمرَ قال: ربَّما ذكَرتُ قَولَ الشاعرِ وأنا أنظُرُ إلى وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنْبرِ يَسْتَسقي، فما ينزِلُ حتى يَجيشَ كلُّ مِيزابٍ، وأذكُرُ قَولَ الشاعرِ: وأبيَضَ يُسْتسقَى الغَمامُ بوَجهِه... ثِمالُ اليَتامى عِصْمةٌ للأرامِلِ هو قولُ أبي طالبٍ. .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ سورةَ الرَّحمَنِ أو قُرِئَت عِندَه [فقال: ما ليَ أسمَعُ الجِنَّ خَيرًا مِنكم جَوابًا لرَدِّها مِنكم؟ ما أتَيتُ على قَولِ {فبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ} [الرحمن: 13] إلَّا قالتِ الجِنُّ: ولا بشَيءٍ مِن نِعمةِ رَبِّنا نُكَذِّبُ] .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الملائِكةَ يَومَ الجُمُعةِ على أبوابِ المَسجِدِ [معهم الصُّحفُ يَكتُبونَ النَّاسَ، فإذا خَرَجَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحفُ، قُلتُ: يا أبا أُمامةَ، ليس لمَن جاء بعدَ خُروجِ الإمامِ جُمعةٌ؟ قال: بلى، ولكنْ ليس ممَّن يُكتَبُ في الصُّحفِ.] .
فجاءَه حذيفةُ وكان بمغازي فتحَ أرمينيَّةَ وأذربيجانَ فقال له : يا أميرَ المؤمنينَ أَدْرِكِ الناسَ قبل أن يختلفُوا في القرآنِ كما اختلفتِ اليهودُ والنصارى ، وكانت الصحفُ الأُوَلُ قد استقرَّتْ عند أبِي بكرٍ ثم عند عمرَ ثم عندَ حفصةَ ، فأرسل عثمانُ إلى حفصةَ أن أرسلي إليَّ بالصُحُفِ ننسخْها في المصاحفِ ثم نردُّها إليك ، فأرسلتْ حفصةُ إلى عثمانَ بها ، فأرسل عثمانُ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ وسعيدِ بنِ العاصِ وعبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ أنِ انسخُوا الصُّحف في المصاحفِ ، فبعث عثمانُ إلى كلِّ أُفُقٍ بمصحفٍ ، وقال زيدٌ : فقدتُ آيةً من سورةِ الأحزابِ كنتُ أسمع رسولَ اللهِ يقرأها { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ } فوجدتُها مع خزيمةَ بنِ ثابتٍ ، قال الزهريُّ : فاختلفوا يومئذٍ في التابوتِ أو التَّابوه ، فقال عثمانُ : اكتُبوه بالتاءِ فإنَّ القرآنَ نزل بلغةِ قريشٍ . وكُتبتِ المصاحفُ ووَجَّه بها عثمانُ إلى الآفاقِ .
يا رَسولَ اللهِ، أتأْذَنُ لي فأكتُبُ ما أسمَعُ منكَ؟ قالَ: نعمْ، قُلْتُ: في الرِّضا والغضَبِ، قالَ: نعمْ؛ فإنَّه لا يَنبَغي أنْ أقولَ عندَ الرِّضا والغضَبِ إلَّا حقًّا. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أَوْصِني قال اعبدِ اللهَ كَأَنَّكَ تراه واعدُدْ نفسَكَ في الْمَوْتَى واذْكُرِ اللهَ عندَ كُلِّ حجرٍ وشجرٍ وإذا عَمِلْتَ سيئَةً فاعْمَلْ بجنْبِها حسنةً السرِّ بالسرِّ والعلانيةِ بالعلانيةِ .
لا مزيد من النتائج